أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 05-02-2017

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

مراكز تحفيظ القرآن في الدولة ، نماذج ريادية في تخصصها

مراكز تحفيظ القرآن في الدولة ،  نماذج ريادية في تخصصها

 

قام سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي ، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بجولة تفقدية ميدانية على مراكز تحفيظ القرآن الكريم شملت مراكز التحفيظ في أبوظبي ، رافقه خلالها سعادة محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية في الهيئة ، وعدد من  مديري الإدارات المعنية في الهيئة .

وقال الكعبي في أعقاب  جولته الميدانية: استقبلت مراكز تحفيظ القرآن الكريم في الدولة ،  و على مستوى الإمارات كافة ما أناف على 45 ألف دارس ودارسة هذا العام من مختلف المستويات بدءا من البراعم إلى أعلى مستويات العمر و حفظ القرآن كاملاً ،  ثم ما فوق ذلك ،  و هو مستوى التخصص في الحصول على شهادة السند ... كأحدث مبادرات الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف ،  لم تسبق إليه في العالم الإسلامي وذلك تنفيذاً لتوجهات القيادة الرشيدة في تنشئة الأجيال على الاعتدال و قيم الدين الحنيف و التربية الأخلاقية التي تعتز بأصالتها و وطنيتها ،  و الولاء لقيادتها ،  وتتطلع إلى اكتساب الأدوات المعرفية لصناعة المستقبل كما أراد القائد المؤسس من مخرجات هذه المراكز التخصصية

و قال أيضا : يقبل الأهالي على هذه المراكز بكثافة لتسجيل أولادهم ،  لما تمتاز به من مناهج تخصصية وضعتها الهيئة ،  و لما توفره من محفزات تربوية قرآنية ،  تنمي مهارات الأطفال اللغوية ،  و تصقل مواهبهم في تذوق جمال اللغة العربية ،  و سلاسة نطقها ،  و عذوبة ترتيل السور والآيات بحناجر وأصوات تملأ الفصول والبيوت شجناً و راحة إيمانية و نفسية .

وأضاف الكعبي : تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة تسارع التطور في كل مظاهر الحياة ،  ومن الطبيعي أن تواكب  مراكز التحفيظ هذا التطور فقد قطعت مراحل متقدمة في هذا الشأن بما تناله من الدعم الكبير والمتواصل من القيادة الرشيدة،  فأنشأت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف مراكز نموذجية غير مسبوقة في العالم الإسلامي من حيث الأبنية والفصول الدراسية وجودة المناهج وكفاءة المحفظين والمحفظات ووسائلهم التطبيقية الحديثة .

ولأجل  المزيد من الدفع نحو التطوير المستمر في هذه المراكز تجيء هذه الجولة للوقوف على مدى تفعيل المبادرات الجديدة التي طرحتها الهيئة في هذه المراكز ،  و من أبرزها مبادرة (يا جبال أوبي ) للتلقي الأمثل تلاوة وتجويدا وترتيلا .. ومبادرة منح السند القرآني للحفاظ على مستوى الدولة ،  و التي بدأت دورتها الأولى التي انتظم فيها /86/ حافظاً وحافظة للقرآن كاملاً .

و قد ختم رئيس الهيئة جولته باجتماع ضم جميع إدارات المراكز النسائية على مستوى فروع الهيئة في الإمارات كافة ،  و ذلك بمركز البيت متوحد في مدينة خليفة  ،أشاد في مستهله باهتمام و دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة -حفظه الله -وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، ولي عهد أبوظبي ،نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو حكام الإمارات ،بمراكز تحفيظ القرآن .

 ثم تناول تفعيل مبادرة يا جبال أوبي ،  و احتضان و صقل مهارات الأداء والأصوات المتميزة في التلاوة للطلاب المواطنين ليصار إلى تأهيلهم للعالمية عبر دورات تخصصية ،  ومن ثم يتم متابعة مسيرتهم القرآنية ومكافأتهم  بتوظيفهم  في المساجد ، ورفد الإذاعات والتلفزات الوطنية بتلاواتهم المميزة وبصمتهم الوطنية . 

وقد دعا الكعبي جميع المحفظين والمحفظات والمشرفين والإدارات أن يتحلوا بأخلاق القرآن كالرفق والرحمة والإخلاص ،وأن يطوروا من أنفسهم ليكونوا قدوة في ذلك وخاصة تمكن الحفظ وجودة الأداء  .