أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 25-01-2017

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

«الأوقاف»: خطب الجمعة والدروس الدينية بـ «لغة الأوردو» في مساجد الدولة

«الأوقاف»: خطب الجمعة والدروس الدينية بـ «لغة الأوردو» في مساجد الدولة

 

أكد الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف حرص الهيئة على تعزيز التعاون والتنسيق مع الدول كافة لإظهار وسطية الإسلام واعتداله، ودعوة أبناء الأمة إلى نبذ العنف والتطرف والبعد عن الغلو، كما تحرص الهيئة على جلب العلماء والوعاظ من الدول التي لديها جاليات إسلامية كبيرة، ومن أهمها جمهورية الهند.

وقال: إن الإمارات تحرص على إتاحة علوم الدين بلغات الجاليات المقيمة على أرضها، ومن بينها الجالية الهندية، حيث توفر مساجد في كل إمارات الدولة مخصصة لإلقاء خطب الجمعة والدروس والمحاضرات الثقافية بلغة الأوردو، ترسيخاً لوحدة المصادر والأهداف والمواضيع الثقافية والدينية المشتركة بين جميع مكونات المجتمع»، فضلاً عن وجود أعداد كبيرة من الطلاب والطالبات المنتسبين إلى مراكز تحفيظ القرآن الكريم من الجالية الهندية.

وشدد على قيام المركز الرسمي للإفتاء بالتعاون مع العلماء الفقهاء الهنود ليكونوا من المفتين في المركز باللغة الأوردية المشتركة بين الجاليات الهندية والباكستانية وسواهما، حيث يتلقى المركز ويصدر الفتاوى بثلاث لغات، «العربية والإنجليزية والأوردية»، وذلك استجابة لحاجات أبناء هذه الجاليات من الفتاوى اليومية.

كما أكد حرص البلدين على تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف القطاعات، والتي شهدت نمواً كبيراً خلال العقود الماضية بفضل التفاهم والتقارب السياسي والمصالح الاقتصادية المشتركة، وبفضل توجهات السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة التي وضعها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث أولى، رحمه الله، اهتماماً كبيراً بالعلاقات مع الهند، وكان حريصاً على الاحتفاء بعلماء الهند.

وأوضح د.الكعبي أن قيم التسامح نهج تعيشه الإمارات وتغرسه في أبنائها وفي الجاليات المقيمة، من خلال بناء دولة عصرية تديناً وتعليماً وتربية واقتصاداً وانفتاحاً على كل إيجابيات الحياة.

ولفت إلى اتسام العلاقات الهندية الإماراتية، خاصة في المجالات الدينية، بالعمق والعراقة والقدم منذ عشرات السنين، حيث كانت مساجد الإمارات ومازالت - تستقطب نخباً من الأئمة والخطباء والمؤذنين وحفظة القرآن الكريم والوعاظ الذين يحملون الدراسات الجامعية التخصصية، والتي تحظى بالتقدير والاهتمام وتقوم بدورها المرموق رسمياً واجتماعياً، تعميقاً للعلاقة بين البلدين. وأشار إلى اهتمام برنامج صاحب السمو رئيس الدولة ،حفظه الله ، في استضافة نخبة من علماء الهند ومفكريها خلال شهر رمضان من كل عام لإلقاء الدروس والمحاضرات في المساجد والجامعات والأندية.

وختم د.الكعبي بقوله: انطلاقاً من قيم التسامح الديني والتعايش الإنساني الحضاري بين كافة مكونات المجتمع، فقد أهدى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، منذ عام 1969 أرضا لبناء كنيسة للجالية الهندية المسيحية في العاصمة أبوظبي، وما تزال تؤدي دورها الديني كبقية الطوائف الدينية الهندية الأخرى التي تعمل وتعيش على أرض الإمارات.