أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 23-11-2016

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

" الشؤون الإسلامية " الملتقى الابتكاري لإدارة البحوث

 الشؤون الإسلامية  الملتقى الابتكاري لإدارة البحوث

 

تواصل الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مشاركاتها في أسبوع الابتكار الوطني في الدولة بعدد من الفعاليات كان من بينها الملتقى الابتكاري الأول لإدارة البحوث ورقابة الإصدارات الدينية الذي عقد أمس في أبوظبي ، وشارك فيه لفيف من العلماء والباحثين العاملين في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على مستوى فروع الهيئة في إمارات الدولة ، وقد حضره الدكتور محمد مطر الكعبي ، رئيس الهيئة ، ومحمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية وعدد من مسؤولي الهيئة .

إذ ابتدأ الملتقى بالسلام الوطني ثم تلاوة عطرة ثم عرض فيديو عن الابتكار والتعريف بأقسام إدارة البحوث ورقابة الإصدارات ، وعرض ما أصدرته الإدارة من بحوث ودراسات وكتب وموضوعات خلال عام 2016 وذلك يمثل إنجازات مهمة لمن يقرأ ويتدبر المعارف الدينية والقيم التي يدعو غليها ديننا الحنيف .

بعد ذلك وجه الدكتور الكعبي المشاركين بكلمة عن الابتكار في المنظومة المعرفية الإسلامية وما قدمته للبشرية من علوم وفنون وحضارة مشيدا بما وفرته القيادة الرشيدة للدولة وللمجتمع في الإمارات العربية المتحدة من بيئة ابتكارية تتطلع إلى بناء مستقبل زاهر عامر بالمنجزات الفكرية المبنية على أسس علمية عصرية متطورة ومن أبرزها توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله -بجعل هذا العام 2016 عام القراءة، وما تخطط له قيادتنا الرشيدة وما حققته للمجتمع من منجزات ابتكارية تحفزنا للتطلع إلى المستقبل الأكثر ازدهارا واستقرارا واسعادا .

وقال إن إدارة البحوث في الهيئة من الإدارات المنوط بها الكثير من ترسيخ المعرفة  والابتكار لأن الابتكار أساسه القراءات المعمقة ومواصلة الاطلاع على المنجز المعرفي محليا وعالميا والبناء عليه والتعديل والتحليل ومن ثم الابتكار في هذا المجال فمن المعروف أنه لا يمكن أن ينال باحث من الباحثين درجة الماجستير أو الدكتوراه إذا لم يكن بحثه مبتكرا ومميزا وغير مسبوق ، ولذا نريد أن تعكسوا منظومة المعرفة التراثية إلى معرفة مواكبة للتطور البشري ترتكز على الأصالة وتواكب الحداثة لتكون أكثر اقناعا وامتاعا للذين يتلقون الدين عن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بما فيها من مساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وبما تسهم فيه من نشر الدين وقيمه في المجتمع ووسائل الإعلام، وعليه فلابد لإدارتكم من اجتذاب حملة الماجستير والدكتوراه للمساهمة في أنشطة إدارة البحوث ولابد من بناء جسور التواصل مع المراكز البحثية المحلية والعالمية للاطلاع على كل جديد في إدارة الابتكار وفي المنجز الثقافي والمعرفي ومنه المنجز الديني خاصة ،ولا تنسوا إبراز إسهامات المرأة في البحوث والدراسات الإسلامية ، فقد أصبح لدينا من الكوادر العلمية النسوية ما نعتز به لما يقدمنه من إضافة نوعية أخرى في الشأن الديني ، نريد أن نسمع ونرى الجديد من الفكر والمطبوعات وثمرات الأقلام فالإمكانات مسخرة لكم من قيادتكم الرشيدة أيها الباحثون والعلماء فاستثمروا هذه الإمكانات وضعوها في خدمة الأهداف العليا للدولة والمجتمع ، ولذلك ينبغي تشكيل لجنة خبراء لمتابعة الابتكار ورفع تقريرها شهريا إلى الإدارة العليا في الهيئة .

هذا وقد وضعت إدارات البحوث ثلاثة أهداف في هذا الملتقى هي وضع استراتيجية لبحوث وإصدارات عالمية رائدة في ترسيخ الثقافة الدينية الوسطية والعصرية ، ثم ترسيخ مفهوم الابتكار لدى الهيئة ، وأخيرا مناقشة المعوقات والتحديات لإدارة البحوث ، ثم عقدت جلسة نقاشية بعنوان خطط إصدارات عام 2017 ، وحلقة نقاشية بعنوان مادة النشر ووسائل النشر الابتكارية .

ملاحظة (سبق هذا الملتقى بيوم ملتقى الوعاظ الابتكاري أيضا وهو ملتقى لا يقل أهمية عن ملتقى ادارة البحوث وقد أرسل لكم أمس مع الصورة )