أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 24-03-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

في الاجتماع الشهري مع أئمة المساجد - الهيئة تؤكد على الوسطية و الاعتدال سبيلا لنشر سماحة الإسلام


في الاجتماع الشهري مع أئمة المساجد - الهيئة تؤكد على الوسطية و الاعتدال سبيلا لنشر سماحة الإسلامضمن استراتيجيتها في التواصل مع منتسبيها من خلال الاجتماعات الشهرية و الدورية، ترأس مدراء مكاتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف كل في إمارته الاجتماع الثالث لهذا العام مع الخطباء و الأئمة و المؤذنين و بحثوا معهم مستجدات العمل و تابعوا تنفيذ التعاميم و التوجيهات الصادرة من الهيئة.

و في جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي ترأس سعادة محمد عبيد المزروعي نائب مدير عام الهيئة للشؤون الإسلامية اجتماع الهيئة مع خطباء و أئمة و مؤذني مدينتي أبوظبي و بني ياس، حضر الاجتماع سالم خليفة الظاهري مدير مكتب بني ياس، و راشد المزروعي مدير مساجد أبوظبي.

و طالب المزروعي الحضور بذل المزيد من الجهد في المهمة العظيمة التي كلفوا بها و هي "أن يكونوا دائما القدوة الحسنة للناس في كل تصرفاتهم و تعاملاتهم و السير على نهج المصطفى صلى الله عليه و سلم في إيصال رسالة الإسلام، و أن يستشعروا عظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في رعاية بيوت الله رعاية تليق بقدسيتها و مكانتها من جميع النواحي " ، مشيرا إلى أن الإمام هو المسؤول الأول و الأخير عن المسجد .

و وجه الخطباء و الأئمة و المؤذنين بالاهتمام بالتعاميم الإدارية الصادرة عن الهيئة و وضعها في المكان المخصص لها داخل المسجد لأنها تخدم أغراضا تصب في المصلحة العامة، و نبه إلى عدم إدخال أي منشورات أو إصدارات غير صادرة أو مصرح بها من قبل الهيئة إلى المسجد.

من ناحية أخرى حث راشد المزروعي مدير مساجد أبوظبي الحضور على الإلتزام بأداء جميع الصلوات في مساجدهم، و عدم التغيب من غير عذر، على أن يخبروا المفتش المسؤول عند حصول أي طارىء يدعو إلى التغيب، و الالتزام بفتح المساجد في الوقت المحدد، و مراعاة أحوال المصلين بعدم الإطالة، و أكد على ضرورة التقيد بمواعيد إقامة الصلاة في موعدها المحدد.

بعد ذلك استمع المشاركون في الاجتماع إلى محاضرة من فضيلة الدكتور فاروق حماده عن حال البشرية و موقع الإمام المرشد، حيث قال إن الناس لو تركوا من غير قانون أو رقابة تردعهم لبغوا في الأرض و فسدوا فيها، و لذلك كان من حكمة الله أن يرسل الأنبياء مبشرين و منذرين و هادين بإذنه إلى طريق الرشاد، و أنزل معهم الكتب المنظمة للقوانين و حياة الناس.

و أشار إلى أن زماننا هو زمان المعاصرة فالدنيا لا ينقصها مال، و إنما تريد الإنسان الصالح المرشد إلى الطريق القويم المبلغ لرسالة الإسلام بطريقتها البيضاء الناصعة دون حذف أو تحريف، و هذا هو موقع الإمام الراشد، فيجب علينا أن نكون هداة للبشرية حتى يعم الخير و تنتشر المحبة و الألفة.