أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 09-10-2016

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

مبادرة الشيخ محمد بن راشد للتسامح

 

مبادرة الشيخ محمد بن راشد للتسامح

وصف الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، التسامح بأنه خلق الأقوياء الحكماء، معتبراً أن المبادرة تنطلق من منهج حياتي استراتيجي، يريد الخير والوئام للعالم المعاصر المضطرب، وينشر قيمة حضارية استراتيجية لبناء العلاقات الدولية والإنسانية والوطنية.

وقال: إن التحديات والتحولات الكبرى التي يشهدها العالم، تتطلب قادة استراتيجيين وحكماء أقوياء، كصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، الذين تخرجوا في مدرسة زايد الخير والسلام، وتابعوا فينا المسير بالتسامح.

جاء ذلك، في تصريح بمناسبة إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تدشين المبادرة العالمية للتسامح، التي تشمل تكريم رموز التسامح العالمي في مجالات الفكر الإنساني والإبداع الأدبي والفنون الجمالية.

وإنشاء «المعهد الدولي للتسامح»، أول معهد للتسامح في العالم العربي، يعمل على تقديم المشورة والخبرات اللازمة في مجال السياسات التي ترسخ لقيم التسامح بين الشعوب، ويقوم بنشر الدراسات والتقارير المتعلقة بموضوع التسامح، والعمل مع المؤسسات الثقافية المعنية في العالم العربي لنشر مبادئه لدى الأجيال الجديدة.

وأشار الكعبي إلى أن قيم التسامح نهج تعيشه الإمارات، التي تبني أقوى نماذج الدولة العصرية تديناً وتعليماً وتربية واقتصاداً وانفتاحاً على كل إيجابيات الحياة الكريمة المزدهرة بالسعادة والسلام الاجتماعي.

ووصف التسامح بأنه خلق الأقوياء الحكماء، معتبراً أن المبادرة تنطلق من منهج حياتي استراتيجي، يريد الخير والوئام للعالم المعاصر المضطرب، وينشر قيمة حضارية استراتيجية لبناء العلاقات الدولية والإنسانية والوطنية.