أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 06-04-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

40% نسبة المواطنات بالإدارة العليا في «الشؤون الإسلامية» على مستوى الدولة

40% نسبة المواطنات بالإدارة العليا في «الشؤون الإسلامية» على مستوى الدولة

وصل عدد المواطنات اللواتي يشغلن مناصب إدارية عليا في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إلى 6 مواطنات، يشكلن نسبة 40% من إجمالي "الكادر القيادي" بالهيئة على مستوى الدولة، ومعظمهن من حاملات الشهادات الجامعية، وفقاً للمدير التنفيذي للشؤون الإسلامية في الهيئة محمد عبيد المزروعي.

وأشار المزروعي إلى أن إجمالي عدد الموظفات الإناث في الهيئة بلغ 144 موظفة حالياً، يشكلن 43.9 % من إجمالي عدد الموظفين العاملين في الهيئة والبالغ عددهم 328 موظفاً يعملون في مختلف إدارات الهيئة، سواء بمقرها الرئيسي في أبوظبي أو بمكاتبها وفروعها المنتشرة على مستوى الدولة.

وقال المزروعي لـ"الاتحاد"، إن اقتراب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف من تحقيق المناصفة بين أعداد الإناث والذكور العاملين في مختلف المستويات الوظيفية بالهيئة، في وقت وصلت فيه نسبة التوطين في الهيئة إلى 97.2%، يعكس حرص الهيئة والتزامها بتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة ورؤية الحكومة الموقرة، الهادفة إلى تمكين المرأة الإماراتية ودعمها للاضطلاع بأدوار فاعلة ومؤثرة في المناصب القيادية والإدارات العليا بمختلف مؤسسات الدولة.





وأضاف المزروعي أن الهيئة ملتزمة بما أكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في استراتيجية الحكومة للأعوام 2011-2013، في الجانب المتعلق بالتركيز على المواطن أولاً، والاستثمار في بناء قدراته البشرية وتطوير الروح القيادية لديه بالتزامن مع تشجيع المرأة الإماراتية على المشاركة في مجالات العمل المختلفة وشغل المناصب العليا.

ولفت المزروعي إلى أن الهيئة تعمل على تطبيق توجهات السياسات العامة للحكومة في هذا المجال، لجهة تطوير الموارد البشرية والأنظمة والعمليات المتعلقة بها، ضمن إطار استراتيجية شاملة تهدف الى وضع نظام تخطيط فعال للموارد البشرية يكفل بناء القدرات والمهارات من خلال وضع أطر شاملة للتدريب والتطوير.

وأشار إلى أن الهيئة تقوم بتنظيم دورات تدريبية في المهارات الإدارية العامة وأخرى تخصصية في مجالات مختلفة بهدف تعزيز القدرات القيادية لدى كافة الموظفين، بما يضمن المحافظة على الكفاءات البشرية المؤهلة وتحفيزها.

وأوضح المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية أن الهيئة حريصة على الارتقاء وتوفير بيئة مؤسسية للعمل قائمة على التحفيز والابتكار وتعزيز ثقافة الأداء وربط التقييم بالإنجاز، مؤكداً أن معظم الموظفات الإناث في الهيئة أثبتن كفاءة عالية والتزاما في آداء العمل والابتكار والتطوير.

كما لفت المزروعي إلى أن ما تحققه المرأة في الهيئة هو جزء من الإنجازات الكبيرة التي تحققها المرأة الإماراتية على كافة الأصعدة المحلية والعربية والدولية في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

وأشار المزروعي إلى تعاون الهيئة مع الاتحاد النسائي العام لبناء شراكة استراتيجية فيما يخص قضايا المرأة، وكان من بين مبادرات هذه الشراكة إطلاق حملة "معاً نثمن عطاءها" تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بهدف تثمين عطاء المرأة المتميز في المجالات كافة بالدولة بالإضافة إلى نشر الوعي حول أهمية دور المرأة في الأسرة والمجتمع وبناء الوطن، موضحاً أن الهيئة تضطلع بهذا الدور انطلاقاً من إيمانها بأن النساء شقائق الرجال وعمارة الكون بالخير مطلوبة منهن كما هي مطلوبة من الرجال.

وبحسب المزروعي، يدير مديرو الهيئة الإناث والذكور، إدارة شؤون أكثر من 5 آلاف مسجد على مستوى الدولة، بالإضافة إلى مئآت الأوقاف وعشرات الآلاف من الحجاج كل عام، إلى جانب قطاعات التطوير المؤسسي والتقني.

يذكر أن المرأة الإماراتية تمثل وفق احصاءات رسمية 59% من إجمالي قوة العمل في الدولة، من بينها 30% من الوظائف القيادية العليا، وحوالي 60% من الوظائف الفنية التي تشمل الطب والتمريض والصيدلة والتدريس. كما تشغل المرأة نحو 15% من مقاعد هيئة التدريس في جامعة الإمارات، وتعمل المرأة أيضاً في صفوف القوات النظامية بالقوات المسلحة والشرطة والجمارك.

فيما تصل نسبة المواطنات من موظفي المؤسسات المالية في الدولة إلى 32% في حين تبلغ نسبة النساء في القطاع الخاص 18% وترتفع في القطاع الحكومي إلى 40%.