أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 06-09-2016

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

بالتنسيق مع السلطات الصحية الإماراتية والسعودية والمنظمات الدولية تم إستحداث غرفة عمليات المتابعه والتنسيق لخدمة حجاج الدولة

بالتنسيق مع السلطات الصحية الإماراتية والسعودية والمنظمات الدولية تم إستحداث غرفة عمليات المتابعه والتنسيق  لخدمة حجاج الدولة

 

إستحدثت البعثة الرسمية لحجاج دولة الإمارات هذا العام غرفة عمليات للمتابعه والتنسيق بالتعاون مع السلطات الصحية في الإمارات والسعودية والمنظمات الدولية , وتركز مهام عمل غرفة عمليات المتابعه والتنسيق على التدخل السريع وطرق المعالجة الفعاله, والتعامل مع الحدث بما يحقق السلامة والأمان , وقد تم  تخصيص  خمسة خطوط ساخنة للتواصل مع البعثة الطبية بشأن الأمور الصحية العاجلة أو الطارئة. كما حرصت البعثة الطبية على بث رسائل توعية بهذا الخصوص, ووضع لافتات ولوحات إرشادية في مخيمات " منى " و"عرفات " فضلا عن قيام البعثة بتنظيم محاضرات توعوية لجميع الحجاج والطواقم الفنية , إضافة إلى تخصيص غرفة للعزل الصحي للتعامل مع الحالات العارضة.

وقال سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس البعثة الرسمية لدولة الإمارات : " يؤدون حجاج الإمارات فريضة الحج محاطين بكافة صور الرعاية الصحية التى تتكامل فى الهدف والضمون مع  بقية جهود البعثة الرسمية  الرامية إلى تيسير أداء الفريضة على حجاج الدولة " , معتبرا ان الإهتمام الطبي بصحة الحجاج وسلامتهم ركيزة أساسية من ركائز عمل البعثة.

وأكد الدكتور عبدالكريم الزرعوني نائب رئيس مكتب شؤون الحجاج للخدمات الطبية أن دور وزارة الصحة في هذا الإطار جزء لا يتجزأ من الاهتمام الشامل بالحجاج ضمن منظومة الإمكانات العالية المتوفرة لرعايتهم بتوجيهات من القيادة الرشيدة. وقال : " ان الوزارة تنفذ إستراتيجية رعاية صحية وطبية متكاملة لحجاج الدولة تبدأ من الإمارات وتمتد إلى الأراضي المقدسة " , موضحا أن ألية العمل تدشن  بتوعية الحجاج بالجوانب الصحية عبر وسائل الإعلام ومن خلال الفعاليات التي تنظم على المنافذ.


وأفاد الزرعوني بأن لكل حاج استمارة صحية يبدأ إعدادها داخل الدولة متضمنة ملفه الطبي، وأن جميع الاستمارات تحمَل على نظام يعرف بـ "طب الحشود" مما يتيح تصوراً كاملاً عن حالة كل حاج قبل دخول المملكة وأثناء وجوده فيها وبعد عودته إلى الإمارات. وقال : " إن ما يستجد من عارض على صحة الحاج يضاف إلى ملفه ، وأن علاجه عند تعرضه لمتاعب صحية قد يستمر إلى إلى  مابعد عودته إلى الإمارات إذا تطلب الأمر , معتبرا ان تطعيمات الحجاج قبل السفر من الحمى الشوكية والأنفلونزا الموسمية إحدى خطوات تحقيق الأمن الصحي.

وقال الزرعوني : " أن كل مئة حاج يتابعهم طبيب وممرضة ، وان كل الأطباء المرافقين للحجاج يخوضون دورات تدريبية تأهيلية لهذا العمل ، وإن وجودهم مع الحملات من الشروط اللازمة للترخيص لها " , مشيرا إلى أن أعضاء الفرق الطبية يسجلون في مقر البعثة الرسمية التي تدعمهم طيلة الوقت ، لافتا إلى مساندة الفرق الطبية المتنقلة للجهود الصحية المبذولة بالتنسيق مع أطباء الحملات. وأضاف أن البعثة الطبية تضم أربع فرق طبية متنقلة ومثلها للتفتيش على عيادات الحملات للتأكد من التزامها بالتعليمات ومعايير العمل , لافتا إلى توزيع استبيان على الحجاج لمعرفة مدى الرضا عن أداء أطباء الحملات والبعثة الطبية ، مؤكدا إتخاذ إجراءات ضد المقصر.

وقال نائب رئيس مكتب شؤون الحجاج للخدمات الطبية : " إن البعثة الطبية تولى رعاية أكبر للحجاج المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة، ويرافق أطباء البعثة من يحتاج منهم إلى مراجعة المستشفيات السعودية، كما يحيطون بهم وقت أداء المناسك وبعضهم يؤديها في سيارات إسعاف, معتبرا الأمور الصحية للحجاج مطمئنة وأن تقارير يومية ترفع إلى  مركزي العمليات بوزارة الصحة والهيئة الوطنية لإدارة الكوارث والأزمات عن أوضاع الحجاج الصحية، فضلاً عن تقرير نهائي يسلم إلى رئيس البعثة الرسمية.