أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 01-09-2016

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

" الشؤون الإسلامية" توظف القراءة في البحث عن الابتكارات وتنمية المهارات

 الشؤون الإسلامية توظف القراءة في البحث عن الابتكارات وتنمية المهارات

  

إنسجاما مع مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " والخاصة بإعلان عام 2016 عاما للقراءة تنفذ الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف عددا من المبادرات الفرعية يشارك فيها كافة شرائح الموظفين بهدف تنمية الوعي المعرفى, والبحث عن ملكات الإبتكار, وتطوير مستوى الأداء بما يضمن ويرفع من الكفاءة الإنتاجية والمهارية للموظفين والهيئة بشكل عام.

ويؤكد سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على أن الهيئة حرصت على دراسة وتحليل مضمون مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة للقراءة ومن ثم وضعت أفكارا قابلة للتطبيق تضمن فى المرتبة الأولى التعرف على ملكات القراءة المختبئة فى وجدان الموظفين, مضيفا " لن تنحصر أهداف الهيئة على معرفة الموهبين فى القراءة بل لدينا مخطط طويل الأجل ورؤية واضحة الملامح بشأن تحقيق الإستفادة المثلى من مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة والعمل على ديمومتها وإستدامتها بما يحقق تنمية المهارات المعرفيه للموظفين, وتطوير مستوى الأداء ورفع الكفاءة الإنتاجية, والتوصل إلى إبتكارات توظف فى تطوير مستوى الأداء .

وكان مجلس الوزراء قد اقر فى وقت سابق إعلان عام 2016 عاما للقراءة بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأصدر المجلس توجيهاته بالبدء في إعداد إطار وطني متكامل لتخريج جيل قارئ وترسيخ الدولة عاصمة للمحتوى والثقافة والمعرفة. وتأتى تلك المبادرة بهدف تغيير مسار التنمية ليكون قائما على العلوم والابتكار, والعمل على تأسيس أقتصاد قائم على المعرفة, وتحقيق إستدامة الإزدهار, وتنشئة جيل متعلم قارئ واعي لتطورات ومتغيرات العالم.

وكشف الدكتور الكعبي عن المبادرات التى تنفذها الهيئة قائلا: " تم توزيع سلسلة " كتاب فى دقائق " على المدراء التنفيذيين ومدراء الإدارات ومدراء الفروع وهو عبارة عن سلسلة ملخصات لأفضل الكتب العالمية المترجمة فى مجالات التنمية والتطوير الذاتي والأسري لكتاب وخبراء دوليين, ويبلغ محتوى تخليص لعدد 36 كتابا تتناول فى مجملها التطوير الذاتي للقيادة والإدارة, لافتا إلى أن الهيئة ستعمل على الاستفادة من مضامين السلسلة فى تطوير الأسلوب الاداري والمهاري للمدراء التنفيذيين فهما وتطبيقا, مشيرا إلى أن هذه السلسة سيتم نشرها إلكترونيا على موقع الهيئة ليستفيد من قراءتها جميع الموظفين.

وقد تناولت عناوين سلسة " كتاب فى دقائق " التى حرصت الهيئة على إختيارها والإستفادة منها كل من " الايمان بقدرات الإنسان / بناء مجتمع المعرفة / إعادة اختراع المؤسسات / كيف نمد يد المساعدة / قوة الملاحظة / فكر بطريقة مختلفة / المبتدئ الذكي / لتكن غايتك بدايتك / اباء متفهمون وأبناء سعداء / كيف نجد السعادة / التحديات التى يواجهها المديرون الجدد / لا تمرض مرة أخرى / إكتشف موطن قوتك / تنمية حسن الوعي لدى الوالدين / الهوية التنافسية / مجتمعون ووحيدون / النبوغ الجماعي / الوجيز فى قوانين التحفيز/ مبادئ خارقة لنجاحات فائقة / حل معضلة التسويف / إطلاق ملكات / كيف تتجاوز العقبات وينتصر الإبداع / منهجية إتخاذ القرارات / تهذيب بلا تأنيب / المدينة الذكية / فن التحكم فى الذات / عشرة أنواع للإبتكار / فريق من القادة / أبناء السعادة / التفكير الإيجابي / تحدث بطلاقة / نشاة الجيل الرقمي / شحن الطاقات / قيادة الإبتكار الحكومي /علم أبناءك التفكير / الخريطة الثقافية.

وقال سعادة رئيس الهيئة تم توزيع كتاب " العمل الجماعي ", وكتاب " المفاتيح العشرة للنجاح " على جميع الموظفين بهدف التعرف على المهارات المختبئة للقراءة وتنمية الجانب المهاري والمعرفي لدى الموظفين, لافتا إلى أن الكتاب الأول " العمل الجماعي " تناول  كيفية بناء فريق عمل متميز ورفع الإنتاجيه , ومهام القائد الناجح, وكيفية تحقيق نتائج أفضل بفضل العمل الجماعي, والعوامل المؤثرة فى صناعة وبناء ونجاح الفريق , وكيفية التعامل مع الموظف المنعزل, وكيفية إختيار الشخص المناسب للعمل المناسب. ويضيف سعادته كما يتناول الكتاب الثاني " المفاتيح العشرة للنجاح" الدوافع  والطاقة والمهارة والتصور والفعل والتوقع والالتزام والمرونة والصبر والانضباط . مؤكدا على أن الكتابين تناولا كل مفردة من هذه المفردات بالتحليل والشرح بحسب تجارب خبرات سابقة وأقوال حكماء وأراء فلاسفة وتجارب حياتية قديمة وعصرية أثبتت نجاحها.

وكشف الدكتور الكعبى عن إطلاق مسابقة بين الموظفين لتلخيص ما تم قراءته بهدف التعرف على الموهوبين منهم, وكشف ملكات الإبتكار والتميز, وتنمية المهارات لدى البعض لزيادة المخزون الكمي والمعرفي للقراءة بما يضمن رفع مستوى الأداء والإنتاجية, وقال سيمنح الفائز الأول قيمة مالية مقدارها 10 ألاف درهم , والثاني 5 ألاف درهم , والثالث 3 ألاف درهم. كما تطرق سعادته إلى السير قدماً في  إنشاء " نادى للقراءة "  فى مقر الهيئة الرئيسي يسهم فى تنفيذ قرار إتخذ بشأن تخصيص نصف ساعة يوميا لموظف واحد فقط فى كل إدارة للقراءة, مؤكدا على قيام النادى بتنظيم ورش عصف ذهنى للأعضاء وفعاليات ومسابقات مستقبلية تخدم مضمون المبادرة.      

ويرى رئيس الهيئة أن القراءة تفتح العقول وتعزز التواصل, وتبني شعبا متحضرا, وقال: "بالقراءة تتسامح النفوس وترتقى الأفكار وتتوسع المدارك, والموظف القارىء خير من الذي لا يقرأ, والمجتمع المتعلم محصن ومتطور ومواكب لما يدور من حوله. , وسيبقى مفتاح العلم هو القراءة, وستبقى أول رسالة من السماء للأرض هي " إقرأ " .