أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 06-04-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

سفير موريتانيا يزور الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف

 سفير موريتانيا يزور الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف

استقبل سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي-رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف في مكتبه بالهيئة سعادة حميد ولد احمد طالب، سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى الدولة.

وفي مستهل الزيارة رحب الدكتور حمدان بسعادة السفير، شاكراً اهتماماته الثقافية و الدينية، وجهوده في تطوير العلاقات الثقافية بين الدولتين الشقيقتين دولة الإمارات وجمهورية موريتانيا، ثم شرح لسعادة السفير مسيرة الهيئة التطويرية في ظل توجيهات القيادة الرشيدة، و الدعم المتواصل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة، ونائبه وإخوانهما أصحاب السمو وولي عهده الأمين في كل ما من شانه خدمة بيوت الله عز وجل، و الارتقاء بالخطاب الإسلامي وفق منهجية الاعتدال و الوسطية و التسامح التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه .

وقد أثنى السفير بدوره على أصالة هذا النهج و استيعابه لمستجدات العصر ثم تبادل الطرفان الرأي حول تعزيز التعاون الثقافي و الديني بين الهيئة و الجهات المعنية المماثلة في موريتانية الشقيقة.

هذا وقد اصطحب الدكتور حمدان ضيفه في زيارة للمركز الرسمي للإفتاء حيث تحدث بعض المفتين فأشادوا باهتمام القيادة الرشيدة ودعمها للارتقاء بالمستوى الفقهي و التقني وشؤون الفتوى في هذا المركز، حتى وصل المركز إلى مكانة وحفاوة كبيرتين لدى جمهور المتصلين من داخل الدولة وخارجها.

إلى ذلك أثنى السفير الضيف على ما شاهده وسمعه من المفتين، كما أبدى إعجابه  بالمستويات الرفيعة التي وصلت إليها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف من تطور وتميز في استخدام التقنية المعاصرة لخدمة الإسلام و المسلمين، ورأى أن هذا المركز يعد تجربة فريدة من نوعها في العالم الإسلامي، وكذلك الأذان الموحد الذي يستمتع بسماعه جمهور الناس من أهل البلاد وممن يزورها من السيّاح و الوفود الزائرة للدولة كما أثنى على الخطاب الإسلامي المعتدل الذي نسمعه في مساجد الدولة من دروس وخطب، وقال في الواقع أنا عاجز عن وصف هذا التطور المذهل في الأداء الديني في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وهذا الخطاب الذي كرسته لقيادة الرشيدة منذ أيام المغفور له الشيخ زايد إلى اليوم.

وقال أيضاً إن الدولة تدرك تماماً قيم الأصالة و الدين، وتنشر التسامح و المحبة و الاعتدال وعظمة هذا الدين الحنيف مما ترك أطيب الآثار في داخل الدولة وخارجها .

وتمنى لهذه البلاد وقيادتها وشعبها كل التوفيق والسداد