أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 24-08-2016

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

42 ألف طالب وطالبه تستقبلهم مراكز تحفيظ القران الكريم الأحد المقبل

42 ألف طالب وطالبه تستقبلهم مراكز تحفيظ القران الكريم الأحد المقبل

تستقبل مراكز تحفيظ القران الكريم التابعه للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف اعتبارا من يوم الاحد المقبل 42 الف دارس للقرآن من مختلف الفئات العمرية .

وتعد مراكز تحفيظ القران الكريم التى تستقبل من مرحلة البراعم إلى المراحل المتقدمة لكبار السن وربات البيوت منارات تعليمية متطورة نظرا لتميز مناهجها وما تمتلكه من بنية تحية ومعلوماتة وتعليمية. وتحرص الهيئة على الارتقاء بالمستوى الفنى والمهني للمعلمين وإختيار الأفضل منهم , وتوفير خدمات متعددة مثل الحراسة والإشراف  والنظافة والموصلات.  

من جانبه قال الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إن مراكز تحفيظ القران الكريم على مستوى الدولة تحظى بدعم كبير ومتواصل منذ عهد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان " طيب الله ثراه " وإلى الان, مؤكدا على أن الرعاية والإهتمام والدعم متوارث ومنفذ من قبل أصحاب السمو حكام الإمارات ما جعل  تلك المراكز منارات تعليمية مضيئة يزيد شعاعها وترتقى مخرجاتها التعليمية يوما بعد يوم.  

وقال تنفذ مراكز تحفيظ القران الكريم  خطه واضحة لتدريس المناهج وهى منح كتب دراسية فى مختلف علوم القران الكريم تتناسب مع كل فئة عمرية من براعم القران  " كتابان " ,  وطلبة التمهيدي " كتابان "  , وطلبة مستوى الحفظ " ثلاثة كتب " ,   وطلبة  الإجادة " كتابان " , . .  ليصل إجمالي عدد الكتب الموزعة على الطلبة من مختلف الفئات العمرية الدارسة إلى 9 كتب  تحتوى جميعها على علوم القران الكريم, لافتا إلى أن الهيئة أتمت تطوير مناهج التدريس فى المراحل التعليمية كافة , ووفرت جميع الكتب والمراجع لدى إدارات المراكز المنتشرة على مستوى الدولة بجانب حافلات النقل التى تقدم خدماتها.

ويرى الدكتور الكعبي ان مراكز تحفيظ القران الكريم على مستوى الدولة ومناهجها المتطورة رافدا اساسيا لمبادرة قيادتنا الرشيدة فى تنشئة الاجيال على المبادئ والإخلاق, كما تعد مرتكزا فاعلا فى التربية الدينية والوطنية والإجتماعية وهو ما تكرسه دولة الإمارات فى معاهدها القرانية, كاشفا على أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إعتبارا من هذا العام الإجازة بالسند إلى رسول الله صلى الله علية وسلم, حيث تعلمت الأجيال منه جودة الاداء وضبط حفظ كلام الله تعالى.  

وقد أعدت الإصدارات المطبوعة للمناهج  الدراسية فى مراكز تحفيظ القران الكريم بأربعة لغات " العربية / الإنجليزية / الأوردية / والمليباري " لتكون منهاجا يستنير به المحفظون فى أداء مهامهم وواجباتهم , وقد روعي فى الإصدار التيسير, وأن تكون موضوعاتها متضمنة ومستمدة من هدى الله عز وجل وسنة الرسول صلى الله علية وسلم , وتتناسب مع مستوى البراعم ومدعمة بالوسائل التربوية الهادفة, والصور المعبرة المستوحاة من واقع المجتمع الديني والتراثي والوطني والحضاري. وتعد المراكز مؤسسات تربوية تعليمية تقوم بتحفيظ القران الكريم وعلومه, وهى بدورها تساهم فى بناء شخصية الفرد على أساس من التوازن والاعتدال  والتسامح والقيم الراسخة ليكون فردا صالحا لذاته وأثرته مثمرا فى مجتمعه. ويركز منهاج الكتب الدراسية على أحكام التجويد والعبادات والاخلاق والتهجئة والمتون والإجازة بالسند المتصل.