أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 24-04-2016

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

مجلس اليحر يستضيف رئيس هيئة الشؤون الإسلامية

مجلس اليحر يستضيف رئيس هيئة الشؤون الإسلامية

 

استضاف مجلس اليحر في مدينة العين سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي ، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والاوقاف ، حيث القى محاضرة ثقافية متميزة بعنوان " تجربة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في تطوير الخطاب الديني ".

أشاد في مستهلها بحرص القيادة الرشيدة على إبراز حقائق الدين الحنيف بأبهى حلة في زمن تتقاذف أمواج التحديات فيه الشرق والغرب في حين تنعم  دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها بأعلى معدلات السعادة والاستقرار والرفاهية والازدهار ، داعيا الله سبحانه وتعالى أن ينعم على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة -حفظه الله - وعلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، ولي عهد أبوظبي ،نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو حكام الإمارات ، بوافر الصحة والعافية والتوفيق والتميز  .

ثم استعرض الدكتور الكعبي أبرز محاور التطور في الشؤون الإسلامية والأوقاف ومن أهمها تطوير الخطاب الديني والذي صار أنموذجا رياديا للدول العربية والإسلامية والمحافل الدولية يعكس منهجية الوسطية والاعتدال والتسامح والتعايش الحضاري واحترام ما لدى الآخر من قيم ومقدسات مما ينعم به مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة ، وقد استخدم المحاضر شرائح الكترونية عرضت بوضوح الأهداف الاستراتيجية للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف كمرجعية الإفتاء ، والصور الحضارية للمساجد ، وتعزيز الوعي بمفهوم الوقف ، والارتقاء بخدمات الحج والعمرة ، ثم تناول الإجراءات الإدارية لتطوير الخطاب الديني ومنها عدم السماح لأصحاب الفكر المتطرف ببث أفكارهم المتشددة والترويج لها ، وكذلك تفعيل قرار مجلس الوزراء الموقر رقم 39/2012 بشأن حرمة المساجد ومنع استغلالها للأنشطة المحظورة في الاجتماعات والتدريس دون تصريح رسمي ، وتفعيل الضبط القضائي للمفتشين برصد المخالفين للقانون ، والتقييم المستمر لجميع المعنيين بالخطاب الديني في الهيئة من أئمة وخطباء ووعاظ ومحفظين واستبعاد المتشددين ، كما يتم التنبيه لتجنب إثارة الفتن الطائفية والتعصب المذهبي ، ومن الآليات التي كان لها أثر ميداني كبير الدورات التدريبية وورش العمل المنتظمة للارتقاء بأداء العاملين في المساجد ، وتنظيم خطة الوعظ السنوية على مستوى الدولة ، وتطوير خطبة الجمعة ،وتطوير المراكز القرآنية إشرافا ومناهج  ومحفظين ، وكذلك تنقيح وتدقيق الإصدارات والمطبوعات ومناهج التربية الإسلامية وكل ما يدخل منافذ الدولة الرسمية من مطبوعات وتجنيب المساجد من المنشورات التي يتم وضعها من قبل المصلين وسحبها وإحالتها للتدقيق ومنع أية إصدارات لا تحمل تصريح الهيئة .

ويأتي في مقدمة تطوير الخطاب الديني اهتمام الهيئة بتغذية وسائل الإعلام ورفدها بالمتحدثين في البرامج الدينية والثقافية إذ يبث تلفزيون قناة الإمارات يوميا برنامج "هذا ديننا " يتناول الموضوعات المستجدة كما تشرف الهيئة على برامج إذاعة القرآن الكريم وتوجيه استراتيجيتها وتعزيز الهوية الوطنية ونشر ثقافة الاعتدال في المواد المبثوثة ، وأما برامج البث المباشر فإن الهيئة تسهم فيها بشكل فعال من خلال العلماء المنتدبين من قبلها كما تصدر  الهيئة مجلة منار الإسلام شهريا منذ أيام المغفور له القائد المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه إلى اليوم ، تنشر فكر الاعتدال والرحمة وتبرز الصورة الحضارية المشرقة للإسلام كما تقوم بالرد على أفكار التطرف والتشدد والإرهاب ويعزز دورها قسم الإعلام الإليكتروني الذي ينتج مواد إعلامية مناسبة ويبثها في مواقع التواصل الاجتماعي ، وأما المركز الرسمي للإفتاء فقد تخطت مصداقيته حدود الدولة إلى العديد من الدول الإسلامية وغير الإسلامية وصار عدد ما وصل إليه من أسئلة وأجاب عنها أكثر من مليونين ونصف المليون من الفتاوى الرصينة وباللغات العالمية الثلاث العربية والإنجليزية والأوردو ، وفي نهاية هذه الأمسية أعرب الحضور عن سعادتهم واعتزازهم بما وصلت إليه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في ظل القيادة الرشيدة من تطور وتميز ، فيما قال سعادة الدكتور رئيس الهيئة يشرفني أن ابرز هذه المحاور التي نالت إعجابكم في مجالسكم الموقرة لنتبادل الرأي ونتعاون معا في التطوير والتميز والابتكار .