أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 12-04-2016

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

" الشؤون الإسلامية " تطلق مبادرة " ياجبال أوبي " في مراكز تحفيظ القرآن الكريم

 الشؤون الإسلامية  تطلق مبادرة  ياجبال أوبي  في مراكز تحفيظ القرآن الكريم

 

بناء على خطتها الاستراتيجية التي أقرها مجلس الوزراء الموقر ، وانسجامها مع رؤيتها ورسالتها، أطلقت  الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف يوم الأحد الماضي 10/4 مبادرة تعليمية جديدة في مراكز تحفيظ القرآن الكريم تحت شعار "ياجبال أوبي" وذلك بهدف التيسير الدارسين في المراكز تعلم القراءة الصحيحة للقرآن الكريم وأحكام التلاوة والتجويد أثناء الحفظ وترسيخ ذلك في أذهانهم .

وقال سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي ، رئيس الهيئة، إن فكرة هذه المبادرة تقوم على القراءة الجماعية التعليمية للقرآن الكريم ، بحيث يقوم المحفظ أو المحفظة بتخصيص وقت قبل بدء الدرس لتصحيح مقرر التلاوة اليومي للدارسين وصولا لختم تلاوة القرآن الكريم كاملاً خلال شهر في كل مركز .

وكشف أن تفعيل هذه المبادرة في المراكز يمر بعدة خطوات أولها توزيع أجزاء القرآن الثلاثين على عدد أيام الدراسة الشهرية بحيث يضمن الختمة الشهرية للقرآن الكريم، ومن ثم توزيع مقرر التلاوة اليومي على كل حلقة قرآنية بحيث يكون لكل حلقة مقرر مختلف عن الحلقة الأخرى، بعدها تكون في بداية الدرس القراءة النموذجية الجماعية للمقرر اليومي  للدارسين وتصحيح التلاوة وبشكل دوري حتى تتم الختمة الشهرية ، مبينا أن الهدف من إطلاق هذه المبادرة الجديدة هو رفع كفاءة الطلاب في تلاوة القرآن الكريم من خلال تصحيح تلاوته أثناء الحفظ والخروج من نمط التحفيظ القديم ، حيث يشمل تطبيق المبادرة 42 ألف دارس ودارسة.

وأشاد د. الكعبي  بالدعم الكبير للهيئة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة -حفظه الله -وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، ولي عهد أبوظبي ،نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو حكام الإمارات ، الأمر الذي ساهم في ارتقاء خدماتها التي تقدمها للجمهور .

وقال الدكتور الكعبي إن مراكز تحفيظ القرآن الكريم شهدت تطورا لافتا على مستوى المنهج الدراسي والمحفظين والعمران ، مؤكدا على أنها تحظى برعاية ودعم كبير من القيادة الرشيدة ، سيرا على نهج القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه -الذي وضع اللبنات الأولى لهذه المراكز ، مما أهلها لأن تكون مؤسسات تعليمية حديثة تشهد إقبالا كثيفا من قبل المواطنين والمقيمين الذين يحرصون على الحاق أبنائهم وبناتهم بها لتعلم كتاب الله .

وكشف د.الكعبي عن سعي الهيئة المتواصل للارتقاء بمراكز تحفيظ القرآن الكريم لكي تكون مواكبة للتطور الكبير الذي تشهده المؤسسات التعليمية في الدولة ، وذلك من خلال بناء مراكز نموذجية مزودة بأحدث الوسائل التعليمية ،وعمل مناهج دراسية موحدة ، واستحداث طرق وأساليب جديدة في تعليم القرآن والكريم وعلومه، وتعيين مدرسين مؤهلين.