أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 30-03-2016

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

معالي وزيرة التسامح تزور هيئة الشؤون الإسلامية

wwwفي إطار ترسيخ قيم التسامح ، واستشراف آفاقه ، وبيئات إنتاجه وتفعيله في الهيئات والمؤسسات الحكومية ، قامت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي ، وزيرة الدولة للتسامح ، بزيارة إلى الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ، باعتبارها إحدى الجهات الأساسية في دولة الإمارات التي تمارس التسامح فكراً ورؤية ورسالة وممارسة في منابرها ومؤتمراتها والدراسات الإنسانية والمجتمعية التي تنتجها وتنشرها ..

وقد رحب سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي ، رئيس الهيئة ، بمعالي الوزيرة وأطلعها على منهجية الهيئة في ترسيخ قيم التسامح في مجتمع دولة الإمارات واحترام التعددية الثقافية والدينية والحضارية لكل من يفد إلى دولة الإمارات من عمالة وسياحة ورجال أعمال وشركات ومؤسسات اقتصادية وتعليمية وإنسانية ، باعتبارها روافد تثري نهضة بلادنا ، وتتشارك في صياغة النسيج الاجتماعي الذي ترعاه قيادتنا الرشيدة ، ويؤمّن له ديننا الحنيف بيئة مثالية للتعايش البناء بين بني الإنسان ، إذ الحضارة تبادل في الأخذ والعطاء ، والحياة لا تنهض ولا تزدهر إلا باستثمار كل ما لدى البشر من إبداعات وطموحات ..

ودولة الإمارات تفخر بأنها المثال المحتذى في التسامح الديني والتعايش الإنساني الراقي ، وبشهادات كبار الشخصيات العالمية والمنتديات الدولية ، كما كان لنهج الوسطية والاعتدال أعلى مؤشرات السعادة في الممارسة الفكرية والتعامل اليومي مع الناس ..

وقد نال ذلك الطرح ، تقدير معالي الوزيرة ، وتحفيز الآراء والمقترحات التي وجهت القيادة الرشيدة إلى تطويرها وترسيخها وتفعيلها في كل مفاصل الحياة اليومية لمجتمع الإمارات .

وقالت معاليها : إن منهجية الوسطية والاعتدال والتسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة هي البوابة الرئيسة لبناء الأوطان وازدهارها ، ومواجهة التطرف الذي آذى العالم المعاصر بكل دوله ومجتمعاته ، وبمقدار تمكّن هذه المنهجية في المجتمع وتمكينها سينتصر العدل والاعتدال والتسامح ، ويندحر التطرف والإرهاب .

هذا وقد أبدت معالي وزيرة التسامح الرغبة في بناء أقوى علاقات التعاون والتشاركية مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف تحقيقا لرؤية الهيئة ورسالتها في الدولة والمجتمع والعالم .