أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 16-02-2016

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الاحتفاء بتخريج دورة إعداد الأئمة السودانيين

الاحتفاء بتخريج دورة إعداد الأئمة السودانيين

أتمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، الدورة التدريبية التي نظمتها لطليعة من الأئمة والخطباء القادمين من جمهورية السودان ، والتي جاءت بمقتضى اتفاقيات التعاون والتنسيق بين الهيئة ووزارة الارشاد والأوقاف الدينية في جمهورية السودان ، وأقامت الهيئة للخريجين حفل تكريم حضره سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي ـ رئيس الهيئة ، وسعادة نائب السفير السوداني وكبار المسؤولين في الهيئة ، وقد ألقى نائب السفير كلمة نقل فيها تقدير سفير جمهورية السودان وإشادته بدولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعبا ، لما لقيته هذه النخبة من الأئمة من حسن الوفادة وكرم الضيافة والاهتمام الكبير ، وما قدمته الهيئة من برنامج علمي وعملي وثقافي متميز اشتغل عليه المتدربون ، وقال السفير : نحرص كل الحرص على مد جسور التعاون فيما بين الشؤون الإسلامية في كلا البلدين الشقيقين ، وإن العلاقات الأخوية عميقة على مدى التاريخ بين القيادتين والشعبين ، لما بيننا من مشتركات كثيرة جدا ، نحرص على استثمارها وتفعيلها بما يعكس مزيدا من التعاون والتنسيق وتبادل اللقاءات العلمية والثقافية والدينية .
ثم ألقى الدكتور خوجلي عبد النور كلمة باسم الأئمة المتدربين أشاد فيها بما لمسوه من كرم الضيافة وحسن الإعداد وعميق الأثر بما أفادوه من هذه الدورة ، حيث اطلعوا على الخبرات والمهارات والتجارب التي امتازت بها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ، من بين مثيلاتها في العالم ، وقد أفدنا من هذه المعارف والخبرات بما صحح الأفكار وأنار المسار وفق المنهجية الرائدة : منهجية الوسطية والاعتدال والتسامح ، كما أثنى على خبرات المحاضرين وعلومهم المعمقة مع الدقة والسعة والتأصيل ، وختم بالقول : ننهي هذه الدورة ونعود إلى بلادنا حاملين كل الحب والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة قيادة وشعبا على ما شاهدناه وعايشناه من نهضة وازهار يفخر بها كل عربي .
هذا وقد سلم الدكتور رئيس الهيئة ونائب السفير شهادات التخرج إلى المتدربين ومدربيهم من علماء وباحثين ومفتين وسط أجواء مفعمة بالتقدير والسرور ، وقد القى الدكتور الكعبي كلمة وجيزة خاطب بها الأئمة قائلا : تشرفنا بكم في بلدكم الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة التي أسس بنيانها القائد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه -وجزى الله خيرا قيادتنا الرشيدة من بعده ، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ، نائب رئيس مجلس الوزراء ، وزير شؤون الرئاسة على الرعاية الكبيرة للهيئة وخططها ومشاريعها .
وأضاف أنتم طليعة من أئمة وخطباء وعلماء تزخر بهم دولة السودان الشقيقة وتفخر ، وقد نقلنا إليكم خلاصة تجاربنا وخبراتنا العلمية والعملية التي أنضجتها توجيهات قيادتنا الرشيدة التي تمتاز بمنهجية الاعتدال وسماحة الدين ويسره ورحمته بالناس مهما كانت انتماءاتهم وجنسياتهم وثقافاتهم، أعطيناكم محصلة الدراسات والمقاربات والمهارات التي صقلتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بعد الاطلاع على ما لدى الآخرين من منهجيات وممارسات شملت العالم العربي والإسلامي شرقا وغربا ، ثم قدمناها لكم كي ينعم الشعب السوداني كما ننعم بالخطاب الديني المعاصر الذي ينطق بالأصالة واليسر والعلم والحكمة ، وندعو الله سبحانه أن ينعم العالم أجمع بالسلام والسعادة والرخاء والتراحم .