أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 01-02-2016

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

انطلاق دورة تدريب الأئمة السودانيين في الإمارات

انطلاق دورة تدريب الأئمة السودانيين في الإمارات

تفعيلاً لاتفاقية التعاون الموقعة بين الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ووزارة الارشاد والأوقاف الدينية في جمهورية السودان ، انطلقت الدورة التدريبية الأولى لنخبة من الأئمة والخطباء القادمين من السودان في مركز تدريب الأئمة والخطباء الوعاظ في العاصمة أبوظبي بحضور سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي ، رئيس الهيئة ، وسعادة أحمد إبراهيم أحمد نائب رئيس البعثة الدبلوماسية في أبوظبي ، وكبار المسؤولين في الهيئة .

وتحدث الدكتور محمد مطر الكعبي في افتتاح الدورة قائلاً : نرحب بكم أيها الطليعة الكريمة من الأئمة والخطباء في بلدكم الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة ، التي بناها القائد المؤسس الشيخ زايد آل نهيان -طيب  الله ثراه –على حب الخير والتعاون بين الأشقاء والأصدقاء ، وعلى منهجية الاعتدال والوسطية والتسامح في نشر حضارة الإسلام وقيم الدين الحنيف في المجتمعات ، وندعو الله أن يديم موفور الصحة على من يقود مسيرتنا نحو التطور والتميز صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة –حفظه الله – وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، ولي عهد أبوظبي ،نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو حكام الإمارات .

كما نتوجه بالدعاء أن يحفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية السودان الشقيقة حاكما وحكومة وشعبا وجميع دول العالم العربي والإسلامي من شرور أصحاب الفتن والجماعات المتطرفة التي نشرت العنف وسفكت الدماء وفجرت المساجد وشوهت جمال الحضارة الإسلامية في العصر الحديث ، ومن هنا نرحب بكم اليوم لتتعرفوا على تجربة أشقائكم في دولة الإمارات العربية المتحدة في التصدي لشبهات المتطرفين ومخططاتهم وتطوير الخطاب الديني  وتعزيز منهجية الوسطية والاعتدال وتصحيح مسار الرحمة  الهداية والتسامح في المجتمعات ، ونحن نقدر العلم ومؤسساته في جمهورية السودان فهم لا ينقصهم العلم والخبرات ولكننا اليوم في خندق واحد بل يجب أن يتعاون كل أصحاب العلم والفتوى والفكر والخطابة والإمامة والوعظ والإرشاد والإعلام والأقلام  في العالم الإسلامي لمواجهة هذه التحديات الخطيرة التي تبثها جماعات وتنظيمات مشبوهة ، نحن جميعا نتحمل المسؤولية وعظم الأمانة في التصدي لتلك الجماعات وشبهاتها المثارة .

وبمثل هذه الدورات التخصصية في مقاصد الشريعة،، والرؤية الشرعية للواجبات الوطنية، وآداب الحوار، وأهمية الأمن والاستقرار ، وفقه المستجدات، ومقومات الخطاب الديني المعتدل ، وفقه التعايش السلمي  وفن التعامل مع الآخر ، وأسس نجاح الخطاب والخطيب ،والتحصين ضد آثار التطرف ، نكون قد بدأنا جديا بمشروع حضاري معاصر يقدم للبشرية القيم الإسلامية والحضارة والجمال برؤية نتشارك جميعا في صنعها وترسيخها في مجتمعاتنا أولا وفي أنظار العالم ثانيا.

مرة أخرى نشيد بالتعاون البناء بين قيادتي دولة الإمارات والسودان ، وما هذا الملتقى إلا ثمرة من ثمار هذا التعاون الذي نفعل اليوم فيه مذكرة التفاهم في كل هذه الجوانب المثارة ، وشكرا لسفارة جمهورية السودان للتنسيق والتعاون في إنجاح هذه الدورة .