أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 11-01-2016

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الإمارات تتبنى كل القيم الإنسانية الإيجابية

الإمارات تتبنى كل القيم الإنسانية الإيجابية

انطلاقاً من رؤيتها الاستراتيجية في بناء الدولة والإنسان وفق رؤية متزنة فكرياً وعقدياً - منذ سنوات عدة، إلى تبني كل القيم الإنسانية الإيجابية، واتباع الأساليب التي من شأنها أن تسهم في عملية بناء الإنسان، ففتحت كل المجالات أمامه لتطوير فكره والسمو بسلوكه وأخلاقه، كي يسهم بشكل إيجابي في تحمل مسؤوليته تجاه العالم، وهو دور لن يتسنى له ما دامت تتحكم فيه النظرة الضيقة والتفكير النمطي والارتهان للماضي والخوف من مواجهة المستقبل.
وتحت عنوان «تعزيز التسامح الديني»، أضافت أنه من هنا فهمت قيادة دولة الإمارات مبكراً محورية الفهم الديني الصحيح في تحديد تصرفات الإنسان المسلم، خصوصاً في ظرف أصبح يطبعه صراع المعتقدات، ويجري فيه الحديث عن دور التشدد الديني في الكثير من مشكلات التعايش، ورفض الآخر وتبني المواقف المعادية له.
وذكرت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - أن دولة الإمارات، انطلاقاً من كونها بلداً تتعايش على أرضه الأعراق والديانات والثقافات المختلفة، أدركت خصوصيتها تلك، ونجحت في استيعاب كل تلك الاختلافات من دون التخلي عن هويتها الدينية الأصلية، مضيفةً أنه لذلك حرصت على أن يظل للمسجد دوره التنويري الذي يتناغم مع حاجة الإنسان الدنيوية ودفعه إلى التفكير بإيجابية، إلى جانب رسالة المسجد الأخروية في التحفيز إلى الأعمال الفاضلة وترسيخ قيم الخير والتوجيه لما فيه خلاص الإنسان.
وأشارت إلى أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات أدت دوراً بارزاً في تعزيز رسالة الإسلام ودفعتها إلى الأمام، لخدمة الإنسان وتعزيز ثقافة التسامح الديني، فحرصت على توفير الكتب الدينية، وواكبت كل السياسات التي وضعتها الدولة لتطوير الخطاب الديني وتنقيته من كل الشوائب التي تؤثر في رسالة الاعتدال والوسطية التي هي أهم ركيزة من ركائز الدين الإسلامي الحنيف.
وأوضحت أنه في إطار سعيها الدائم إلى تنمية الثقافة الدينية للمجتمع، فقد قامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف
خلال سنة 2015 بتوزيع نحو 270 ألف نسخة من القرآن الكريم، و 348 ألف نسخة من كتب الفكر والفقه وعلوم القرآن والسنة والسيرة على المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم والحجاج والمؤسسات والوزارات والجامعات والمعاهد والمدارس داخل الدولة وخارجها، ما يمثل جزءاً فقط من إصدارات الهيئة التي وصلت إلى نحو أربعة ملايين ونصف المليون مصحف على مدى الأعوام القليلة الماضية.