أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 28-02-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

رئيس الهيئة يشارك في مؤتمر “مقاصد الشريعة وقضايا العصر” بالقاهرة

رئيس الهيئة يشارك في مؤتمر “مقاصد الشريعة وقضايا العصر” بالقاهرة

أكد الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تعيش فهماً حقيقياً للإسلام وقيمه وتسير على النهج نفسه الذي رسمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
وقال إن الفهم الحقيقي للإسلام جعل الإمارات تعيش حالة من التقدم والتطور في كافة المجالات وتزدهر اقتصادياً وعلمياً، وجعلها أكثر تماسكاً اجتماعياً وصلابة وقدرة على مواجهة التحديات.وأكد أن تكريس قيم الإسلام الصحيحة في الإمارات يتيح للجميع العمل والتعايش السلمي ويعكس تمسك الدولة بتعاليم الإسلام ويبرز التسامح الديني فيها بشكل واضح بشهادة المنصفين في الداخل والخارج.جاء ذلك في تصريحات لـ"الاتحاد" أدلى بها الدكتور حمدان المزروعي على هامش رئاسته لوفد الدولة في المؤتمر الثاني والعشرين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالأزهر الذي بدأ أعماله أمس بالقاهرة تحت عنوان "مقاصد الشريعة الإسلامية وقضايا العصر" بمشاركة وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية والمفتيين في الدول الإسلامية.قال إن مؤتمر "مقاصد الشريعة الإسلامية وقضايا العصر" يأتي في وقت يعيش فيه العالم مرحلة مقلقة وحرجة، وهو ما يفرض أن نوضح للعالم مقاصد الشريعة الإسلامية وغاياتها التي تستهدف تحقيق الخير والعدل والسعادة للإنسانية جمعاء.وأوضح أن دولة الإمارات تشارك في المؤتمر بوفد علمي انطلاقاً من أهمية المؤتمر الذي يهدف إلى الربط بين مقاصد الشريعة الإسلامية وقضايا العصر.
وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد طالب بخطاب ديني مستنير يرتكز على التسامح وقبول الآخر. وقال: "إن الأحداث الإجرامية المؤسفة التي يشهدها عدد من بلادنا الإسلامية بين حين وآخر والتي ترتكب ـ للأسف الشديد ـ باسم الدين تؤكد الحاجة الماسة إلى خطاب ديني مستنير يرتكز على المقاصد الشرعية ويدعمه نظام تعليمي وإعلامي يؤكد التسامح وقبول الآخر ويسانده عقلاء الأمة من الكتاب والمثقفين ورجال الفكر من أجل محاصرة الجهل والأمية الدينية والتعصب الأعمى".ودعا مبارك ـ في كلمته في افتتاح المؤتمر وألقاها نيابة عنه رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف ـ إلى "التصدي لكل عوامل الفرقة والانقسام والتطرف التي تهدد أمن واستقرار العالم الإسلامي وتسيء أبلغ إساءة لصورة ديننا الحنيف". ونبه إلى أن انتشار موجات التطرف والتعصب في أوساط الشباب تتسبب في إعاقة جهود التنمية في العالم الإسلامي وفي إبعاد المسلمين عن العمل الجاد من أجل تقدمهم ونهضتهم.واكد مبارك أنه من الظلم للإسلام اختزاله في مسائل هامشية تبتعد به عن جوهر تعاليمه أو تشوه تعاليمه من بعض أتباعه بجعله عنواناً على تصرفات يقومون بها بزعم أنها دفاع عن الإسلام، فهذا يعد من ناحية إساءة للدين، ومن ناحية أخرى تشجيعاً لتيارات الانغلاق والتطرف. وشدد على ضرورة أن يستقر في أذهان المسلمين أن الإسلام دعوة إلى الوسطية والاعتدال ونشر مبادئ الحق والعدل والمساواة واحترام الحقوق الأساسية للأفراد والجماعات.من جهته، أكد الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر في كلمته أن أهم مقاصد الشريعة الإسلامية هي تحقيق سعادة الإنسان في حياته، وتأكيد مفاهيم الأخوة الإنسانية بين البشر جميعاً وتبادل المنافع والمصالح لنشر الرخاء والأمان والأمن باعتبار ذلك أساساً لتقدم المجتمع ومواكبة مستحدثات العصر.وأكد البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية اهتمام الشريعة الإسلامية بعدم الإكراه في الدين والذي هو أساس الإيمان ويعكس علاقة الإنسان بخالقه.وحذر وزير الأوقاف المصري الدكتور محمود حمدي زقزوق من مخاطر التيارات المنغلقة في العالم الإسلامي التي تعمل جاهدة على ترسيخ مفاهيم دينية خاطئة في أوساط الشباب وتدفع قلة قليلة منهم إلى القيام ببعض التصرفات الحمقاء التي تهدر بسببها أرواح بريئة لا ذنب لها ولا جريرة.