أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 07-12-2015

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

في فعالية الشؤون الإسلامية بيوم الشهيد .. د. الكعبي : سنكون أوفياء لعزة الوطن والولاء لقيادته الرشيدة

في فعالية الشؤون الإسلامية بيوم الشهيد .. د. الكعبي : سنكون أوفياء لعزة الوطن والولاء لقيادته الرشيدة

نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على مستوى فروعها في الدولة فعالية «يوم الشهيد « حضرها سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة ، والمدراء التنفيذيون ومدراء الفروع وكل موظفي الهيئة ،تقدمت من خلالها ، إلى القيادة الرشيدة ، وقواتنا المسلحة الباسلة ، وأسر الشهداء الأبرار ، وشعب الإمارات خاصة ، والشعب العربي عامة بأصدق عبارات الفخر والاعتزاز ، باستشهاد ثلة من فرسان دولة الإمارات العربية المتحدة ، الذين ارتقت أرواحهم الطاهرة إلى بارئها ، في حواصل طير خضر في الجنان..
وقال سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي ، رئيس الهيئة إنه في هذا اليوم الأغر من كل عام ، سيكون لنا وقفة مع التضحية في سبيل الله ، والولاء للقيادة، والوفاء لعزة الوطن ، سنتصفح سجل البطولات والتضحيات التي قدمها الرجال الأوفياء الذين قدموا الأرواح فداء للمقدسات وللقيادة وللوطن .

واضاف إن الوطن من المقدسات لدى كل إنسان، فهو يستحق أن ندافع عنه بكل ما أوتينا من قوة ومن جهد حتى لو كلفنا ذلك حياتنا أو حياة شبابنا فلذات الأكباد، وهذا ما جسده أبطال القوات المسلحة البواسل في دولة الإمارات العربية المتحدة، في مواطن كثيرة، داخلياً وخارجياً امتثالا لأمر الله تعالىورسولهﷺ وطاعة لولاة الأمر في الدفاع عن الوطن، والذود عن حماه والعمل على إعلاء شأنه ورفع رايته.
وقال إن الذين قالوا ربنا الله ، ثم استجابوا بلا تردد ولا إحجام لنداء الواجب الذي أطلقه الحاكم القائد لقواتنا المسلحة ، فإن استشهد أحدهم فهو الفدائي الفارس والجندي الأبي المقدام ، الذي يعرف حق المعرفة أن الشهادة في تلبية النداء شرف وواجب مقدس و جهاد في سبيل الله ، إذ قد ألقى الله تعالى على عاتق الحاكم وقيادته الرشيدة مسؤوليات كبيرة ، منها حراسة الدين وحماية الحقوق وكف المظالم والدفاع عن حياض الوطن وحدوده من الأعداء المتربصين ، والحفاظ على أمن المجتمع ومكتسبات الدولة ، وكل ما يراه الحاكم من مهام أخرى ..وهذا كله متحقق في استراتيجية الحاكم المسؤول أمام الله ووطنه وشعبه عن بناء القوة العسكرية المتكاملة الحديثة الرادعة: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة)، وأمرنا بالسمع والطاعة والاستجابة لتوجيهاته ، وذلك لردع العدوان ولكف كل متآمر أو مخرب أو عابث بمقدرات الدولة والمجتمع.

وأضاف الكعبي إن الشهادة أثناء تحقيق هذه الأهداف هي التي تحمي الأوطان وترفع شأنها بين الأمم ، ومنها نسج لنا الفكر الإسلامي كل معاني البطولة والتضحية والفداء ، وما أروعها من كلمة صدرت من ضمير القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ يوم قال : لا تبغي الدولة من أبنائها عدوانا على أحد ، بل هي تدربهم وتسلحهم لتحمي أرضها وتصون الخيرات التي خصها الله بها .
وأكد رئيس الهيئة أن هذه الكلمة لتحمل أهم الأهداف السامية التي نتطلع لصيانتها دائما ، وقد أضاف إليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ـ رئيس الدولة ـ قضايا الحق والعدل ونصرة المظلوم فقال حفظه الله : جنودنا البواسل استشهدوا دفاعا عن الحق والعدل ونصرة المظلوم أثناء واجبهم المقدس .
مضيفا أنه لا أحد على وجه الأرض ينكر مكانة هذه الأهداف وأهميتها في بناء السلم والاستقرار الدوليين ، والتي يترجمها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، ولي العهد ، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، تجسيدا بطولياً في قواتنا المسلحة .
وختم الكعبي حديثه قائلا : تقديراً للشهادة والشهداء قال رب العالمين : ( ولا تحسبنّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً ، بل أحياء عند ربهم يرزقون ....) ولذلك كان الجود بالنفس أقصى غاية الجود ، فإليهم تُزَفّ مواكب العزة والتضحية ، جزاء ما قدموه للقيادة الرشيدة ، والوطن ، فداء للحق والواجب ، فالشهداء هم الأحياء الحقيقيون ، عند ربهم يرزقون ، وفي رياض الخلود ينعمون ، وفي سجل الفداء يُخلّدون ، لقد بذلوا أرواحهم الغالية تلبية لنداء الواجب والإخاء والحقوق الشرعية في اليمن الشقيق .. وقبل عاصفة الحزم وبعدها فالجهاد ماض إلى يوم القيامة وكلما اقتضى واجب الدفاع في سبيل الله.