أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 29-11-2015

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

فعاليات ومسيرة حاشدة في احتفال الهيئة باليوم الوطني 44

الشؤون الإسلامية ـ فعاليات ومسيرة حاشدة في اليوم الوطني 44

ابتهاجا باليوم الوطني 44 لقيام الدولة .. أقامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف احتفالية كبيرة ومميزة توجتها بمسيرة حاشدة تقدمها رئيس الهيئة وكبار المسؤولين فيها وقد انضم فيها جميع الموظفين والأئمة والخطباء وطلاب مراكز التحفيظ في أبو ظبي ، وحشود غفيرة من المواطنين والمقيمين . وقد طافت هذه المسيرة الشوارع المحيطة بالهيئة في العاصمة أبو ظبي حاملين الأعلام وأمامهم مشاهد من تراثنا الجميل : الخيول والجمال وفرقة العيالة ، صادحة بالأناشيد الوطنية الحماسية . وقد ابتدأت الفعالية بالنشيد الوطني ثم آيات من الذكر الحكيم ، وكلمة لرئيس الهيئة رفع في مستهلها أسمى آيات الولاء والوفاء إلى صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ، ونائبه وولي عهده الأمين وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى ، حكام الإمارات ، وإلى شعب الإمارات الوفي من مواطنين ومقيمين ، وقال : نقف بهذه المناسبة ، وقفة محبة ووفاء وبهذه المناسبة نقف وقفة محبة ووفاء، ونتوجه إلى الله تعالى بالدعاء لمؤسس دولتنا، وباني نهضتنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ولإخوانه المؤسسين الذين يمثلون لنا روح الاتحاد، وعطاءه وتضحياته، فنسأل الله تعالى أن يرحمهم، وأن يجعل ما قدموا في موازين حسناتهم آمين. كما نقدم في ذكرى يوم الشهيد الإماراتي تحية إجلال وإكبار، إلى شهداء الوطن الأبرار، الذين ارتقت أرواحهم إلى ربهم،وهم يدافعون عن أوطانهم،وينصرون المظلومين من أشقائهم،ويقاتلون البغاة والمخربين،ويعيدون الأمل لإخوانهم اليمنيين،فهم حصننا الحصين،ودرعنا المتين،أسماؤهم فَخْرعلى صدورنا،وتكريمهم عزة لوطننا،لَبَّوْ انداء الواجب لحماية الأوطان، وبذلوا أَرْوَاحَهُمْ في سبيل الرحمن، وقدعاش الوطن برمته روحاً جديدة بتضحياتهم،والاعتزاز والتباهي بصنيعهم وعطائهم، فاللهم ارحم شهداءنا، وأسكنهم في عليين مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. أيها المواطنون: إننا في هذه الأيام نعيش أسمى مشاعر الفخر والاعتزاز، بانتمائنا لإماراتنا الغالية، والتفاني في حبها، والتضحية من أجلها، والمشاركة الإيجابية في بنائها، والمحافظة على هويتها والتمسك بتراثها الأصيل وقيمها النبيلة. نعزز بين أبنائنا المحبة والتلاحم، والتواصل والتراحم، ونحافظ على منجزات هذا الوطن ونصون مكتسباته، ونقف سداً منيعاً في وجه من يريد الإساءة لوطننا، أو النيل من تلاحمنا واتحادنا. 

وفي هذه المناسبة الوطنية نعبر عن ولائنا لقيادتنا الرشيدة، بالمحبة الصادقة، والاعتراف بفضلهم وجهودهم، وذكرهم بالجميل، وتعظيمهم وتوقيرهم، والدعاء لهم، ومؤازرتهم، والالتفاف حولهم، فهم الذين نقرأ فيهم قول نبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: (خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ....) نعم إن علاقتنا بحكامنا علاقة أبوية تفيض بالحب والحنان والوئام، قد صنعوا لنا دولة قوية الأركان، شامخة البنيان، ووفروا لنا سبل الحياةِ الإنسانيةِ الكريمةِ، والعَيْش الرغيد، وأقاموا المدارسِ والجامعاتِ، وأنشؤوا المراكز الصحية والمستشفيات، وبنوا لنا المدن والأرياف وأوصل لها أرقى الخدمات، وصنعوا للإمارات مكانة بين الأمم،واحتراماً لشعبها بين الشعوب، فلهم منا كل المحبة والولاء، والطاعة والانقياد، ندعو لهم في سرنا وجهرنا، وركوعنا وسجودنا بأن يحفظهم ويسدد خطاهم لما يحبه ويرضاه.