أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 15-02-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

45٪ ارتفاع عدد فتاوى «مركز الإفتاء» خلال الشهر الماضي

45٪ ارتفاع عدد فتاوى «مركز الإفتاء» خلال الشهر الماضيأجاب المركز الرسمي للإفتاء في الدولة على 25 ألفاً و527 فتوى خلال شهر يناير 2010 عن طريق الهاتف والرسائل النصية والإلكترونية، في حين أجاب على 17 ألفا و512 فتوى في يناير 2009، مسجلاً بذلك نموا بنسبة 45.7٪، وفقاً لمدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الدكتور محمد مطر الكعبي.وقال الكعبي إن نسبة الفتاوى الصادرة عن مركز الإفتاء تنمو بوتيرة متسارعة منذ افتتاحه في 28 أغسطس من العام 2008، حيث أجاب المركز حتى نهاية شهر يناير الماضي على أكثر من نصف مليون فتوى.وأضاف الكعبي أن خطة الهيئة التشغيلية للعام 2010 تتضمن مبادرة لتطوير العمل في المركز الرسمي للإفتاء، تقوم على زيادة عدد المفتين للرد على الفتاوى الهاتفية والرسائل النصية والإلكترونية، عبر استقطاب عدد من المتخصصين في الإفتاء لزيادة نسبة الفتاوى المجاب عنها وإعطاء الأولوية للغتي الإنجليزية والأوردية. ولفت الكعبي إلى أن مبادرة الهيئة تشمل دراسة افتتاح قسم ضمن المركز لإجابة المستفتين بالمقابلة الشخصية، وذلك بالتزامن مع إقامة دورات تدريبية للمفتين في مهارات الاتصال وقضايا الإفتاء، وكذلك تطوير الخدمات التقنية في المركز.وأوضح الكعبي أن المركز أجاب خلال يناير 2010 على أكثر من 23 ألف فتوى عن طريق الهاتف، وعلى نحو 2122 فتوى عبر الرسائل النصية "أس أم أس"، وعلى 397 فتوى عن طريق الموقع الإلكتروني للهيئة. أما في يناير 2009، فقد أجاب المركز على 15 ألفا 767 فتوى عن طريق الهاتف، و1425 فتوى عبر الرسائل النصية، و320 فتوى عبر الرسائل الإلكترونية.وأجاب مركز الإفتاء على أكثر من 512 ألفا و439 فتوى منذ أن افتتحه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حتى نهاية يناير الماضي، منها 458 ألفا و250 فتوى عبر الهاتف، و45 ألفا 241 فتوى عبر الرسائل النصية، ونحو 8948 فتوى عبر موقع الهيئة الإلكتروني.وشهد شهر رمضان المبارك الماضي إجابة المركز على أكبر عدد من الفتاوى على مستوى شهور السنة منذ افتتاحه، حيث أجاب المركز على نحو 47 ألفا و797 مكالمة هاتفية خلال الشهر الفضيل. وجدد الكعبي التأكيد على أن مركز الإفتاء يهدف إلى تعزيز ثقافة الاعتدال والوسطية والتسامح في نفوس أبناء المجتمع، باعتباره المرجعية الفقهية الشرعية الرسمية في الدولة الذي يعمل تحت إشراف الهيئة التي خولتها القيادة الرشيدة القيام بهذه المهمة.وأرجع الكعبي تزايد إقبال الجمهور للاستفادة من خدمات المركز لاعتبإره الجهة الرسمي والمرجعية الشرعية العلمية الوحيدة على مستوى الدولة، ونظراً إلى الثقة "بخيرة" من العلماء والعالمات ذي أهلية وكفاءة عالية وموثوق بأخلاقهم الحميدة ومعروفون بالاعتدال والوسطية، الذين وفرتهم الهيئة للإجابة عن استفسارات المستفتين وتساؤلاتهم الشرعية.وبات المركز يملك رصيداً ضخماً من الفتاوى بحسب الكعبي، تؤهله للرد بسرعة على أسئلة الجمهور الشرعية، حيث تم تنظيم هذه الفتاوى وفقاً لمنهجية واضحة يسهل الرجوع إليها عند اللزوم من خلال الأخذ بأحدث الجوانب التقنية في الأمور الشرعية تجسيداً لرؤية الهيئة بضرورة الاعتماد على التطور التقني بما يخدم جمهور المراجعين وييسر على الشرائح المستهدفة أمور دينها.وتتم الإجابة على أسئلة المستفتين وفق منهج يعتمد على المذهب المالكي، المذهب الرسمي للدولة، مع مراعاة حال المستفتي والأخذ بالتيسير وفق المذاهب الأربعة، كما يتم الاعتماد على قرارات المجامع الفقهية في المسائل المعاصرة، والاستشارة العلمية من أهل الاختصاص إذا كانت الفتوى تتعلق بموضوعها، كما يعتمد المركز الفتوى الجماعية والبعد عن التعصب والتشدد والغلو.

3 خدمات مختلفة للرد على أسئلة الجمهور الشرعية

يتلقى مركز الإفتاء الرسمي أسئلة الجمهور عبر 3 خدمات مختلفة من الساعة 8 صباحاً ولغاية 8 مساءً خلال أيام الدوام الرسمي، هي خدمة الهاتف المجاني للفتوى على الرقم 8002422، باللغات العربية والإنجليزية والأوردية، وخدمة الفتوى عبر الرسائل النصية القصيرة، على الرقم 2535 بما لا يزيد على 200 حرف للرسالة الواحدة، وخدمة المرشد الأمين من خلال الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae التي تتلقى أسئلة الجمهور على مدار الساعة.ويعتذر المركز عن عدم الإجابة عن الفتاوى التي تسأل عن تفسير الأحلام وتقييم الجماعات والطوائف والأشخاص وأسئلة الفوازير والمسابقات والتعليق على الفتاوى الصادرة عن الجهات الأخرى. كما يقوم المركز بتوجيه المستفتي إلى ضرورة مراجعة المحكمة الشرعية في قضايا الطلاق والميراث والمنازعات لأن الفتوى بشأنها تحتاج إلى مقابلة شخصية من صاحب العلاقة وخصمه.