أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 17-11-2015

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

"أوقاف مصر" تكرم الإمارات لدورها في مكافحة الفكر المتطرف

مؤتمر الأقصر يتهم أجهزة استخبارات عالمية بدعم الإرهاب لتفكيك المنطقة العربية: أوقاف مصر تكرم الإمارات لدورها في مكافحة الفكر المتطرف

كرم المؤتمر الدولي الخامس والعشرون لوزارة الأوقاف المصرية دولة الإمارات العربية المتحدة لدورها الرائد في مجال مكافحة الفكر المتطرف وكشف زيف الأفكار التي يعتنقها المتطرفون والإرهابيون على مستوى العالم وكذلك لدورها الرائد في مسيرة العمل الخيري الإسلامي بما يصب في صالح تحسين صورة الإسلام على مستوى العالم كله.
وقام وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة نيابة عن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بتسليم المكرمين من دولة الإمارات شهادات تقدير لدورهم في خدمة الإسلام بشكل خاص والقضايا الإنسانية بشكل عام، حيث تم تكريم السيد علي الهاشمي مستشار رئيس الدولة للشؤون الدينية والقضائية وتسلم نيابة عنه السيد محمد أبو حمد وكذلك تم تكريم سعادة محمد بن عبيد المزروعي المدير التنفيذي بالهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية والدكتور جمال سند السويدي مدير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.
وعقب التكريم أكد جمعة أن تكريم ثلاثة شخصيات من الإمارات يؤكد الدور الكبير الذي تلعبه القيادة الإماراتية الرشيدة في خدمة القضايا العربية والإسلامية ولن ينسى المصريون جميعا الدور المهم الذي لعبته الإمارات لدعم مصر عقب الثورة على نظام جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، فلولا الدور الإماراتي الداعم لمصر والمصريين ما كانت مصر قد نجحت في تخطي الكثير من المحن التي تعرضت لها في أعقاب الإطاحة بالرئيس الإخواني.
من جانب آخر، قال وزير الأوقاف المصري خلال فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر، إن الإرهاب في المنطقة تدعمه أجهزة استخبارات عالمية من أجل تفكيك المنطقة وبلدانها العربية، وأضاف أن مصر والبلدان العربية تدفع ثمنا غاليا في إطار مواجهتها للإرهاب.
وأكد على ضرورة وجود تكتل حقيقي وتوجيه ضربات عسكرية إلى بؤر الجماعات المتشددة، في إطار عمليات شاملة ضد كل قوى العنف والتطرف في كل مكان، لافتا إلى أنه ليس من الحكمة أن يتم توجيه ضربات إلى قوى الإرهاب في العراق وسوريا، وتجاهل ضرب الجماعات الإرهابية في ليبيا، لتبقى مهددة لأمن مصر.
وشدد على ضرورة قيام العالم بمواجهة الإرهاب مواجهة عسكرية جادة وحقيقية، وليست «منتقاة»، مشيرا إلى أن أوراق عمل وتوصيات مؤتمر الأقصر فندت الفتاوى الضالة لقوى العنف والتطرف وردت عليها.
وأضاف أن مصر وأزهرها وأوقافها وعلماءها يقفون بالمرصاد للفكر الإرهابي المتطرف، وتسعى لاجتثاث الإرهاب من كل بلدان العالم، مؤكدا أنه لا أحد بمنأى عن خطر الإرهاب، وأن الإرهاب يقتل صانعه، وأن الإرهابيين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي في تجنيد الشباب بمعاونة استخبارات عالمية.
وطالب وزراء الأوقاف والمفتون والعلماء بإقامة تكتل عربي واسلامي وعالمي جديد لمواجهة الإرهاب. وانتقد المشاركون، في المؤتمر الذي عقد تحت عنوان: «رؤية الأئمة والعلماء لتجديد الخطاب الديني وتفكيك الفكر المتطرف» ما وصفوه بالانتقائية في ضرب معاقل الإرهاب، واعتبروا ما جرى من تفجيرات في فرنسا بأنه «أليم ومؤلم ومأساوي».
وأكدوا على أهمية قصر الخطابة والدعوة والفتوى على أهل العلم المتخصصين دون سواهم، وقصر الخِطبَة على المسجد الجامع دون الزوايا والمصليات, ودعم موضوع الخطبة الموحدة.