أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 04-11-2015

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

" الشؤون الإسلامية " في احتفال مهيب بيوم العلم

 الشؤون الإسلامية  في احتفال مهيب بيوم العلم

احتفلت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بكل إداراتها وفروعها ومعاهدها المنتشرة في الدولة بيوم العلم الوطني ورفعت العلم الدولة عالياعلى كافة مبانيها ،استجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للاحتفاء بيوم العلم الذي يوافق الثالث من شهر نوفمبر والذي يصادف ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، حفظه الله، رئاسة الدولة. وبهذا المناسبة الوطنية المجيدة رفع سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف التهاني صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة –حفظه الله –وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، ولي عهد أبوظبي ،نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو حكام الإمارات ، وإلى شعب الإمارات داعيا الله أن تعود هذه المناسبة علينا دائما ودولتنا تنعم بالأمن والاستقرار والازدهار . وقال سعادته إن هذا اليوم يذكرنا بمؤسسي دولتنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه المؤسسين الذين اختاروا لنا هذه الراية بألوانها المختلفة التي تدل على أن منهجية الدولة ومرجعتيها واحدة وفيها تعبير عن معاني الحب العميق لهذه الوطن والتضحية من أجله والولاء لقيادته الذين صانوا لنا اتحادنا وشادوا لنا مجدنا وبنوا لنا حضارتنا حتى أصبحت دولتنا من الدول التي يشهد لها العالم بالتطور والازدهار والحرص على سعادة مواطنيها وتهيئة العيش الكريم لهم. وأضاف أن العلم في حياة الشعوب رمز عزة ووحدة وانتماء ،تفديه أرواحنا ليبقى من خلفه يعيش في عزة وكرامة واطمئنان، وما شهداء الوطن الذين ضحوا بأنفسهم دفاعا عن الدين والحق والعرض إلا أكبر دليل على حب شعبنا لهذا الوطن والانتماء إليه والولاء لقادته . وقال الكعبي إن هذا العلم سيبقى مرفوعا عاليا شامخابإذن اللهفي ظل قيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة –حفظه الله -يرفرف في كل المحافل الدولية والإقليمية ،رمزا للنخوة العربية ، وبيرق خير وعطاء ونجدة وسخاء في الملمات الدولية والمبادرات الإنسانية ، ويحمل دلالات الحب والتسامح والاعتدال كما يحمل قوة الانتماء والولاء للقيادة الرشيدة التي تبادل شعبها التلاحم والافتداء والافتخار ، وقد عاهدت الله تعالى على صون هذا العلم ليبقى شامخا مرفرفا تفتديه الأرواح .