أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 12-10-2015

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

تفعيل مذكرة التفاهم بين الشؤون الإسلامية والأزهر الشريف

تفعيل مذكرة التفاهم بين الشؤون الإسلامية والأزهر الشريف

تعزيزاً للعلاقات المتميزة بين القيادتين الرشيدتين والشعبين الشقيقين في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربيةوتفعيلا لمذكرة التفاهم المبرمة بين مشيخة الأزهر، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف .فقد قام وفد من الهيئة برئاسة محمد عبيد المزروعي ـ المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية ـ بزيارة عمل الى مشيخة الأزهر الشريف في القاهرة ، تم فيها عقد جولة من المباحثات بين لجان المتابعة ، والتفاهم على خطوات تنفيذ المذكرة، والتقى خلالها بفضيلة الإمام الأكبر الذي أشاد بمواقف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ـ رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وقيادته الرشيدة حيال مصر وشعبها ، مواصلة لنهج القائد الراحل المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي تذكر دائما فتشكر، وقال فضيلته: إن التعاون والتنسيق مستمر بين الأزهر وهيئة الشؤون الإسلامية في العديد من الأنشطة والمبادرات والمؤتمرات، داعيا لجان المتابعة لتفعيل بنود مذكرة التفاهم المبرمة وفق الجداول الزمنية المتفق عليها، وواعدا بتذليل كل ما يعترضها من إجراءات .وقال سعادة الدكتور الكعبي ـ رئيس الهيئة ـ إن منهجية الأزهر الشريف في الفكر الوسطي والعلمي، والممارسة العملية والفتاوى وإنتاج البحوث والدراسات وتخريج الدعاة ..وخطباء المنابر، وعراقة المناهج الأزهرية تلتقي وطموحات الهيئة في التأصيل والتطوير ومتابعة مستجدات الحياة العصرية وإنتاج ثقافة إسلامية ، فالعالم اليوم بحاجة إلى إبراز قيم الدين الحنيف وسط متغيرات متسارعة لا يحكم زمامها إلا مرجعية عريقة كالأزهر والمؤسسات الدينية المقاربة له. وعليه فإن التنسيق والتعاون بين هذه المؤسسات المرجعية ضرورة من ضرورات العصر.هذا والجدير بالذكر أن مذكرة التفاهم المشار اليها تشتمل على:منها،تعزيز سبل التعاون في مجالات الشؤون الإسلامية،وتبادل الخبرات في مجال نشر الثقافة وترسيخ مبدأ الوسطية والتسامح والاعتدال ،وتعميق وترسيخ الولاء للوطن ونبذ العنف والغلو ،وكذلك نشر ثقافة حوار الحضارات والعيش المشترك عن طريق تنظيم فعاليات توعوية وتثقيفية مشتركة بهذا الخصوص، والتنسيق بين الطرفين في مجال تبادل الخبرات التنظيمية والكوادر التعليمية فيتخصصات الإفتاء والوعظ والخطابة والبحوث العملية والعلمية، والتدريب وعقد الدورات وورش العمل لإكساب الأئمة والوعاظ والمفتين في الإمارات الخبرات والمهارات المتوفرة لدى الأزهر الشريف ، ودعم المؤسسات التعليمية في مجال القرآن الكريم،وتبادل الدعوات والوفود للمشاركة العلمية والعملية في البرامج والمؤتمرات والندوات والمناسبات الدينية والوطنية والثقافية التي يعقدها الطرفان مع تبادل البحوث الدراسات والنشرات والمجلات والمطبوعات العلمية في علوم القرآن والسنة والفقه وأصوله وغيرها من مصادر المعرفة.