أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 11-10-2015

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

دعما لمسيرة التوطين رئيس الشؤون الإسلامية يلتقي مدرسي التربية الإسلامية

دعما لمسيرة التوطين رئيس الشؤون الإسلامية يلتقي مدرسي التربية الإسلامية

تنفيذا لخطتها الاستراتيجية في توطين وظائف الإمامة والخطابة والإفتاء والوعظ ، وتفعيلا للتشاركية فيما بين الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ومجلس أبوظبي للتعليم ، ووزارة التربية التقى الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بمدرسي التربية الإسلامية المواطنين على مسرح مدرسة مبارك بن محمد في العاصمة أبوظبي بهدف تشجيع هذه الفئة للعمل لدى الهيئة بالمكافأة دعما لتنفيذ خطتها الاستراتيجية في مسيرة التوطين .
وقد استهل سعادة رئيس الهيئة هذا الملتقى بالقول : نسأل الله تعالى أن يديم موفور الصحة والعافية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة ، حفظه الله ، ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، ولي عهد أبوظبي ، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات ... وأن يرحم الله شهداء نا الذين قدموا أرواحهم فداء للحق والواجب وهم يدافعون عن الدين والوطن والعرض والعرب ..
شاكرا مجلس أبوظبي للتعليم وهذه الشريحة المحترمة من مدرسي التربية الإسلامية لما يقومون به من بناء لعقول الناشئة ، وتعزيز الانتماء للوطن والحاكم ، ثم خاطب الحضور بالقول : نتقاسم معكم مهمة بناء الأجيال وتنمية الثقافة وحماية النشء من الأفكار والتيارات المتطرفة ، ونعمل جميعا لتحقيق أهداف قيادتنا الرشيدة في الدفاع عن دين الله الصحيح وترسيخ منهجية الوسطية والاعتدال والتعايش السلمي في المجتمع ، وتنفيذ ما تتطلع إليه قيادتنا من تميز وابتكار وقوة في مواجهة التحديات التي تتلاطم أمواجها من حولنا .
ثم تحدث سعادته عن الأهداف التي دعت لهذا اللقاء فقال : إن دور مدرسي التربية الإسلامية دور كبير وحساس،ونتشارك معا مهنة التوعية والتثقيف الاجتماعي والوعظ والحساسية والاستشعار بمخاطر ما يحدق بالدين والأوطان والقيم الأصيلة .. وكما يطلب من الأئمة والخطباء والوعاظ في الهيئة أن يكونوا في منتهى الانتباه والاستشعار ، كذلك يراد من مدرسي التربية الإسلامية .
وإن قيادتنا الرشيدة قد أعطت بلا حدود ، وقدمت للشؤون الإسلامية الدعم المتواصل ، وعليه فإننا نجتمع بكم اليوم لتكونوا روافد لهذه الهيئة وخاصة في توطين الإمامة والخطابة والوعظ والافتاء والدروس العلمية في مساجد الدولة ومنابرها بالإضافة لعملكم الأساسي .
ثم شرح الدكتور رئيس الهيئة ما المطلوب من الإمام المواطن والخطيب المواطن من مؤهلات واستعدادات ، وكيف سهلت الهيئة لهم العمل بالمكافأة وبالتنسيق مع الوزارات ومؤسسات الدولة كافة ...
فالهيئة ترحب بكل مواطن يحمل الدكتوراه أو الماجستير أو البكالوريوس لشغل وظيفة إمام أو خطيب ، ولمدرسي التربية الإسلامية الأولوية في ذلك فالوطن بحاجة إلى أبنائه وغيرتهم وإخلاصهم ، وقد علمتنا مجالس شيوخنا وحكامنا علو الهمة ودقة الأداء ونبل المقاصد والأهداف فهم قمة في العطاء والدأب والسهر على مصالح الوطن وسعادة المجتمع .
ثم فتح رئيس الهيئة المجال للتحاور وتقديم الآراء والمقترحات فأبدى المدرسون حرصا أكيدا وحبا شديدا للوطن وللقيادة وقد ذكر كثير منهم أنهم جاهزون لرفد مسيرة التوطين وخاصة في الإمامة والخطابة ولو من دون مكافأة ، واستجابة لهذه الرغبات المخلصة قبل رئيس الهيئة مباشرة تعيين من رغب منهم مؤكدا سرعة البت في الإجراءات الإدارية ، مما عكس جو ا من تبادل الوفاء والولاء للدين والوطن والقيادة الرشيدة .
هذا وقد شهد هذا اللقاء بالإضافة إلى مدرسي التربية الإسلامية في مدارس أبوظبي ، كبار المسؤولين في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف .