أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 09-02-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

«الشؤون الإسلامية» تؤكد سعيها لتطبيق معايير برنامج الشيخ خليفة للأداء الحكومي المتميز

«الشؤون الإسلامية» تؤكد سعيها لتطبيق معايير برنامج الشيخ خليفة للأداء الحكومي المتميزأكدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف حرصها على ترسيخ ممارسات التميز في الأداء المؤسسي وعلى تعزيز مفاهيم الجودة وتطبيقاتها وصولاً لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.ودعا رئيس الهيئة الدكتور حمدان مسلم المزروعي خلال ترؤسه ورشة عمل نظمتها الهيئة لتطوير خطتها الاستراتيجية أمس، جميع مديري الهيئة وموظفيها إلى التميز في الأداء والبناء على ما تم إنجازه خلال السنوات السابقة "وهو ليس سهلاً".ونوه المزروعي إلى أن الدعم الذي تجده الهيئة من القيادة الرشيدة يستوجب مضاعفة الجهود لأجل النهوض والارتقاء برسالة الهيئة ورؤيتها، مضيفاً أن ذلك لن يتحقق إلا بمواصلة نهج التطوير والتحديث في كافة قطاعات عمل الهيئة ومكاتبها في مختلف إمارات الدولة.وشدد المزروعي على أن القيادة الرشيدة منحت الهيئة مسؤولية كبيرة "والهيئة حريصة كل الحرص على أن تكون أهلاً لتحمل هذه المسؤولية"، وبالتالي الارتقاء بأدائها إلى أفضل الممارسات العالمية وليس المحلية فقط.وحث المزروعي في الورشة التي ناقشت دراسة معايير التميز في الأداء، وتنفيذ الخطة التشغيلية لعام 2010، والإعداد للخطة الاستراتيجية للأعوام من 2011 الى 2013، جميع المدراء التنفيذين ومدراء الفروع والأقسام على العمل بروح الفريق، وعلى الاهتمام بجهد كل موظف بحيث لا يكون في الهيئة موظف "هامشي" وعلى اعتبار أن لكل موظف دوراً يتكامل مع "روح الفريق" لتحقيق الأهداف المنشودة. وأكد المزروعي أن الهيئة رفعت شعار "معا لنكون أفضل هيئة متميزة على مستوى الدولة" في إطار استعدادها للمشاركة في جائزة الشيخ خليفة للتميز الحكومي، مشيرا الى أن الهيئة لديها المبادرات المتميزة الرائدة التي تمكنها من تحقيق التميز. ولفت المزروعي في الورشة، التي شارك فيها مدير عام الهيئة الدكتور محمد مطر الكعبي وجميع المدراء التنفيذيين والمستشارين ومدراء الإدارات ورؤساء الأقسام في الهيئة بفندق انتركونتيننتال في أبوظبي، إلى أن الهيئة تقدّر الموظف الذي يعتذر عن العمل لديها عندما لا يجد في نفسه رغبة لبذل الكفاءة والنشاط والتميز. من جانبه، قال مدير عام الهيئة الدكتور محمد مطر الكعبي "إن الهيئة تقف اليوم وقفة مراجعة شاملة لتحليل واقعها الراهن بهدف تلمس نقاط القوة لتعزيزها، وفرص التحسين المستقبلية، وكذلك العمل على استثمار الفرص المتاحة ودراسة التحديات بما يسهم في رسم الخطط المستقبلية على ضوئها"، مثمناً دعم القيادة الرشيدة للهيئة ومتابعة برامجها وإنجازاتها. وأشار الكعبي في كلمة له خلال الورشة، إلى أن تنظيم هذه الورشة يندرج في إطار تحقيق رؤية الحكومة الرشيدة ومجلس الوزراء الموقر في إعداد الخطة الاستراتيجية المقبلة 2011 - 2013، لافتاً إلى أن الهيئة ستنظم العديد من ورش العمل التدريبية في الفترة المقبلة لنشر ثقافة التميز لتطبيق معايير برنامج الشيخ خليفة للأداء الحكومي المتميز.وتضمنت الورشة عرضاً لأهداف الهيئة الاستراتيجية والتشغيلية للعام 2010، والمتمثلة في الإسهام بتنمية الوعي بالثقافة الإسلامية وحماية المجتمع من التأثر بالأفكار الهدامة، وتفعيل دور المسجد في تنمية وتوجيه الوعي الديني للمجتمع، وتعزيز الوعي بمفهوم الوقف لتحقيق المقاصد الشرعية منه وتنمية وتنويع موارده. كما تتضمن الخطة تحسين خدمات الحج والعمرة بشكل مستمر، وتطوير البنية التنظيمية للهيئة بما يضمن إنسيابية وكفاءة الأداء، وتعزيز قدرات موظفي الهيئة ودعم التأهيل والتوطين، بالإضافة إلى تعزيز مفاهيم الجودة وتطبيقاتها وترسيخ ممارسات التميز في أداء الهيئة، وزيادة استغلال وتنمية الموارد وترشيد الإنفاق والالتزام بالموازنة، وكذلك تفعيل العمل مع الشركاء الاستراتيجيين وتعزيز التعاون مع الجهات الدولية ذات العلاقة.الهيئة تستكمل توثيق الأصول الوقفية تشمل خطة الهيئة التشغيلية لهذا العام الخاصة بشؤون الوقف، تنفيذ فعالية أسبوع سنوي للوقف يسمى "أسبوع وقف الإمارات"، وتنفيذ فعاليات متنوعة من ندوات ومؤتمرات ومسابقات عن الوقف في المدارس والجامعات والمؤسسات المجتمعية للتوعية بأهمية الوقف ودعوة الجمهور للمشاركة. وتشمل الخطة تنفيذ فعالية حملة رمضان المبارك للوقف، وكذلك تطوير برنامج تواصل الوقفي عبر إضافة خدمة التبرع عن طريق الرسائل النصية وتفعيل التواصل عبر البريد الإلكتروني وتطوير صفحة الوقف عبر الموقع الإلكتروني للهيئة، وذلك بالتزامن مع استكمال توثيق الأصول الوقفية من عقارات كالأراضي والشقق السكنية والمحلات التجارية أو الأصول الوقفية الأخرى كالنخيل والسيارات وغيرها. كما تشمل الخطة تفعيل المصارف الوقفية من خلال عقد شراكات مع الجهات الحكومية وهيئة الصحة ووزارة الداخلية وهيئة البيئة، بالإضافة إلى تنمية أموال الوقف عبر الفرص الاستثمارية المتوفرة عبر طرح مزايدات ومناقصات بالمشاريع الوقفية.