أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 06-02-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

“الشؤون الإسلامية”اعتمدت نموذجاً “فريداً” لم يسبق تطبيقه من قبل

“الشؤون الإسلامية”اعتمدت نموذجاً “فريداً” لم يسبق تطبيقه من قبلأكدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف عزمها الشروع في تحديث برادات مياه الشرب في مساجد الدولة، ومتابعة تنفيذ نظام التهوية والتبريد لمرافق الوضوء، وفقاً لمدير عام الهيئة الدكتور محمد مطر الكعبي. وقال الدكتور الكعبي إن مشروع تحديث برادات مياه الشرب في المساجد يهدف إلى حماية رواد المساجد من مخاطر برادات المياه المعدنية التقليدية، كالتلوث والتماس الكهربائي والصدأ وعبث الأطفال بها. وأضاف الكعبي أن رئيس الهيئة الدكتور حمدان مسلم المزروعي اطلع مؤخراً، على عدة نماذج بديلة لنظام مياه الشرب الحالي في عدد من المساجد، بحضور عدد من المسؤولين والمهندسين في شركة "مساندة" وبدعم من المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، حيث تم اعتماد عدد من النماذج الفريدة التي لم يسبق تطبيقها من قبل. وأوضح الكعبي أن أنظمة مياه الشرب الجديدة تتميز بتقنيات متقدمة جداً، تضمن المحافظة على الصحة العامة والوقاية من البكتيريا من خلال أجهزة تعقيم و"فلترة" حديثة، على اعتبار أن المحافظة على صحة الناس من مقاصد الدين الحنيف.كما يتميز النظام الجديد بحسب الكعبي، بأنه صديق للبيئة ويقلل من استهلاك الطاقة، عدا عن مظهره الحضاري والجمالي الذي يليق بقدسية المساجد التي توليها القيادة الرشيدة أقصى متابعة وإهتمام. وتوقع الكعبي أن يتم تركيب نظام مياه الشرب الجديد الذي تم اعتماده في مسجد محمد بن زايد آل نهيان في أبوظبي كتجربة أولى على عدة مراحل لتعميمه في نحو 6 آلاف مسجد على مستوى الدولة.وتم تركيب 6 حنفيات مياه شرب باردة بالقرب من مدخل جامع محمد بن زايد في أبوظبي، على واجهة رخامية تعلوها مظلة تقي الشاربين من الشمس، من دون أن يظهر أي جزء من النظام الموجود فوق سطح المبنى المخصص للوضوء. من ناحية أخرى، أكد الكعبي عزم الهيئة على البدء في تنفيذ نظام التهوية والتبريد لمرافق الوضوء في مساجد الهيئة على مستوى الدولة، موضحاً أنه نظام يعتمد على إلغاء مراوح التهوية العادية واستحداث نظام بديل يقوم على شفط الهواء من الداخل إلى الخارج وضخ هواء نظيف ومبرّد إلى داخل أماكن الوضوء والحمامات.وأشار الكعبي إلى أن الهيئة شرعت في تطبيق نظام تبريد أماكن الوضوء وحمامات المساجد منذ نحو سنتين، وستواصل تطبيق هذا النظام المتطور في المساجد التي تبنى حديثا، على أن يشمل بعد ذلك مساجد الدولة في غضون السنوات القليلة المقبلة.