أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 27-01-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

100 ‬مُفتٍ‮ ‬جديد في‮ ‬أبوظبـي‮ ‬للـــــــــــرد على أسئلة الجمهور

100 ‬مُفتٍ‮ ‬جديد في‮ ‬أبوظبـي‮ ‬للـــــــــــرد على أسئلة الجمهور

بلغ‮ ‬عدد طلبات الفتوى التي‮ ‬وردت إلى المركز الرسمي‮ ‬للإفتاء التابع لهيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف في‮ ‬أبوظبي‮ ‬العام الماضي‮ 411 ‬الفاً‮ ‬و‮664 ‬طلباً‮ ‬،‮ ‬منها ‮82 ‬الفاً‮ ‬و‮82 ‬أسئلة عامة،‮ ‬و‮882 ‬سؤالاً‮ ‬في‮ ‬المعاملات،‮ ‬و‮33 ‬الفاً‮ ‬و‮388 ‬سؤالاً‮ ‬في‮ ‬فقه الأسرة،‮ ‬و‮82 ‬الفاً‮ ‬و‮282 ‬استشارة للنساء،‮ ‬و‮41 ‬الفاً‮ 844 ‬استشارة بلغتي‮ ‬الأوردو والإنجليزية،‮ ‬وفق المدير التنفيذي‮ ‬للشؤون الإسلامية في‮ ‬الهيئة محمد عبيد راشد المزروعي،‮ ‬الذي‮ ‬أوضح أن فتاوى العبادات تصدرت القائمــة‮.‬
وقال المزروعي‮ ‬إن المركز‮ ‬يستقبل نحو ‮0031 ‬اتصال‮ ‬يومياً‮ ‬يرتفع في‮ ‬شهر رمضان إلى اكثر من ‮0008،‮ ‬كاشفاً‮ ‬عن تنفيذ خطة لتعيين ‮001 ‬مفتٍ‮ ‬جديد،‮ ‬لافتاً‮ ‬إلى ان عدد المفتين الحاليين ‮55‬بينهم سبع سيدات متخصصات للرد على فتاوى النساء‮.‬
‮51‬خطاً‮ ‬هاتفياً‮ ‬
وأضاف أن مركز الإفتاء في‮ ‬ابوظبي‮ ‬يجيب عن جميع التساؤلات من الثامنة صباحاً‮ ‬وحتى الثامنة مساء،‮ ‬بثلاث لغات هي‮ ‬العربية والإنجليزية والاوردو،‮ ‬في‮ ‬مجالات العبادات والمعاملات والقضايا الاسرية،‮ ‬من خلال ‮51 ‬خطاً‮ ‬هاتفياً‮ ‬منها ثمانية في‮ ‬القاعة الرئيسة،‮ ‬واثنان في‮ ‬مكتب فتاوى النساء،‮ ‬واثنان في‮ ‬مكتب القضايا الاسرية،‮ ‬وخطان للرد على الفتاوى باللغتين الانجليزية والاوردو،‮ ‬بالإضافة الى خط هاتفي‮ ‬في‮ ‬غرفة المراقبة والتصنيف لمتابعة كل المكالمات التي‮ ‬ترد الى المركز،‮ ‬لافتاً‮ ‬الى وجود ‮31 ‬خطاً‮ ‬احتياطياً‮ ‬في‮ ‬قسم الفتاوى الالكترونية‮ ‬يتم التحويل اليها تلقائيا لتخفيف الضغط على الخطوط الرئيسة‮.‬
وحول كيفية استقبال الاسئلة عبر الرسائل النصية القصيرة‮ »‬SMS‮« ‬على الرقم ‮5352‬،‮ ‬قال المزروعي‮ »‬نستقبل الرسائل القصيرة بحجم رسالة واحدة،‮ ‬ويرد المفتي‮ ‬بكتابة الجواب بما لا‮ ‬يزيد على ‮002 ‬حرف وارسالها الى مرسلها‮«‬،‮ ‬لافتاً‮ ‬الى قيام‮ ‬الموزع بتوزيع الرسائل عشوائيا على المتخصصين للاجابة عن الرسائل،‮ ‬دون اظهار رقم المرسل‮. ‬
وافاد بأنه لغرض توحيد الفتوى عبر الرسائل النصية تم تخصيص أربعة مفتين للاجابة عن الرسائل النصية،‮ ‬مشيرا الى ان الفتاوى عبر الموقع الالكتروني‮ ‬تمر بمراحل عدة هي‮ ‬التوزيع والتحرير والمراجعة الشرعية والتدقيق اللغوي‮ ‬والاعتماد،‮ ‬ثم النشر‮.‬

إشارة حمراء
وفي‮ ‬ما‮ ‬يتعلق بطلب المتصل تعجيل الاجابة عن الفتوى والتدقيق على صحتها،‮ ‬أوضح أنه‮ ‬يتقدم السؤال الذي‮ ‬يطلب صاحبه استعجال الاجابة ويعطي‮ ‬اشارة حمراء ليتقدم جميع المراحل،‮ ‬وموزع الاسئلة‮ ‬يوزعها حسب اختصاصات المفتين في‮ ‬العبادات او المعاملات او القضايا الاسرية والعقائدية‮.‬
وتابع أن الفتوى تنتقل من التوزيع إلى التحرير وهي‮ ‬المرحلة الاهم لانها الاصل الذي‮ ‬تُبنى عليه الفتوى،‮ ‬لافتا الى وجود مراجعة شرعية للفتوى،‮ ‬تركز على قراءة السؤال وتحليله وفهم مقاصده وأهم النقاط المطلوبة فيه،‮ ‬وتتم مراجعة الاجابة بشكل تفصيلي،‮ ‬ومراجعة النصوص التي‮ ‬استمد منها المفتي‮ ‬ادلته،‮ ‬ومراجعة اصل السؤال والتأكد من صحة النقل وصحة فهم المفتي‮ ‬له‮.‬

معايير المفتي
وحول معايير اختيار رجال الفتوى،‮ ‬قال المزروعي‮ »‬لابد من توافر الاهلية العلمية،‮ ‬والتعمق في‮ ‬الاحكام الشرعية،‮ ‬ومعرفة ضوابط الفتوى،‮ ‬وامتلاك الخبرة الكافية في‮ ‬آليات البحث،‮ ‬والإلمام التام باستخدام الحاسب الآلي‮ ‬واتقان التعامل مع المكتبة الالكترونية والانترنت‮«‬،‮ ‬مشيراً‮ ‬إلى أن‮ »‬لجنة مؤلفة من كبار المفتين تتولى اختيار اعضاء المركز والتأكد من اهليتهم العلمية،‮ ‬وبعد انضمام المفتي‮ ‬إلى المركز‮ ‬يلتزم بالمنهجية المتبعة،‮ ‬واعتماد المذهب المالكي‮ ‬مذهباً‮ ‬رسمياً‮ ‬للدولة،‮ ‬مع مراعاة الأخذ بالتيسير وفق المذاهب الاربعة‮«‬،‮ ‬لافتاً‮ ‬الى الاعتماد على اقوال العلماء المعاصرين في‮ ‬المستجدات،‮ ‬واعتماد الاستشارة العلمية من اهل الاختصاص‮.‬
وتعليقاً‮ ‬على اعتذار مركز الافتاء والامتناع عن الاجابة عن عدد من التساؤلات أوضح المزروعي،‮ ‬أن المركز‮ ‬يعتذر عن الامور المتعلقة بتفسير الاحلام،‮ ‬وتقييم الجماعات والطوائف والاشخاص،‮ ‬واسئلة المسابقات،‮ ‬وكذلك عدم التعليق على الفتاوى الصادرة من جهات اخرى،‮ ‬متابعاً‮ »‬نوجه المتصل إلى ضرورة مراجعة المحكمة الشرعية في‮ ‬قضايا الطلاق والميراث والمنازعات لأن الفتوى بشأنها تحتاج الى مقابلة شخصية مع صاحب العلاقة وخصمه‮«. ‬
وأشار إلى أن بعض الفتاوى تحتاج إلى اضافة بعض العبارات أو رأي‮ ‬فقهي‮ ‬آخر لتكتمل،‮ ‬وأخرى تحتاج الى تشاور فريق المراجعين الشرعيين،‮ ‬خصوصاً‮ ‬في‮ ‬المسائل المعاصرة والحساسة‮. ‬
وأفاد بأنه مع التدقيق الشرعي‮ ‬والعلمي‮ ‬واللغوي‮ ‬تكون الفتوى وصلت الى مرحلة الاعتماد،‮ ‬لافتاً‮ ‬الى ضرورة التأكد من صحة الحكم وتقديم المذهب المالكي،‮ ‬مؤكداً‮ ‬تكليف عدد من كبار المفتين للاستماع الى المكالمات الواردة ومراقبة حسن الأداء وجودة العمل‮. ‬