أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 16-01-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

137 مسجداً و30,4 مليون درهم حصيلة «مفحص القطاة» العام الماضي

137 مسجداً و30,4 مليون درهم حصيلة «مفحص القطاة» العام الماضيبلغت حصيلة مشروع "مفحص القطاة" الذي أطلقته الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف خلال العام الماضي، 137 مسجداً متكاملة المرافق تكفّل محسنون على مستوى الدولة بتكاليف بنائها، بالإضافة إلى 30,4 مليون درهم تم التبرع بها نقداً عبر شراء "الكوبونات" لصالح الحملة.وقال المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية في الهيئة محمد عبيد المزروعي لـ"الاتحاد"، إن مجموع أعداد المساجد التي تبرع محسنون لبنائها على مستوى الدولة في إطار مشروع "مفحص القطاة" ضمن حملتها الثالثة "مساجدنا من مظاهر حضارتنا" لرعاية مساجد الدولة وإعمارها، بلغ 137 مسجداً منذ إطلاق المشروع في شهر مايو الماضي وحتى نهاية العام 2009، في حين بلغت حصيلة التبرعات النقدية 30 مليوناً و450 ألف درهم.وأوضح المزروعي أن تكلفة بناء المسجد الواحد لا تقل عن مليوني درهم، لافتاً إلى أن بعض المحسنين تبرعوا لبناء مساجد كبيرة الحجم، تتجاوز تكلفة إنشاء المسجد الواحد منها 7 ملايين درهم. وكانت الهيئة أطلقت مشروع "مفحص القطاة" بهدف إتاحة الفرصة للأفراد والمؤسسات للتعاون والمشاركة في بناء بيوت الله تعالى والعناية بها، بحيث يكون لكل فرد في المجتمع سلوك إيجابي نحو المساجد. واتخذت الهيئة من الحديث الشريف "من بنى لله بيتاً كمفحص قطاة بنى الله له بيتاً في الجنة" شعاراً للحملة خلال العام الماضي، ومن المعلوم أن القطاة هو طائر من فصيلة اليمام، لا يحتاج لكي يتكاثر إلا لأن يتخذ مفحصاً أي موضعاً يجثم عليه ويبيض فيه في الأرض. وحددت الهيئة قيمة كوبون "مفحص القطاة" بـ200 درهم من خلال عملية حسابية دقيقة، قدرت فيها قيمة المتر المربع الواحد للبناء بنحو 8 آلاف درهم، وهو يعادل مساحة 40 مفحص قطاة، حيث تقدّر مساحة المفحص بنحو 250 سنتيمتراً مربعاً. وأشار المزروعي إلى أن عدد المساجد التي تبرع محسنون لبنائها في إمارة أبوظبي بلغ 72 مسجداً، فيما بلغ عددها في إمارة رأس الخيمة 39 مسجداً، وفي إمارة أم القيوين 12، مقابل 8 مساجد في كل من إمارتي الشارقة وعجمان، و6 مساجد في إمارة الفجيرة. ولفت المزروعي إلى أن مدينة العين شهدت أعلى نسبة تبرع لبناء المساجد بين مدن الدولة طوال الحملة، حيث بلغ عدد المساجد التي تبرع محسنون لبنائها في المدينة 51 مسجداً من مختلف الأحجام. ولفت المزروعي بأن مشاركة الجمهور في الحملة الثالثة لبناء المساجد في الدولة ورعايتها وتجاوبه معها فاقت توقعات الهيئة "وأثلجت الصدور"، حيث لم يبخل أهل الخير على بيوت الله، معرباً عن شكر الهيئة للقيادة الرشيدة التي يأتي إطلاق هذه الحملات تنفيذاًً لتوجيهاتها في رعاية بيوت الله داخل الدولة وكنواة لأوسع مشاركة مجتمعية في هذا المشروع تعزيزاً للقيم الدينية للدولة وأصالتها وحضارتها.وقال المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية إن ترسيخ مكانة المساجد في المجتمع حضارياً، وإبراز رسالتها في تنمية الثقافة الإسلامية ونشر الفضائل، وتعزيز منهج الوسطية والاعتدال من خلالها، هي من أولويات الهيئة التي رسمت في رسالتها تعظيم بيوت الله لتعكس تلك الروحانية والطمأنينة الروحية التي يحس بها رواد المساجد. وذكّر المزروعي أنه من هذا المنطلق تواصل الهيئة جهودها للاستغناء عن مئات المساجد المؤقتة و"الكرفانات"، واستبدالها بمساجد ذات طراز معماري إسلامي حضاري بتأثيث عالي الجودة يليق بقدسيتها، وتراعي أعلى معايير الأمن والسلامة والصيانة المستدامة، بشكل يتواكب مع النهضة العمرانية التي تشهدها الدولة.