أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 15-01-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

“الشؤون الإسلامية” تصدر كتاباً يتناول دور الشيخ زايد في تعزيز ثقافة التسامح في مجتمع الإمارات

 

 “الشؤون الإسلامية” تصدر كتاباً يتناول دور الشيخ زايد في تعزيز ثقافة التسامح في مجتمع الإمارات

 

غرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة رحمه الله قيمة التسامح في مجتمع الإمارات، حيث قام بحسن التواصل والتعارف مع جميع الناس، وشملت أياديه البيضاء ومشروعاته الخيرية دول العالم ليعود نفعها على المسلمين وغير المسلمين من متضرري الحروب والكوارث وأصحاب الحاجات ومستحقي المساعدات.ولا يزال هذا النهج الأصيل في التمسك بهذه القيمة النبيلة مستمراً بفضل الله تعالى برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. أشارت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في كتابها الذي أصدرته بعنوان "التسامح من معالم الوسطية في الإسلام" إلى مآثر الشيخ زايد في هذا المجال وإلى جهود قيادة دولة الإمارات المستمرة والمتواصلة على النهج نفسه لتعزيز قيمة التسامح في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة التي يعيش على ترابها ما يزيد عن 200 جنسية من مختلف الأعراق والألوان والمذاهب والأديان يمارسون حرياتهم الدينية ويقيمون شعائرهم في معابدهم ويقومون بدورهم في خدمة الوطن بروح التسامح والتعاون، فمنهم العامل والتاجر والموظف والمزارع والخبير والطبيب والمهندس والمدرس والعاملون في غير ذلك من المجالات. وأكدت الهيئة حاجة العالم اليوم إلى التسامح الفعال والتعايش الإيجابي بين الناس في عصر تقارب الثقافات وثورة الاتصالات التي أزالت الحواجز الزمانية والمكانية بين الشعوب. وقد أصدرت الهيئة الكتاب باللغتين العربية والإنجليزية في إطار استراتيجيتها لنشر فكر الاعتدال والوسطية وتضمن أربعة محاور عن مفهوم التسامح وتعريفاته اللغوية والاصطلاحية، والتسامح في المعتقد والتسامح في العلاقات الاجتماعية والإنسانية انطلاقاً من احترام كرامة الإنسان، والأمر الرباني للمسلم بالإحسان إلى الوالدين ولو كانا غير مسلمين، والتوجيه القرآني للمسلمين بالبر وحسن الصلة مع غير المسلمين والتسامح في العدالة وحسن المعاملة.وأورد الكتاب عدداً من التوجيهات النبوية التي تحذر من ظلم غير المسلمين ومنها ما صح عن رسول اللَه -صلى الله علَيه وسلم- أنه قَال "ألا من ظَلَم معاهدا أَو انتقَصه أَو كلفه فَوق طَاقَته أَو أَخذ منه شيئاً بِغير طيب نفس فَأَنا حجِيجه يوم القيامة". وخلص الكتاب إلى عدد من التوصيات من أهمها: إبراز النصوص الإسلامية والمواقف التاريخية في التسامح وتضمينها في خطب الجمعة ودروس المساجد وعقد الندوات للقائمين على الخطاب الإسلامي من خطباء وأئمة ودعاة للحوار في قضايا التسامح وتعريف غير المسلمين بالمبادئ الإسلامية السامية خاصة قيمة التسامح عبر إقامة ندوات ومؤتمرات مشتركة بين علماء المسلمين ورجال الدين لدى الطوائف الأخرى، وتبادل الزيارات واحترام الأعراف في المناسبات لكل الطوائف.