أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 10-03-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الهيئة تنظم ورشة عمل حول تفعيل دور المفتشين الشرعيين لمراكز تحفيظ القرآن الكريم


نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بمسجد الشيخ محمد بن زايد في أبو ظبي ورشة عمل حول فن إدارة حلقات تحفيظ القرآن الكريم شارك فيها عدد من وعاظ الهيئة والمفتشون الشرعيون المشرفون على مراكز التحفيظ التابعة للهيئة على مستوى الدولة .

صرح بذلك السيد / علي راشد الخنبولي مدير إدارة مراكز تحفيظ القرآن الكريم ، وذكر أن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار تفعيل الخطة الإستراتيجية للهيئة ،مشيرا إلى أن الورشة تهدف لرفع كفاءة المفتشين الشرعيين والحصول على أعلى النتائج منهم ومن الطلاب ، وهي النواة الأولى لورش عمل قادمة يتم الترتيب لها وفق جداول زمنية محددة .

وقد تضمنت الورشة ثلاثة محاور عمل الأول وعنوانه : ( المحفظ الناجح وسائل وأساليب ) وفيه تحدث الشيخ سمير عبده مطر حول الأمور التي يجب مراعاتها في مدرس القرآن الكريم ، مؤكدا أن وسائل التحفيظ تتغير بتغير الزمان والمكان وأسلوب التلقي يختلف وغالبا ما يعتمد المشافهة التي تعد ركنا مكينا من أركان حفظ القرآن الكريم ، وذكر أن هناك قواعد ووسائل للتحفيظ لافتا أن المسالة برمتها ترتبط بالتعلق بالله تعالى وتقتضي الجدية والحضور والمحاسبة والإبداع في التفهيم وجعل القرآن الكريم مهجة للأرواح وغايتها.

أماالمحور الثاني وهو (طرق تنشيط الطالب للحفظ والمراجعة ) فقد عرض فيه الشيخ سيف العصري لجملة من الوسائل والأساليب المعينة بهذا الخصوص، مؤكدا على أهمية التخصص والفطرة والمقومات الذاتية التي لابد للمدرس منها وهي الإيمان الراسخ بالرسالة والتدين الصادق والقدوة والمثال بالاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وحسن الخلق والمظهر اللائق والتزود بالمقومات العلمية كالعلوم الشرعية وعلم التجويد وتفاسير القرآن الكريم وسعة الاطلاع على أعمال الصالحين وكتبهم والارتباط بالأئمة والإلمام بعلوم التخصص كالتجويد والوقف وأسماء المصحف ، ثم عرض للمقومات التربوية وهي وضوح الغاية من التعليم والقصد لرضا الله ونشر العلم وإحقاق الشرع وتقوية التلميذ بكتاب الله وربطه بصلاة الجماعة وحفظ وصيانة التلاميذ من الآفات والمفاسد الاجتماعية والتخلق بأخلاق القرآن الكريم والتدرج بالعلم وربط التلميذ بشخصية النبي صلى الله عليه وسلم والاستجابة للميول والرغبات عند الطالب وبعث السرور والفرح إلى نفسه وتشجيعه بالجوائز والمحفزات والاستفادة من العلوم الصوتية .

وفي المحور الثالث ناقش الدكتور بسام الزين العلاقة بين مراكز تحفيظ القرآن الكريم والطلبة الدارسين فيها وأولياء أمورهم .

وقد اعتمد الدكتور الزين الأسئلة وإجابات المفتشين وملاحظاتهم ليصل معهم إلى ترشيد المحور ووضع خطواته اللازمة ، وكانت مسالة تحفيز خبرات المفتشين والاستفادة من تجاربهم هي أساس عمل الورشة ونجاحها ، إضافة إلى تحفيز الحاضرين إلى صياغة مقترحاتهم وإرسالها إلى إدارة مراكز تحفيظ القرآن الكريم ليستفاد منها .