أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 19-12-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

«الشؤون الإسلامية» تنطلق نحو التميز في عهد خليفة

«الشؤون الإسلامية» تنطلق نحو التميز في عهد خليفةأكدت الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله يعد القائد الأول في مدرسة زايد الخير والعطاء حيث واكب مسيرة القائد المؤسس منذ أولى مراحل بناء الدولة الحديثة إلى أن بلغت دولة الإمارات هذا المستوى الإقليمي والدولي المرموق وفي مقدمة الصف الريادي في خدمة الوطن والشعب. وقالت الهيئة في تقرير لها بمناسبة العام الهجري الجديد ان صاحب السمو رئيس الدولة كان معاصرا لكل خطط القيادة الحكيمة خطوة بخطوة، بل هو أحد البناة الحقيقيين للدولة حيث يقول سموه "كان والدي المعلم الذي أتتلمذ على يديه كل يوم وأترسم خطاه وأسير على دربه وأستلهم منه الرشد والقيم الأصيلة والتذرع بالصبر والحلم والتأني في كل الأمور". وأوضحت انه على يدي سموه انطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف كما بقية المؤسسات الحكومية نحو عصر جديد من التمكين والتطوير والتميز حيث أصدر سموه قانون إنشاء الهيئة وأولاها اهتمامه ودعمه المتواصل حتى بلغت اليوم إلى ما بلغته من إعادة الهيكلة ثم التطوير ثم التميز وفق رؤية مجلس الوزراء الموقر.

مشاريع تطويرية

في عهد صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله انطلقت الهيئة في إنجاز مشاريعها التطويرية كافة، ومنها إنجاز مركز الإفتاء الرسمي للدولة، واستكمال مشروع الأذان الموحد على مستوى الدولة، ومشروع توحيد البث الإذاعي والمتلفز لخطبة الجمعة في الدولة لقنوات الإذاعة والتلفزيون، وانطلاق العديد من حملات بناء المساجد، وحملات تنمية الأوقاف، وإيفاد الطلاب الدارسين للشريعة، وتركيب الشاشات الالكترونية داخل المساجد، وافتتاح مركز خدمة الوقف والمشاريع الوقفية.

واكدت الهيئة ان صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله كان صاحب المبادرة الكبرى في بناء المؤسسة الوقفية الجديدة بأكبر تبرع لإعادة وتوسيع أكبر عقار وقفي في أبوظبي "بناية الخالدية"، مما دفع بعجلة النمو المتسارع في أموال الوقف إلى عصر الاستثمارات الوقفية الجديدة وفق أنجح السبل الاقتصادية والاستثمارية الناشطة في الدولة.

 الاهتمام ببيوت الله

وقالت الهيئة في تقريرها إنه في عهد صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله شهدت بيوت الله عز وجل تطورا فريدا من حيث البناء والصيانة المستدامة والتأثيث اللائق مما عكس الوجه الإسلامي المشرق لدولتنا الحبيبة، مشيرة الى ان استكمال بناء مسجد الشيخ زايد الكبير يعتبر إحدى هذه الواجهات الحضارية الرائعة للدولة.

وأوضحت انه في عهد سموه كان لا بد أن تتطور وسائل الهيئة التثقيفية والإرشادية بما يتوافق والرؤية العصرية لمنهجية التسامح والوسطية والاعتدال، والتي جعلت من دولة الإمارات مثالا عالميا يحتذى في التعايش السلمي بين الديانات والشعوب كافة بشهادات المراكز البحثية والمنتديات العالمية ذات العلاقة بالدين والحياة.

وأكدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف انها تواصل مسيرتها في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والمتابعة الدؤوبة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ومن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

مركز الإفتاء

اشارت الهيئة في التقرير الى ان مركز الإفتاء الرسمي للدولة اكمل في أغسطس الماضي عامه الأول منذ أن افتتحه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والذي جاء تأسيسه نتيجة حرص الدولة على إيجاد مرجعية شرعية وفقهية موثوقة لكل باحث عن الرأي الشرعي والفقهي لما يستجد من أمور الحياة.

وأوضح الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة ان افتتاح المركز جاء في إطار الرعاية الكريمة التي تجدها الهيئة من القيادة الرشيدة، مشيرا الى أن هذا المركز جاء من أجل تطوير طرق الإفتاء وتسهيلها وتيسيرها والسعي إلى ضبط الإفتاء داخل الدولة بضوابط الشرع الحنيف الميسرة على الناس والبعيدة عن التشدد في الفتوى وايجاد مرجعية شرعية في الدولة.

من جانبه أوضح الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة أن زيادة اتصال الجمهور بالمركز يرجع إلى أن الفتوى الفردية لم يعد لها مكان في الدولة، مشيرا الى ان الهيئة تولي الفتوى "أهمية شديدة" وتدرس الفتاوى بتأن نابع من حرص الهيئة على تنفيذ توجيهات القيادة الحكيمة بأن تصدر الفتوى عن مرجعية رسمية موثوق بها ومن خلال خيرة العلماء المتخصصين للإجابة عن استفسارات الجمهور وتساؤلاتهم الشرعية.

إطلاق الفعاليات

قال التقرير ان "الشؤون الاسلامية" تعاونت مع العديد من الهيئات والمؤسسات لما فيه مصلحة المجتمع، ومن ذلك مشاركتها الاتحاد النسائي العام في إطلاق فعاليات حملة "معا نثمن عطاءها" تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والتي جاءت لتقدير دور المرأة وتثمين عطائها في مجتمع الإمارات.

واوضح ان الهيئة سعت إلى تركيب شاشات الكترونية داخل المساجد بديلاً للملصقات الورقية التي يتم توعية الجمهور من خلالها في أهم القضايا الشرعية التي يحتاج إليها.

وشهد الموقع الالكتروني للهيئة تقدما ملحوظا على مستوى عالمي في الآونة الأخيرة على صعيد الخدمات التي يقدمها لرواده وعلى صعيد الآلية الالكترونية المتطورة للتعامل مع هذه الخدمات.

واضافت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف انها واصلت خطتها في إدخال خدمة الأذان الموحد موضحة انه بعد نجاح التجربة في أبوظبي تم إدخاله إلى بني ياس والمنطقة الغربية ومدينة العين وفي إمارة الفجيرة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة حيث يتم بث الأذان الموحد الحي في كل إمارة عبر القمر الصناعي من قبل مؤذن تختاره الهيئة بعناية.

الشراكة المجتمعية

أكدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف حرصها على الشراكة المجتمعية لصالح تنفيذ خطتها الاستراتيجية والتشغيلية، حيث أطلقت في هذا السياق ثلاث حملات بهدف نشر الوعي حول أهمية بناء ورعاية ونظافة المساجد.

وأوضحت ان حكومة دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة تحرص على تنفيذ استراتيجية واضحة المعالم قوية البناء عظيمة الطموح في مجال التنمية البشرية والعمرانية، حيث كان في هذا السياق اهتمام القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله بإنشاء الجوامع والمساجد وأبرزها جامع الشيخ زايد والذي يعد معلماً حضارياً عالمياً، وعلى نهجه يمضي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في إنشاء ورعاية بيوت الله موضحة أن الحكومة الرشيدة تقوم سنوياً بإنشاء العديد من المساجد التي تشكل إضافة حضارية إلى مسيرة إنجازات الدولة المباركة.

واوضح التقرير ان الهيئة وعبر مجلة "منار الإسلام" الشهرية تسعى لتعزيز منهج الوسطية والاعتدال وبث روح التسامح والحوار وقبول الطرف الآخر وإبراز الوجه المشرق للصحافة الرصينة مع إبراز فعاليات الهيئة ودورها المميز في خدمة مجتمع دولة الإمارات ضمن الخطة الاستراتيجية للهيئة.

كما تقوم الهيئة بإدارة شؤون الحج والعمرة والإشراف على نشاط حملات الحج العاملة في هذا المجال وتسهيل مهامها حرصا منها على راحة ضيوف الرحمن.