أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 16-11-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

البعثة التحضيرية تلتقي مؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا

البعثة التحضيرية تلتقي مؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا

لأنها الأقدر على تأمين متطلبات حجاج دولة الإمارات العربية المتحدة ، وتوفير الشروط والخدمات التي تناسبهم في التسكين والمواصلات ومواقع الخيام في عرفات ومنى وهي أكبر مؤسسات الطوافة ، وأكثرها حراكاً في التطوير،فقد انضمت رسمياً إليها مع جميع حملات حج الإمارات .. ولذلك كان التوصل ضرورياً ودورياً بين البعثة وهذه المؤسسة .وأكد سعادة حمد يوسف معلا نائب رئيس البعثة رئيس اللجنة التحضيرية أنه وبناء على توجيهات سعادة الدكتور حمدان مسلم المزروعي ، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف فقد تم الاجتماع مساء الجمعة الماضي مع الدكتور عدنان محمد أمين كاتب ، رئيس مجلس الإدارة في مكتبه بالمؤسسة المذكورة ، وضم الاجتماع من الجانب الإماراتي سعادة حمد يوسف معلا نائب رئيس البعثة ، رئيس اللجنة التحضيرية ، والدكتور عبد الكريم الزرعوني رئيس الفريق الطبي ، وعدداً من رؤساء اللجان .وفي بداية الاجتماع رحب رئيس مجلس الإدارة بأعضاء بعثة الحج الرسمية ( اللتحضيرية ) شاكراً ثقتها بالمؤسسة ومثنياً على التزام جميع حملات الإمارات بشروط التعاقد مؤكداً من جهته أن المؤسسة لن تألو جهداً في تقديم أرقى الخدمات للبعثة الإماراتية ولحجاجها ، وبالمقابل أثنى سعادة حمد يوسف معلا على ما تبذله المؤسسة من تسهيلات لحجاج الإمارات ناقلاً اليه اهتمام قيادتنا الرشيدة بتوفير كل ما يسهم في راحة الحجاج وتأمين حج صحيح آمن لهم .
وتم في هذا الاجتماع الاتفاق على آلية تسليم المستحقات المالية للمؤسسة من البعثة الرسمية للمخيم الخاص بمنى، واستلام السيارات المتفق عليها وفق العقود المبرمة من الطرفين ، والاطمئنان على تسجيل حملات الحج الإماراتية ، وقد تم تسجيلها جميعاً ماعدا أربع حملات والعمل جار على تذليل أمورها .وقد أبلغ رئيس مجلس إدارة المؤسسة في هذا الاجتماع مسؤولي البعثة بأن إمارة مكة ستطبق هذا العام قرار منع دخول السيارات الصغيرة الى عرفة ولن تسمح بدخول أي سيارة يقل ركابها عن 25 راكباً ، فينبغي تنبيه الحملات بذلك بألا تتعاقد لاستئجار سيارات تتعارض وهذا القرار تجنباً لأي خسائر مادية .كما صرح للإعلاميين بذلك الدكتور عدنان مضيفاً أنه لم يلاحظ إي نقص في عدد الحجاج هذا العام بعكس ما روجت له وسائل الإعلام ، فالأعداد والنسب المخصصة للدول التابعة للمؤسسة وكما هو مدون لدينا هو مماثل للسنوات السابقة ، كما لم يضف أي رسوم أو مصاريف جديدة على الحجاج ، فمنذ ثلاثين عاماً لم تضف حكومة خادم الحرمين الشريفين على (166.5) ريالاً تتقاضاها من الحجاج لقاء خدمات الصحة والجوازات والاستقبال والتسكين أي إضافة ، وإنما الزيادات عادة ما تكون لقاء تقديم خدمات مستحدثة تطلبها البعثات أو وكالات السفر والسياحة من مؤسسات الطوافة والتي جعلتنا نطور خدماتنا لنرقى الى مستوى الصناعة السياحية العلمية ونظام المنافسة لإرضاء العميل ، وهذا ما قمنا به فعلاً من خلال دراسات شاركتنا فيها بعض الجامعات السعودية والمراكز البحثية ، ونالت موافقة وزارة الحج .