أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 08-11-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

افتتاح 31 مسجداً «مسبق الصنع» في أبوظبي خلال نوفمبر وديسمبر

 

افتتاح 31 مسجداً «مسبق الصنع» في أبوظبي خلال نوفمبر وديسمبر

كشفت الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف عن عزمها افتتاح 31 مسجداً "مسبق الصنع" خلال شهر نوفمبر الجاري وديسمبر المقبل، كبديل "مؤقت" عن مساجد "الكرفانات" التي تعمل الهيئة على استبدالها بأخرى دائمة، وفقاً للمدير التنفيذي للشؤون الإسلامية في الهيئة محمد عبيد المزروعي.

وقال المزروعي لـصحيفةالاتحاد الصادرة صباح اليوم، إنه تم توزيع هذه المساجد على مستوى إمارة أبوظبي، حيث تم تشييدها بالقرب من المواقع التي تم اختيارها لبناء مساجد دائمة وفقاً للخطط والدراسات التي تعدها لجنة تطوير المساجد في الإمارة بما يلبي حاجة السكان بالتنسيق مع دائرة الشؤون البلدية في أبوظبي.

وأضاف المزروعي أنه جار وضع اللمسات الأخيرة لافتتاح هذه المساجد قريباً، بعد أن أنجزت بنسبة 95 %، وينتظر توفير خدمات الماء والكهرباء لافتتاحها أمام جمهور المصلين.

ويقع 11 مسجداً من هذه المساجد مسبقة الصنع في منطقة المصفح، و3 في مدينة محمد بن زايد، و8 في مدينة خليفة "أ"، و4 في الغربية، ومسجدين في العين، و3 في بني ياس.

وأوضح المزروعي أن الهيئة اعتمدت نموذجاً موحداً للمساجد المؤقتة "مسبقة الصنع"، تتميز بمواصفات أمان عالية ومقاومة للحريق، وتمت الموافقة عليها من إدارة الدفاع المدني في أبوظبي.

ولفت المزروعي إلى أن الهيئة شرعت ببناء هذا النموذج الجديد من المساجد كإجراء مرحلي إلى حين بناء مساجد بديلة دائمة.

وأكد أن الهدف من هذ الإجراء تأمين سلامة المصلين وراحتهم، مع الأخذ بعين الاعتبار الناحية العمرانية الجمالية التي تليق بقدسية المساجد وتعكس حرص القيادة الرشيدة على الاهتمام ببيوت الله تعالى.

كما أكد المزروعي أن الهيئة تعمل منذ تأسيسها لترسيخ مكانة المساجد في المجتمع حضارياً، وإبراز رسالتها في تنمية الثقافة الإسلامية ونشر الفضائل وتحصين المجتمع وتعزيز منهج الوسطية والاعتدال.

وبين أن رعاية المساجد من وجهة نظر الهيئة تعني توفير بيوت العبادة بشكل يتواكب مع النهضة العمرانية التي تشهدها الدولة في المدن والأحياء المستحدثة، مع مراعاة إنشائها وفق أرقى النماذج المتلائمة والبيئة المحيطة مع توفير الصيانة بشكل مستدام، إلى جانب التأثيث العالي الجودة.

وشدد المزروعي على أن رعاية المساجد تعني الاهتمام الموازي بالمضمون، لأن مظاهر المساجد من مظاهر حضارة الدولة، ومضمون هذه الحضارة ليس بالشكل الخارجي للمسجد فحسب وإنما برسالته ووظيفته الاجتماعية والإرشادية والتعليمية كذلك.

وكانت لجنة تطوير المساجد في أبوظبي أكدت عزمها استبدال جميع المساجد المؤقتة و"الكرفانات" على مستوى إمارة أبوظبي وإزالتها بشكل تدريجي مع توفير البديل وفقاً للخطط والدراسات.

وتضم اللجنة في عضويتها كلا من مجلس التخطيط العمراني في أبوظبي والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ووزارة الداخلية ودائرة الشؤون البلدية والأمانة العامة للمجلس التنفيذي للإمارة.

وتقوم اللجنة حالياً بإعداد مشروع يهدف إلى إجراء مسح ميداني لإمارة أبوظبي لتوفير بيانات شاملة ومتكاملة عن المساجد لناحية عددها وسعتها وتوزيعها ومواقعها.
وهي تعمل على إعداد مشروع يضمن تحسين كفاءة تخطيط وتوزيع المساجد في الإمارة، وتحسين دور المساجد في إثراء الطابع العمراني وحماية الهوية الوطنية، وتطوير مبادئ الاستدامة في تخطيط وتصميم المساجد، وتعزيز التراث المعماري والإسلامي مع توفير فرص للإبداع والتجديد، ورفع مستوى جودة أبنية المساجد من كافة النواحي المعمارية والهندسية