أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 04-11-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الهيئة في عهد خليفة

الشيخ خليفة حفظه الله إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة يحفظه الله هو القائد الأول في مدرسة زايد الخير والعطاء، و الذي واكب مسيرة القائد المؤسس منذ أولى مراحل بناء الدولة الحديثة إلى أن بلغت دولة الإمارات العربية المتحدة هذا المستوى الإقليمي و الدولي المرموق وفي مقدمة الصف الريادي في خدمة الوطن و الشعب، وكان معاصراً لكل خطط القيادة الحكيمة خطوة بخطوة، بل هو احد البناة الحقيقين للدولة، وهو القائل يحفظه الله: (كان والدي المعلم الذي أتتلمذ على يديه كل يوم، و أترسم خطاه، و أسير على دربه، و استلهم منه الرشد و القيم الأصيلة، و التذرع بالصبر و الحلم و التأني في كل الأمور).

وعلى يدي سموه انطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية و الأوقاف - كما بقية المؤسسات الحكومية - نحو عصر جديد من التمكين و التطوير
و التميز، فهو يحفظه الله الذي اصدر قانون إنشاء الهيئة، وهو من أولاها اهتمامه ودعمه المتواصل

حتى بلغت اليوم إلى ما بلغته من إعادة الهيكلة ثم التطوير ثم التميز، وفق مؤشرات مجلس الوزراء الموقر.
ففي عهده الميمون: انطلقت الهيئة في انجاز مشاريعها التطويرية كافة، ومنها انجاز مركز الإفتاء الرسمي للدولة و استكمال مشروع الأذان الموحد، و مشروع توحيد البث الإذاعي و المتلفز لخطبة الجمعة في الدولة، و انطلاق العديد من حملات بناء المساجد وحملات تنمية الأوقاف.
وكان يحفظه الله صاحب المبادرة الكبرى في بناء المؤسسة الوقفية الجديدة بأكبر تبرّع لإعادة وتوسيع أكبر عقار وقفي في أبو ظبي ( بناية الخالدية ) مما دفع بعجلة النمو المتسارع في أموال الوقف إلى عصر الاستثمارات الوقفية الجديدة وفق أنجح السبل الاقتصادية والاستثمارية الناشطة في الدولة.
- وفي عهده الميمون،شهدت بيوت الله عزوجل تطوراً فريداً من حيث البناء والصيانة المستدامة،والتأثيث اللائق،مما عكس الوجه الإسلامي المشرق لدولتنا الحبيبة،وما استكمال بناء مسجد الشيخ زايد الكبير سوى إحدى هذه الواجهات الحضارية الرائعة للدولة.
- وفي عهده ايضاً كان لابد إن تتطور وسائلنا التثقيفية والإرشادية بما يتوافق الرؤية العصرية لمنهجية التسامح والوسطية والاعتدال والتي جعلت من دولة الإمارات العربية المتحدة مثالاً عالمياً يتحذى في التعايش السلمي بين الديانات والشعوب كافة،بشهادات كل المراكز البحثية،والمنتديات العالمية ذات العلاقة بالدين والحياة.
-وهاهي الشؤون الإسلامية والأوقاف تواصل مسيرتها في ظل القيادة الرشيدة لسموه يحفظه الله،وفي المتابعة الدءوبة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة،رئيس مجلس الوزراء،حاكم دبي،وجميع إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات،وولي عهده الأمين والذين قد وفقهم الله مرة أخرى لتجديد الثقة فقرروا إعادة انتخاب سموه رئيساً للدولة،للسنوات الخمس القادمة وفقاً لأحكام دستور الدولة....ونحن بدورنا في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف،وكل السادة العلماء والوعاظ والخطباء والأئمة،نجدد العهد والولاء لسموه
- داعين الله سبحانه وتعالى أن يديم على يديه نعمة الأمان والرخاء والازدهار.