أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 01-09-2015

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الشؤون الاسلامية .. مراكز تدريب الخطباء تخرج الفوج الاول.

الشؤون الاسلامية .. مراكز تدريب الخطباء تخرج الفوج الاول.

شهد سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في مدينة العين يوم امس الاحد حفل تخريج الدفعة الأولى لمراكز تدريب الأئمة والخطباء والوعاظ ، حيث نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف دورة الخطباء الأولى في مدينة العين وإمارة رأس الخيمة ، وتم تدريس 3 مواد نظرية ومادة عملية ، وتناولت المناهج اللغة العربية وفن الخطابة وفقه الخطيب مع برامج عملية تدريبية لتنمية المهارات وتطويرها .
وقام سعادة رئيس الهيئة بتكريمهم في حفل التخريج ، بحضورمدراء الفروع وقد ألقى سعادته كلمة في الحفل أشاد فيها بجهود القيادة الحكيمة في خدمة الإسلام وتعزيز رسالة الخطاب الديني المعتدل ومخرجاته السمحة ، ومن ذلك إنشاء مراكز تدريب للأئمة والخطباء والوعاظ ، والتي يتلقى فيها المتدربون المناهج العلمية والعملية التي تحقق الرسالة السامية لدين الإسلام السمح ، وترفع من مهارات وكفاءات الخطباء في أداء هذه الرسالة .
واوضح سعادته أن الهيئة مستمرة في تحقيق خطتها الاستراتيجية للرفع من مستوى كفاءة الأئمة والخطباء والوعاظ ؛ ليتمكنوا من تحقيق التميز والكفاءة مبينا ان تخريج هذه الدفعة يأتيضمن الخطة الاستراتيجية والتشغيلية والمستقبلية للهيئة المعتمدة من قبل مجلس الوزراء الموقر في اطار استقطاب الكوادر المتميزة واستثمارها وتأهيلها في ميدان الخطابة واستثمار طاقاتها الإبداعية والمعرفية والقيام بتدريبهم وتأهيلهم ليتمكنوا من ارتقاء المنابر بكفاءة وجدارة وتميز في ظل الدعم المعنوى والمادى الذى تحظى به الهيئة من القيادة الرشيدة .
واضاف سعادته ان الهيئة في هذا الاطار قامت بانشاء مراكز تدريب للخطباء والأئمة والوعاظ و تم كخطوة أولى افتتاح مركزين الأول في منطقة العين ، والثاني في إمارة رأس الخيمة ، وقد بدأ العمل بالمركزين ويهدف هذا المشروع إلى تطوير وصقل مهارات الخطباء ، ورفع أدائهم نحو التميز ؛ ليتمكنوا من حسن أداء رسالة الخطاب الديني المعتدل السمح المستنير بجدارة وكفاءة وبوسطية واعتدال مبينا ان الهيئة اعتمدت ثلاث مواد علمية تأهيلية يتلقى الخطيب من خلالها التدريب عبر دورات متخصصة ، تشمل علوم النحو والصرف والبلاغة ، وكذلك الأحكام الفقيهة التي يحتاج إليها الخطيب ، والأساليب الخطابية وفنون الإلقاء والتواصل ، ومادة عملية يتم من خلالها تقييم الخطيب للارتقاء به وفق مسارات ومعايير محددة بالإضافة أيضا إلى المناهج التي سيتم اعتمادها لاحقا، ومنها مادة الثقافة الإسلامية، والتي تهدف إلى تبصير المتدربين بأهمية الوسطية، وترسيخ مبادئها وأسسها وقيمها، وتحقيق التعايش السلمي والوئام والاستقرار، والتحلي بالسماحة والاعتدال والقيم الإيجابية الرفيعة .