أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 04-08-2015

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

"الشؤون الاسلامية"تعيين اكثر من 192 محفظا في مراكز تحفيظ القرآن الكريم.

الشؤون الاسلاميةتعيين اكثر من 192 محفظا في مراكز تحفيظ القرآن الكريم.

ضمن خطتها الاستراتيجية ومبادراتها وتنفيذا لرؤية القيادة الرشيدة باستقطاب المواطنين والمواطنات خريجى مراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة للهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف للعمل كمحفظين ومحفظات في مراكزها باشرت الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف بتعيين 192 محفظا ومحفظة من المتميزين في قراءة القرآن الكريم في مراكزها بعد ان تم تأهيلهم وتدريبهم والحاقهم بمجموعة من الدورات التدريبية التى تنمى قدراتهم ومهاراتهم الذاتية وتمكنهم من القيام بواجباتهم ومهامهم كمحفظين في مراكز تحفيظ القرآن الكريم .

وقال سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف ان الهيئة ماضية وفق خططها الاستراتيجية على التوسع في انشاء مراكز التحفيظ وزيادة عدد حلقات التحفيظ علاوة على اهتمامها بتطوير مهارات الكوادر التعليمية والادارية في المراكز مثمنا اهتمام القيادة الرشيدة بتعليم كتاب الله وغرس قيمه وتعاليمه في نفوس الناشئة، ومقدراً الدعم الكبير الذى تحظى به الهيئة ومراكز تحفيظ القرآن الكريم من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله،وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة،وإخوانهما حكام الإمارات وسيرهم على نهج القائد المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه الذي وضع اللبنات الأولى لمراكز تحفيظ القرآن الكريم في الدولة.
واوضح سعادته ان هذه الخطوة تأتى في ظل اهتمام الهيئة بالكوادر المواطنة من خريجى مراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة لها والاستفادة منهم في تدريس وتحفيظ كتاب الله في المراكز الرسمية لتحفيظ القرآن الكريم والعمل على انشاء جيل حافظ لكتاب الله ملم بعلومة متخلق باخلاقه وادابه يتحلى بصفات حميدة وفاضلة منتميا بولاءه وحبه لبلاده ووطنه وقيادته الرشيدة مشيرا الى ان مراكز تحفيظ القران الكريم الرسمية التابعة للهيئة تشهد اقبالا كبيرا ومتزايدا في عدد الطلاب والطالبات الراغبين بالالتحاق بها وبحلقات التحفيظ في المساجد حرصا على النهل من تعاليم القرآن الكريم وإيمانا بالدور الذي يؤديه في صقل الفصاحة اللغوية والبلاغة والبيان والتربية وحسن الخلق، بما يعود بالفائدة على الفرد والأسرة والمجتمع