أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 26-07-2015

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

محمد الكعبي: القانون منطلق لترشيد خطاب الوسطية والرحمة والتسامح

محمد الكعبي: القانون منطلق لترشيد خطاب الوسطية والرحمة والتسامح

أشاد الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بصدور قانون بشأن مكافحة التمييز والكراهية الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والذي يجرم كافة أشكال ازدراء الأديان والمقدسات وخطابات الكراهية والتكفير، كما يجرم كافة أشكال التمييز على أساس الدين أو العقيدة أو الطائفة أو المذهب أو الأصل أو اللون أو العرق، كما يجرم كل قول أو فعل يدعو إلى إثارة الفتن والنعرات أو استغلال الدين في تكفير الأفراد والجماعات.
واعتبر الدكتور الكعبي هذا المرسوم منطلقاً رحباً لترشيد خطاب الوسطية والرحمة والتسامح الذي عزز الصورة الناصعة لديننا الحنيف لأن الكراهية ثقافة انغلاق، تقود إلى العنصرية والعنف والتنافر بين مكونات المجتمع الواحد، ومن ثم تنتشر إلى التنافر بين الشعوب والدول والحضارات، وهذا ما لا يريده عاقل من الناس.
سجل مشرف
وأضاف «لاتزال الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تحظى بسجل مشرف في التعايش والتسامح الديني لجميع من يعيشون على أرضها فوفرت لهم القوانين والتشريعات التي تحمي المعتقدات وتحترم الأعراف والتقاليد وتوفر للناس حرية ممارسة شعائرهم في عدالة وشفافية لا تسمح للتعصب الديني أو المذهبي أو العرقي أن ينمو فيها، فلا المساجد ولا دور العبادة الأخرى المتوفرة تسمح بذلك، ولا مناهج التعليم في المدارس والجامعات ولا وسائل الإعلام تدعو إلى تعصب أو أي تيارات تنافي روح التعاون والتعايش والاستقرار».
نموذج
وقال إن علماء الأديان والمجتمع هم من قرر أن الإنسان اجتماعي بطبعه فلا ينبغي لشعب من الشعوب أن يسمح لمنظمة أو جماعة متطرفة أن تنشر ثقافة الكراهية للإنسان لما في ذلك من تعطيل المصالح المشتركة والقيم المتبادلة وأنسنة الحضارات.
وأشاد الدكتور الكعبي بنموذج مجتمع دولة الإمارات المتسامح حيث يتلاقى على أرضها أكثر من مئتي جنسية، تدير شؤونهم القيادة الرشيدة.