أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 29-06-2015

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ندوة الشؤون الإسلامية والأوقاف «الإمارات في مواجهة الإرهاب»

ندوة الشؤون الإسلامية والأوقاف «الإمارات في مواجهة الإرهاب»

حذرت ندوة «الإمارات في مواجهة التطرف» التي نظمتها الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف، من الانسياق وراء دعوات التنظيمات الإرهابية والفكرية، ودعوات الجهاد، والهجرة، ومشروع الخلافة في العراق والشام، ومحاولات استقطاب الشباب المسلم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. كما انتقدت القيام بالعمليات الانتحارية أو ما يسميها منظرو الإخوان المسلمين، بالعمليات الاستشهادية، كما أكد المشاركون في الندوة على أن كتب سيد قطب وبشهادة يوسف القرضاوي تنضح بالتكفير، وأنه أول من أطلق مفهوم الحاكمية، وعمد إلى تكفير المجتمع، كما حذرت الندوة من قتل الناس باسم الدين، وأن الجهاد بيد ولي الأمر فقط، وأنه لا صحة لأرض الخلافة التي تتحدث عنها داعش وإخواتها، وكل ما تستند إليه داعش والجماعات الإرهابية أدلة واهية ضعيفة، استندوا إليها في غياب العلم الأصيل. وأعرب الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في بداية الندوة عن ترحيبه بالعلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لإحياء ايام وليالي رمضان على ارض الإمارات التي اسسها القائد الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه». وقال ان الندوة التي تحمل عنوان «الإمارات في مواجهة الإرهاب والتطرف» تهدف الى تعزيز مرجعية الاعتدال والوسطية وبخاصة في هذه المرحلة الحساسة التي يشهدها العالم حيث شاعت الفتن وكثرت الأهواء وتشعبت الآراء وانتشرت الفرق والأحزاب وتعالت اصوات الطائفية والإرهاب وقامت جماعات متطرفة باختطاف الدين وزعمت انها تقيم دولة الإسلام ودعت المسلمين الى الخروج على الحكام واصدرت فتاوى التكفير والتفجير بحق الصغير والكبير من لا يبايعونهم ولا يؤدون انحرافهم وتطرفهم. واضاف انه اصبح على المؤسسات والجهات المعنية بالدين ان تأخذ زمام المبادرة وتبذل جهودا كبيرة لاستعادة الخطاب الديني وفك اسره من ايدي المتطرفين وتطهير الإسلام بجوهره وحقيقته الناصعة وتعيد له صورته الحضارية. وأوضح ان الهيئة تنفذ استراتيجيات الحكومة الرشيدة لتحقيق مجتمع آمن متلاحم محافظ على هويته متمسك بولائه للحكام وانتمائه للوطن من خلال برامج الوسطية والاعتدال الديني وتعزيز العلاقات الإنسانية مع غير المسلمين وتحقيق الأمن الفكري والاجتماعي وحماية مجتمع الإمارات من الأفكار الهدامة التي تتعارض مع القيم الإسلامية النبيلة مشيرا الى ان ذلك برز في جميع مبادرات وفعاليات وبرامج الهيئة. واعرب عن تطلع الهيئة من هذه الندوة الى الخروج بأفكار علمية لمواجهة افكار المتطرفين الذين اختطفوا الدين لاستدراج الشباب الى مستنقع الإرهاب والإحرام باسم الدين الإسلامي الحنيف دين الرحمة