أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 18-10-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أجاز استخدام المعقم في الحج للوقاية من «إتش 1 إن 1»

أجاز استخدام المعقم في الحج للوقاية من «إتش 1 إن 1»

أفتى المركز الرسمي للإفتاء في الدولة بأنه لا حرج على الرجال أو النساء في لبس كمامة صحية «عند الحاجة» خلال الإحرام «مع إخراج فدية»، أو في استخدام المعقّم، بهدف الوقاية من إنفلونزا «إتش 1 إن 1».

وخلص المركز في فتواه المنشورة حديثاً على موقع الهيئة، والتي حملت الرقم 6633، إلى أنه لا حرج في لبس الكمامة في الإحرام عند الحاجة للوقاية من إنفلونزا «أتش 1 أن 1» مع إخراج فدية.

وأوضح المركز أن الفدية هي عبارة عن إطعام ستة مساكين، لكل مسكين كيلو وربع تقريباً، أو صوم 3 أيام، أو ذبح شاة يخير المحرم في فعل واحدة من هذه الثلاث، ولا فرق في ذلك بين الرجل والمرأة.

وفي السياق عينه، خلص المركز في فتوى أخرى حملت الرقم 7192، إلى أن استعمال المعقم أثناء الإحرام للوقاية من الأمراض لا يوجب الفدية لعدم بقاء أثرٍ أو عينٍ للعطر الذي فيها. وجاء في الفتوى أن ذلك يأتي عملاً بالقول الذي يرى طهارة الكحول، ولأن الشيء إذا خلط بغيره انتقل عن أصله على المشهور عند المالكية، فيصير طاهراً.

وعليه فلا يجب غسل ما أصابه المعقم الذي يحتوي على الكحول، وتصح الصلاة مع وجودها. وجاء في الفتوى أن العطر الموجود في المعقمات قليل، ولا يوضع بقصد التعطر والترفه، لأن هذه المعقمات تستعمل بقصد الوقاية والحماية من الجراثيم والأمراض «فالظاهر أن استعمالها للمحرم لا توجب الفدية».

ورأى المركز أنه إذا ذهب الإسكار من الكحول الموجود في المعقم، نتيجة خلطه بمواد أخرى، فإنها تطهر، وأما إذا بقي الإسكار فيها فتبقى نجاستها.

وأوضح المركز أنه وفقاً للمذهب الذي يرى طهارة المعقم، فلا يجب غسل ما أصابته الكولونيا أو المعقم الذي يحتوي على الكحول، من البدن والملابس وغيرها، وتصح الصلاة مع وجودها.

50 فتوى في الحج

ونشرت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على موقعها الإلكتروني، 50 فتوى في «شجرة الفتاوى» الخاصة بالعبادات المرتبطة بالحج والعمرة، من بينها 17 فتوى عن الحج فقط و13 فتوى عامة في نفس السياق.

وأوضح المركز في أحد فتاويه رداً على سؤال، بأن الذي يطوف بالبيت يكبر في الأشواط السبعة كلها، ويكون التكبير في بداية كل شوط.

من جانب آخر، أكد المركز عدم جواز أن تلبس المرأة المحرمة النقاب ولا القفازين. وأوضح أنه عند وجود الرجال الأجانب يجوز لها أن تستر وجهها بخمار لا بالنقاب وتستر يديها بثوبها الذي تلبسه لا بالقفازين.

وفي فتوى أخرى عن «حج المدين»، قال المركز إنه لا يجب على من كان مديناً بأن يحج، لأن سداد الدين أولى «فإن كان الحج لا يؤثر على أقساط الدين وحج، سقط عنه الفرض ولا إثم عليه».

من جانب آخر، أفتى المركز بأنه لا حرج على الإنسان أن يختار الحملة المناسبة التي يحج معها بمواصفات وخدمات معينة تليق به بشرط أن تكون تلك الخدمات مباحة وليس فيها تجاوز للكفاية اللائقة به، ويحدد المال المقابل لتلك الخدمات مسبقاً.

وخلص المركز بأن هذا لا يعدّ إسرافاً ولا تبذيراً ولا إلغاءً لجوهر الحج «وإننا مع تكرر سفرنا سنوياً للحج ومع الحملات التي بهذا النوع لم نشاهد أموراً تتجاوز الحد الشرعي المقبول مع ما فيها من رفاهية وراحة للحجاج فلا نرى مانعاً من الحج معها».

ويتولى الرد على أسئلة الجمهور والإفتاء في المركز حالياً نخبة من العلماء والعالمات، ذات أهلية وكفاءة عالية وموثوق بأخلاقهم الحميدة ومعروفون بالاعتدال والوسطية، وحريصون على تنمية الجانب الديني في المجتمع وفق رؤية الهيئة القائمة على تعاليم الإسلام السمحة التي تدرك الواقع وتتفهم المستقبل. ويتلقى مركز الإفتاء الرسمي أسئلة الجمهور عبر 3 خدمات مختلفة من الساعة 8 صباحاً ولغاية 8 مساءً خلال أيام الدوام الرسمي، هي خدمة الهاتف المجاني للفتوى على الرقم 8002422، باللغات العربية والإنجليزية والأوردو، وخدمة الفتوى عبر الرسائل النصية القصيرة، على الرقم 2535 بما لا يزيد على مئتي حرف للرسالة الواحدة، وخدمة المرشد الأمين من خلال الموقع الإلكتروني للهيئة (www.awqaf.gov.ae) التي تتلقى أسئلة الجمهور على مدار الساعة.