أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 23-06-2015

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

محمد بن زايد يشهد محاضرة «التصورات الخاطئة لدى الجماعات المتطرفة»

محمد بن زايد يشهد محاضرة «التصورات الخاطئة لدى الجماعات المتطرفة»

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في قصر البطين مساء أمس، محاضرة بعنوان «التصورات الخاطئة لدى الجماعات المتطرفة» ألقاها الدكتور أسامة الأزهري، في أول أمسية رمضانية ضمن سلسلة المحاضرات التي يستضيفها مجلس سموه.كما شهد المحاضرة سمو الشيخ عبدالله بن راشد المعلا نائب حاكم أم القيوين، وسمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وشهد المحاضرة عدد من الشيوخ والوزراء والعلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة ولفيف من السفراء والإعلاميين.
وبدأ المحاضر حديثه، بإلقاء التحية على صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وضيوفه الكرام، وهنأ سموه بمناسبة شهر رمضان المعظم، معبراً عن عميق شكره وشكر جمهورية مصر العربية وجيشها وشعبها، على موقف الإمارات قيادة وشعباً مع مصر في محنتها، وحضور ذلك في قلوب كل المصريين، والعرب وعلى رأسهم دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والكويت ومملكة البحرين والمملكة الاردنية الهاشمية.
وتوجه لسموه بالقول، إن مصر لن تنسى أبداً، دعم الأشقاء في محنتها التي امتدت بالخير، سائلاً المولى عز وجل أن يجازي الإمارات قيادة وشعباً على وقفتها العظيمة، خير الجزاء، وأن يديم الألفة، بين شعوبنا وقيادتنا الرشيدة، وأن يعلي راية الأمة العربية والإسلامية، وأن تكون راياتها خفاقة بين الأمم.
وبدأ المحاضر بتأكيد أن التيارات المتطرفة لم تنشأ بكل توجهاتها وتطبيقاتها الدموية التي تفتقد إلى مبادئ الشريعة، إلا في غياب العلم الأصيل، والمدارس الفقهية التي كانت تمثل ينابيع تعصم العقول والقلوب، والتي كانت تمثل غرة في جبين أمة المعرفة والعلم والحضارة، واستدل على ذلك بالإشارة إلى المدارس التي كانت منتشرة في ربوع الأمتين العربية والإسلامية، كالجامع الأزهر في مصر، والمدرسة العثمانية في ليبيا، والزيتونة، وشنقيط في موريتانيا.
مدارس العلم
وقال الأزهري، إن تلك المدارس تمثل مدارس العلم الكبرى التي انتشرت في بلاد المسلمين، وتعكف على تحويل العلوم والمعارف بتخريج رجال أمناء على الوحي وكلام الله وسنة نبيه، حيث إن هذه المدارس الكبرى كان طالب العلم فيها يمكث سنوات على يد عالم، فيخرج من تحت يده عالم بكل العلوم كالنحو والصرف واللغة، والعقائد وغيرها.وأضاف أن غياب هذه المدارس في الثمانين عاماً الماضية، أدى إلى نشأة تيارات لا تفقه من العلم، وليس لديها مناهج علمية تستند إليها، وغياب صناعة العلم الرصينة والأصيلة، فخرجت منها أفكار كانت سبباً في إراقة الدماء، تيارات كانت لديها حماس نحو الدين، مع فقدانها إلى العلم، وهو ما يخرجها عن الجادة السوية، واستدل بذلك بالحديث النبوي الشريف«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن ما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رأيت بهجته عليه وكان ردئاً للإسلام غيره إلى ما شاء الله فانسلخ منه ونبذه وراء ظهره وسعى على جاره بالسيف ورماه بالشرك، قال قلت يا نبي الله أيهما أولى بالشرك المرمي أم الرامي قال بل الرامي».