أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 18-06-2015

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

بدء ضيوف رئيس الدولة بالقاء الدروس والمحاضرات وفق برنامج الهيئة

بدء ضيوف رئيس الدولة بالقاء الدروس والمحاضرات وفق برنامج الهيئة

اكتمل وصول أصحاب الفضيلة ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبدأ العلماء أمس بإلقاء الدروس والمحاضرات وفق البرنامج الذي أعدته الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف حيث ألقى 17 عالماً عقب صلاة العشاء محاضراتهم في 17 مسجدا بمدينة أبوظبي. حول قوله تعالى «أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام».
ودعا العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، الأمة إلى الأخذ بالعبر التي يزودنا بها شهر رمضان، الذي يوحد المسلمين في جميع أنحاء الأرض على العبادة، وفعل صالح الأعمال، كما دعوا إلى الإكثار من الطاعات وفعل الخيرات، واغتنام الفرص والإتجار مع الله والاستعداد للموازين التي ستزن الأعمال يوم القيامة. وتضرع العلماء بالدعاء لله عز وجل أن يحفظ دولة الإمارات من كل سوء وأن يجعلها واحة من الأمن والأمان وتنعم بالاستقرار والرخاء والسعادة، متمنين لصاحب السمو رئيس الدولة وللقيادة الرشيدة بالصحة والعافية.
وبيّن العلماء كيفية الاستعداد للصيام من حيث الأحكام الفقهية والآداب والفضائل التي ينبغي للصائم أن يتحلى بها، وخاصة في ظل قيادة رشيدة ووطن سعيد، توفرت فيه كل مظاهر الإيمان والحياة الاجتماعية الراقية.

وأشاد العلماء بأجواء رمضان المبارك في هذه المساجد التي تألقت لاستقبال المصلين، شاكرين وزارة شؤون الرئاسة والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على حسن الاستقبال وتوفير مناخ ملائم للالتقاء بجمهور دولة الإمارات العربية المتحدة. وناشد العلماء المسلمون باغتنام موسم الطاعات، والعزم على التوبة والرجوع إلى الله، وإحياء لياليه واستقباله بالدعاء بأن يبلغه الله شهر رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدعاء هو العبادة، وأن السلف الصالح كانوا يدعون الله أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه أن يتقبله منهم، وأن المسلم إذا بلغ رمضان ورأي الهلال عليه أن يقول كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأى الهلال حيث قال «اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله» وأشار العلماء إلى أن مما يستقبل به شهر الخير والبركة الحمد والشكر على بلوغه، والفرح والابتهاج، ثبت عن رسول الله أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان فيقول: «جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم... الحديث»، وأن السلف الصالح من صحابة رسول الله والتابعين، كانوا يهتمون بشهر رمضان، ويفرحون بقدومه، وأي فرح أعظم من الإخبار بقرب رمضان موسم الخيرات، وتنزل الرحمات.

وطالب العلماء جمهور المسلمين بعقد العزم الصادق على فرصة اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة، فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير، وأن المسلم عليه التفقه حول أحكام الصيام وألا يستحي من العلم، فيجب على المؤمن أن يعبد الله على علم، ولا يعذر بجهل الفرائض التي فرضها الله على العباد، ومن ذلك صوم رمضان فينبغي للمسلم أن يتعلم مسائل الصوم وأحكامه، ليكون صومه صحيحا مقبولا عند الله.