أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 30-09-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

بعثة الحج الرسمية للدولة تباشر التدقيق على مساكن 6228 حاجاً

mohamed obidباشرت الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف التفتيش والتدقيق على سكنات الحج في الأراضي المقدسة (المدينة المنورة ومكة المكرمة) التي إستأجرتها حملات الحج الإماراتية العتمدة هذا العام، للوقوف على جهوزيتها ومدى ملاءمتها للعقود والشروط الصحية المناسبة.

وقال المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس بعثة الحج الرسمية للدولة محمد عبيد المزروعي لـ"الاتحاد"، إن لجنة التفتيش على سكنات حملات الحج التي إبتعثتها الهيئة وصلت أمس إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة برآسة المدير التنفيذي لشؤون الوقف حمد المعلا، وباشرت عملها اليوم بالتدقيق على سكنات حملات الحج الإماراتية للموسم المقبل.

وأضاف المزروعي أن اللجنة ستدقق في إلتزام 150 حملة تم إعتمادها هذا العام، وإندمجت في 60 "حملة رئيسية"، بتطبيق التعليمات الصادرة عن الهيئة وبنظام مزاولة مهنة مقاولي الحج والعمرة في الدولة.

وأكد المزروعي أن إبتعاث لجنة التفتيش في هذا الوقت يهدف إلى ضمان وجود سكن ملائم لكل حاج من حجاج الدولة البالغ عددهم هذه السنة 6228 حاجاً وحاجة، ويأتي في إطار إستعدادات الهيئة السنوية لتسهيل آداء الحج على خير وجه تنظيمي وشرعي، وبما تمليه عليها المسؤولية التي أولتها القيادة الرشيدة لها.

ويتمحور عمل لجنة التفتيش وفقاً للمزروعي، في التدقيق على السكنات التي إستأجرتها حملات الحج لحجاج الدولة للموسم المقبل، لجهة أن تكون مرخّصة من وزارة الحج السعودية ومن الدفاع المدني في المملكة، وبأن تكون مطابقة للشروط والمواصفات الفنية المعتمدة من الهيئة، لناحية نظافة المسكن وحداثة المبنى وتوفر المصاعد وجودة التكييف وتحديد عدد الحجاج في كل غرفة مقارنة بسعتها، بالإضافة إلى وجود العدد الكافي من الحمامات في كل طابق، وعدم إستئجار مباني على المرتفعات أو في أماكن يصعب الوصول إليها.

كما تشمل أعمال لجنة التفتيش التدقيق على سكنات المخيمات الخاصة بكل حملة في منى وعرفات، وكذلك على عقود المواصلات والمعيشة للمقاولين.

ولفت المزروعي إلى أن وزارة الصحة شكلت لجنة لمرافقة لجنة التفتيش، للتتولى من جهتها معاينة المرافق المخصصة لعزل المرضى الذين يشتبه بإصابتهم بأي بالأمراض المعدية بما فيها إنفلونزا "أتش 1 أن 1" وذلك في مقر البعثة الرسمية للدولة.

وأشار إلى اللجنة ستتواجد في مكة المكرمة بمقر البعثة الرسمية في منطقة العزيزية "الششه"، وفي المدينة المنورة بفندق "بستان طيبة" الواقع بالمنطقة المركزية، من اليوم ولغاية 20 شوال الجاري الموافق 9 أكتوبر المقبل، من الساعة 8 صباحاً ولغاية 1 ظهراً، ومن الساعة 4 عصراً ولغاية 10 مساءً.

وتلزم الهيئة مقاولي الحملات بالتواجد خلال هذه الفترة أو توكيل مواطن عن كل حملة في حال تعذر حضور صاحب الحملة شخصياً، لمرافقة اللجنة في عمليات التفتيش.

وتخالف الهيئة المقاول الذي لا يحضر خلال هذه الفترة أو لا يوفر مواطناً وكيلاً عنه بغرامة تبلغ قيمتها 10 آلاف درهم، وفي حال عدم تقديم عذر مقبول لدى لجنة التراخيص في الهيئة يتم سحب حجاج الحملة المخالفة وتحويلهم إلى حملات أخرى.

من جانب آخر، لفت المزروعي إلى أن الهيئة ستقوم برفقة وفد من وزارة الصحة الإماراتية بتنظيم زيارات لوزارتي الصحة والحج السعوديتين، لتعزيز التنسيق معهما والإطلاع على آخر مستجدات شؤون الحج والتعلميات المتعلقة بمرض إنفلونزا الخنازير.

وحددت السلطات السعودية حصة الإمارات لموسم الحج المقبل بـ6228 حاجاً، منهم 500 حاج عربي و500 لغير العرب، والباقي لمواطني الدولة، بالإضافة إلى 1000 إدراي للحملات.

وإشترطت الهيئة هذا العام وفقاً للمزروعي، أن يكون الإندماج بين 4 حملات، يتم تمثيلهم في حملة "رئيسية" واحدة، وأن توفر الحملة الرئيسية طبيب واحد وواعظ، بالإضافة إلى ممرض إذا زاد عدد الحجاج في الحملات المندمجة عن مئة حاج.

وقال إن المخالفة تعطى للحملة التي ترتكب المخالفة وليس للحملة الرئيسية ككل، موضحاً أن الهدف من دمج الحملات هو تقليل الأعباء على حملات الحج مع ضمان تقديم أعلى معايير الجودة والسلامة والراحة للحجاج، حيث تتيح عملية الإندماج لهم الإشتراك في السكنات والنقل والمأكل والمواصلات وتقليل عدد الإداريين والأطباء وغير ذلك.

كما تتيح عملية الدمج لحملات الحج "البرية" تقليل عدد سيارات الإسعاف المرافقة، حيث كان يطلب من كل حملة أن ترافقها سيارة إسعاف في حين يمكن نتيجة للدمج بين الحملات أن ترافق الحملات المندمجة سيارة إسعاف واحدة