أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 15-09-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ملتقى أبوظبي للزكاة يوصي بتنمية استثمار أموال الفريضة

الأحد 13 سبتمبر 2009  

ملتقى أبوظبي للزكاة يوصي بتنمية استثمار أموال الفريضة

أوصى ملتقى أبوظبي الأول للزكاة الذي نظمته دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي الأسبوع الماضي بعنوان «أموال الزكاة وأثرها في تنمية المجتمع» بالتعاون مع صندوق الزكاة والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وهيئة الهلال الأحمر بتنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة الخاصة بالزكاة بهدف رفع وتيرة التوعية واستقطاب المزيد من موارد الزكاة على مستوى الدولة.

كما أوصى الملتقى بعدد من المقترحات التي تضمنتها ورقة دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي المقدمة إليه بعنوان «الزكاة وأثرها في التنمية الاقتصادية»، والتي تهدف إلى خلق أنشطة تجارية ومشاريع صغيرة ومتوسطة من جزء من أموال الزكاة بحيث تدر ربحا مضمونا يحول المستفيدين من متلقين للزكاة إلى دافعين لها. وجاء في المقترحات أن تخصص هذه المشاريع لمستحقي الزكاة من الفقراء والمساكين وللغارمين وفق أسس محددة على أن تبقى ملكية المشروع للجهة المنفذة له فيما يستمر المنتفع بالحصول على الزكاة إلى أن يبدأ المشروع بالإنتاج وتحصيل العوائد لتدفع الزكاة حينها من أرباح هذا الاستثمار وليس من أصل رأس المال . كما تضمنت مقترحات ورقة دائرة التنمية الاقتصادية تفعيل الدور الإنمائي للزكاة للتخفيف من حدة الفقر وذلك من خلال حل أزمات أصحاب المشاريع الصغرى، وعقد دورات تدريبية على أيدي أخصائيين مهرة في عالم الاقتصاد من خلال منظور الفقه. واقترحت الورقة أيضا إصدار تشريع ملزم للشركات والمؤسسات والبنوك الإسلامية لإخراج الزكاة للصندوق وذلك لضبط عملية إخراج الزكاة وتعظيم حصيلتها للقيام بدورها التنموي المطلوب . وتقدم صندوق الزكاة بعدد من التوصيات التي ركزت في ورقته المقدمة إلى الملتقى بعنوان «الزكاة وأثرها على الفرد والمجتمع»، على ضرورة تدعيم وتطوير مشاريع الصندوق الخيرية والاجتماعية وأبرزها مشروع الفقراء والمساكين ومشروع الأسر المتعففة ومشروع أجر وعافية «لخدمة المرضى المحتاجين» ومشروع اقرأ «لخدمة طلاب العلم» ومشروع الغارمين ومشروع رعاية أسر السجناء ومشروع مودة «لخدمة المواطنات المتزوجات من أجانب» ومشروع دعم المؤسسات الاجتماعية والتي قدم لها الصندوق على مدار الخمس السنوات الماضية مبلغ 130 مليون درهم . كما دعا الصندوق إلى إنشاء نظام جامع لأصول المعاملات المادية فهي المنظم لإيرادات الدولة ونفقاتها ومحكم لقواعد الإنتاج والتداول وتوزيع الثروات وترمي إلى الاحتفاظ بإنسانية الفرد في نطاق مجتمعه وإلى تحقيق أكبر إشباع مادي بأقل جهد كما اقتضت حكمة الزكاة وجوب تناقص رأس المال المكتنز إن كان في صورة نقود فعمل الإسلام على تنميتها والعمل بها لزيادة نمائها. وشدد الصندوق في ورقته على أهمية الاهتمام بالحملات الإعلامية «الدائمة و الموسمية» والتي منها الحملة الإعلامية السنوية التي يطلقها الصندوق كل عام في شـــــهر رمضان المبارك من خلال جميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية. بدورها أوصت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في ورقتها التي قدمتها إلى الملتقى بعنوان «أثر الزكاة في النفس والفكر والمجتمع» باستمرارية هذا الملتقى بشكل سنوي وتوسيع نطاقه والمشاركين فيه على المستويين المحلي والخارجي. كما أوصت الأوقاف بتبني إنشاء جائزة عن الزكاة تتفرع منها عدة جوائز لموضوعات متعددة تتعلق بالفريضة كأفضل شركة أو مؤسسة تقدم الزكاة وأفضل دراسة علمية وبحث وأفضل جمعية خيرية وأفضل مشروع عن الزكاة وغيرها. كما دعت إلى تنظيم معرض سنوي للزكاة تشارك فيه شريحة كبرى من مؤسسات وشركات القطاع الخاص والجهات الحكومية المعنية للإعلان خلاله عن مبالغ يتم تقديمها لصندوق الزكاة أو لمشاريع وقف وخيرية تشجيعا للعديد من المساهمين. وأيدت هيئة الهلال الأحمر في ورقتها إلى الملتقى بعنوان «دور الهلال الأحمر في تسخير أموال الزكاة في تنمية المجتمع» اقتراح دائرة التنمية الاقتصادية بشأن التشريع الملزم للشركات والمؤسسات والمصارف والبنوك وغيرها لدفع أموال سنوية للزكاة ودعت إلى تنسيق الجهود بين الجهات المعنية بجمع الزكاة وتوزيعها. وكان الملتقى قد استعرض في أوراق العمل المقدمة إليه العديد من الأفكار والمشاريع والآليات التي تلتقي عندها كافة الجهات المعنية سواء الحكومية أو غيرها بهدف تطوير كافة الإجراءات المرتبطة بأموال الزكاة من تحصيل وتوزيع ودعاية وتوعية وغيرها.