أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 15-09-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

«الشؤون الإسلامية» تصدر نشرتين وكتيباً حول برنامج العلماء ضيوف رئيس الدولة

الإثنين 07 سبتمبر 2009  

 «الشؤون الإسلامية» تصدر نشرتين وكتيباً حول برنامج العلماء ضيوف رئيس الدولة

أصدرت اللجنة الإعلامية لبرنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله المنبثقة عن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، عددين من النشرة الأسبوعية الخاصة ببرنامج العلماء الضيوف خلال شهر رمضان المبارك، إضافة إلى كتيب خاص عن البرنامج، من حيث نشأته وأهدافه. وقال رئيس الهيئة الدكتور حمدان مسلم المزروعي في افتتاحية العدد الأول من النشرة الأولى إن ما أرساه المغفور له القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في الإمارات لا يغيب عن الذاكرة، قيادة وحكومة وشعباً، من الاعتزاز بالإسلام الحنيف قيماً وأحكاماً وعبادة وسلوكاً في الحياة، واهتماماً دائباً بتربية الأجيال على العلم والفضيلة من خلال استضافة نخبة من العلماء في رمضان من كل عام. وتابع رئيس الهيئة: «ما أحوجنا إلى العلماء أولي البصيرة والمنهج القويم، لدفع عجلة التقدم البشري في كل نواحي الحياة دون اختلالات في فهم شرع الله عز وجل، وإنما بتفعيل النصوص الداعية إلى العلم والعمل والصلاح والتقوى، ليكون الدين الإسلامي كما هي مقاصده لإصلاح شؤون الحياة وازدهار الحضارة البشرية». وأشار المزروعي إلى أن الهيئة تسعى من أجل ذلك، وبتوجيه من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أن تكون برامج السادة العلماء الضيوف في أسمى المستويات إعداداً ونهجاً وأهدافاً. ولفت إلى أن الندوات النوعية ستنتشر في كل إمارات الدولة بمعدل 6 ندوات في كل مكتب من مكاتب الهيئة العشرة، معتبراً أن تنظيم 60 ندوة نوعية على مدار الشهر «إنجازاً جديداً، كان أول تباشيره تلك الندوة التي أقامها نخبة من العلماء الضيوف في جامع الشيخ زايد في العاصمة أبوظبي في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك». وقال رئيس الهيئة في العدد الثاني من النشرة الأسبوعية الثانية الخاصة ببرنامج العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، إن «كرم الضيافة، وتقدير العلم والعلماء، من السجايا الأصيلة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، فبتوجيهاته السامية، حل نخبة من علماء الأمة ضيوفاً على الدولة وأهلها وكل من يقيم فيها، ليعطوا لرمضان الخير هذه النفحات الروحية وتلك الومضات الفكرية والقيم الدينية، التي تحرص الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على نشرها في المساجد والمجالس والأندية وكل مؤسسات الدولة والمجتمع». وأضاف المزروعي: «ومن كرم الضيافة وتقدير العلماء كان لقاء صاحب السمو رئيس الدولة بهؤلاء العلماء الأجلاء كل عام في رمضان، ليعهد إليهم، وهو ولي الأمر، بتوجيهات سامية المضامين والأهداف، وقد كان محور هذه التوجيهات ترسيخ ثقافة التسامح فيما بين العلماء والدعاة، وجميع الكوادر العلمية والتوجيهية للمجتمع». وتضمنت النشرتان الصادرتان عن الهيئة، استقبال صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله أصحاب الفضيلة العلماء والوعاظ ضيوف سموه خلال شهر رمضان المبارك، وتأكيد سموه على أهمية نشر الوعي وثقافة الاعتدال والتسامح والوسطية. كما تضمنت النشرتان أبرز المحاضرات التي ألقاها العلماء .