أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 24-08-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

«الشؤون الإسلامية» تجتمع مع ألف إمام مسجد من أبوظبي استعداداً لرمضان

«الشؤون الإسلامية» تجتمع مع ألف إمام مسجد من أبوظبي استعداداً لرمضانشارك ما يزيد على ألف إمام مسجد أمس في الملتقى السنوي لأئمة مساجد أبوظبي الخاص باستقبال شهر رمضان المبارك، الذي نظمته الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في مسجد الشيخ زايد الكبير «طيب الله ثراه» في أبوظبي. وترأس الملتقى رئيس الهيئة الدكتور حمدان مسلم المزروعي، بحضور مدير عام الهيئة الدكتور محمد مطر الكعبي، والمستشار في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي للشؤون الشرعية فضيلة الدكتور فاروق حمادة، إلى جانب مدراء الهيئة التنفيذيين ومدراء مكاتبها على مستوى الدولة. ورفع رئيس الهيئة الدعاء إلى الله تعالى بأن يتغمد باني مسجد زايد الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه بواسع رحمته وأن يعلي مراتبه في أعلى الجنان كما أعلى من شأن هذه البلاد وساكنيها. كما دعا رئيس الهيئة الله تعالى أن يعيد هذه النفحات المباركة على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ونائبه وإخوانه حكام الإمارات وولي عهده الأمين وكل شعب الإمارات والأمتين العربية والإسلامية. وقال المزروعي «يجب أن نذكر أصحاب الفضل علينا، فلا ينكر أصحاب الفضل الا من ضعف حظه من العلم والعقل والخلق الكريم، فقد علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه من لا يشكر الله لا يشكر الناس». وأضاف «نتشرف بأن نعمل في هذه الدولة الكريمة المباركة، ونتشرف بأن خصنا الله تعالى برعاية بيوته في الأرض»، مذكّراً بأن للمسجد شأنا عظيما «يجب أن يكون مكاناً لنشر العلم والفضيلة والسماحة والقيم الأخلاقية النبيلة». وتابع المزروعي: بفضل الرعاية الكريمة التي توليها الدولة لهذه المساجد، وبفضل جهود العاملين عليها، وصلت المساجد في الدولة الى مستوى مشرّف يليق بقدسيتها، داعياً للفخر والاعتزاز والى بذل المزيد من التعاون مع الهيئة حتى تأخذ مكانتها ودورها الريادي في أداء رسالتها الحقيقية تجاه المجتمع والإنسان. وأكد المزروعي على الأئمة أن يكونوا قدوة في كل شيء حيث ينبغي عليهم أن يكونوا أكثر الناس استعدادا لهذا الشهر الكريم من خلال مراجعة حفظ القرآن الكريم والحديث والفقه وغيره من العلوم الشرعية، بالإضافة إلى استحضار المعاني السامية لهذا الشهر المبارك نظراً لكثرة مرتادي المساجد في رمضان الذين غالباً ما يتوجهون اليه. ودعا رئيس الهيئة الأئمة للمحافظة على المساجد من التسول وجمع التبرعات من قبل أشخاص غير مصرح لهم من قبل مؤسسات الدولة، وشدد على أن التسول ممنوع وبأن ديننا الحنيف نهى عن السؤال. واعتبر التسول من الظواهر السيئة التي تسيء إلى الفرد والمجتمع، وتحذيرهم من استغلال المتسولين حرص الناس على فعل الخير في شهر رمضان المبارك. كما دعت الهيئة لعدم السماح بتوزيع المطبوعات الدينية وإلقاء الدروس والمحاضرات من قبل الاشخاص الذين لا يحملون تصريحاً من الهيئة. ولفت المزروعي الى أن الهيئة حريصة على أن تكون المساجد منابر لنشر القيم والأخلاق السامية ورمزاً للاعتدال والوسطية والتواصل مع العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله وعلماء الهيئة. وجددت الهيئة خلال اجتماعها أمس دعوتها للأئمة بعدم الإطالة في صلاة التراويح مراعاة لأحوال المصلين المرضى والكبار والصغار والنساء وأولائك المرتبطين بأعمالهم، على اعتبار أن لكل مصل ظروفه الخاصة. وحثت الهيئة أئمة المساجد في أبوظبي على بذل أقصى الجهود لجعل المساجد بيئة جاذبة للعبادة، وإبلاغ الهيئة فوراً بكل ما تحتاجه المساجد، حيث نوهت على الأئمة الحضور مبكراً قبل الصلوات، وتهيئة المساجد ورعايتها ونظافتها كاملاً من كافة النواحي، كالتكييف والتبخير قبل الصلاة بمدة كافية وترتيب المكتبات وما شابه. وأوصت الهيئة الأئمة بالاهتمام بأنفسهم لناحية الشكل والتقيد بلبس البشت، ونبهتهم إلى عدم الخوض في مجال الإفتاء وإبلاغ طالبي الفتاوى بالاتصال على الرقم المجاني الخاص بالمركز الرسمي للإفتاء على الرقم (8002422) باعتباره المرجعية الفقهية والشرعية في الدولة. ثم ألقى الدكتور فارق حمادة كلمة تحدث فيها عن عظمة شهر رمضان، وألقت من بعدها دكتورة من وزارة الصحة محاضرة عن انفلونزا الخنازير لتوعية الأئمة بهذا المرض في إطار التعاون بين الهيئة والوزارة.