أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 19-08-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

«الشؤون الإسلامية» تطلق «حملة وقف الإمارات» تحت شعار «الوقف صدقة جارية»

«الشؤون الإسلامية» تطلق «حملة وقف الإمارات» تحت شعار «الوقف صدقة جارية»أطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف «حملة وقف الإمارات» الثالثة، تحت شعار «الوقف صدقة جارية»، في وقت كشفت فيه عن وصول عدد مشاريعها الوقفية في العام 2009 إلى 20 مشروعاً، أنجزت 14 منها، فيما لا يزال مشروعان قيد الإنشاء، بالإضافة إلى 4 مشاريع مستقبلية.
تتميز حملة وقف الإمارات في عامها الثالث بتوفير وسيلة جديدة للتبرع الوقفي عبر إرسال رسالة نصية فارغة بحسب قيمة التبرع على الأرقام 9010 للتبرع بمبلغ 10 دراهم، و9020 للتبرع بعشرين درهما، و2030 للتبرع بثلاثين درهما، و2040 للتبرع بـ40 درهما، 9100 للتبرع بـ100 درهم، و9200 للتبرع بـ200 درهم. كما تتميز هذه الحملة بتخصيص الهيئة مركز اتصال هاتفي متطور لخدمة الوقف والتواصل مع المحسنين والمتبرعين والمندوبين على الرقم المجاني 8002421. وتستمر حملة وقف الإمارات حتى نهاية شهر رمضان المبارك وتتخللها أنشطة إعلامية وندوات تثقيفية وبرامج ترويجية. وأعلن رئيس الهيئة الدكتور حمدان مسلم المزروعي في مؤتمر صحفي عقد في فندق قصر الإمارات أمس، عن انطلاق حملة الوقف الثالثة برعاية كل من مصرف أبوظبي الإسلامي ومؤسسة الاتصالات «اتصالات» ومجلس أبوظبي الرياضي وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي وصندوق الزكاة. وكشف المزروعي عن إقرار الهيئة إضافة مصارف وقفية جديدة في الفترة المقبلة تستهدف ذوي الاحتياجات الخاصة والسلامة المرورية ورعاية الأبحاث العلمية، وغيرها من المصارف التي تساهم في تطور المجتمع وتقدمه، مؤكداً أن الباب مفتوح لإقتراح إطلاق مصارف وقفية جديدة تطال كافة جوانب حياة الإنسان و»حتى الحيوان». وأعرب المزروعي في كلمته عن شكر الهيئة وتقديرها ووفائها للقيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على دعمها المتواصل ومتابعتها الحثيثة واهتمامها البالغ لتمكين الهيئة من القيام بالمهام المنوطة بها. من جانبه، قدّم مدير عام الهيئة الدكتور محمد مطر الكعبي عرضاً شاملاً لأهداف الحملة المتمثلة في ترسيخ سنة الوقف ودعم مسيرة الخير، والتشجيع على الإسهام في تنمية المجتمع في مجال التعليم وكفالة الأيتام ومساعدة الفقراء والمحتاجين والرعاية الصحية ونشر القرآن الكريم وعلومه وغير ذلك من المجالات التنموية. ونوه الكعبي بجهود الإعلاميين في الترويج للحملة، معرباً عن شكره للشركات والمؤسسات والهيئات الراعية لهذه الحملة. من جهته، ألقى ممثل مصرف أبوظبي الإسلامي عبد العزيز النعيمي كلمة باسم الرعاة عبّر فيها عن شكره للهيئة لجهودها في خدمة المجتمع، مؤكداً الشراكة الحقيقية مع الهيئة في الترويج لمشروعاتها الوقفية وبرامجها في التوعية الدينية والاجتماعية. وتنوي الهيئة إرسال 75 ألف رسالة إلكترونية لصنّاع القرار في الدولة للمساهمة خلال الحملة. كما تنوي إرسال 4 ملايين رسالة نصية قصيرة تدعو للتبرع للوقف. وذكرت الهيئة أن 8 مشاريع وقفية من أصل 14 مشروعاً أنجزتها في 2009 لا تزال تنتظر عطاءات المحسنين. أما المشاريع المنجزة فهي «وقف الأم»، و»وقف الأب»، و»بناية وقف الخير»، و»وقف عبد الجليل الفهيم»، و»وقف فرج بن حمودة»، و»بناية النيادات»، و»وقف حمد بن براك الظاهري»، و«بناية وقف البطينة 1»، و»وقف الشيخ سهيل بن مانع آل مكتوم»، و«بناية حمدان»، و«بناية وقف البطينة (الهلال)»، و«بناية وقف العروبة 182»، و»بناية وقف العروبة 181»، و»بناية وقف الوفاء». أما المشاريع الوقفية التي لاتزال قيد الإنشاء، فهي «مجمع ثلاث فلل ببني ياس، و«وقف ربيع وبطي خلف القبيسي». وكشفت الهيئة عن أسماء مشاريعها الوقفية المستقبلية في 2009، وهي «وقف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان» بمنطقة الخالدية في أبوظبي الذي تصل تكلفته الإجمالية إلى نحو 690 مليون درهم وتم تخصيصه لأعمال الخير، و»بناية أُبيّ بن كعب» في عجمان، و»بناية الشارقة الصناعية 5» في الشارقة، و»وقف ماجد بن سلطان» في دبي. ووصل عدد الأوقاف على مستوى الدولة إلى 1061 وقفاً حتى يناير 2009، تنوعت بين مبان ومحال تجارية وفلل وبيوت شعبية وأراض خالية ومزارع نخيل ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وسيارات. وتشرف الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على أكثر من 5 آلاف مسجد على مستوى الدولة يتم القيام بخدمتها من ريع الأوقاف من خلال المشاريع الوقفية العديدة التي أطلقتها الهيئة. وجهزت الهيئة مركز خدمة عملاء الوقف بمجموعة من الموظفين المؤهلين لتقديم الإجابة المتعلقة بشؤون الوقف عن طريق الهاتف المجاني والرسائل النصية والبريد الالكتروني. وتتيح هذه الوسائل للجمهور التواصل والاستفسار عن كيفية التبرع لصالح المصارف الوقفية او للإسهام في المشاريع الوقفية أو للاقتراحات والشكاوى أو للتحدث مباشرة مع الشخص المختص.