أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 11-08-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أوقاف أم القيوين تطلق مشروع جمع المطبوعات ذات المحتويات المقدسة

أوقاف أم القيوين تطلق مشروع جمع المطبوعات ذات المحتويات المقدسةأطلق مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأم القيوين مؤخراً مشروع جمع المطبوعات التي تحمل لفظ الجلالة (الله) والأحاديث النبوية الشريفة، حفاظاً على مكانتها وقدسيتها من الامتهان، والاستفادة من إعادة تدويرها مرة أخرى.
وأكد محمد إبراهيم حميد مدير مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأم القيوين إن فكرة المشروع جاءت حفاظاً على كل ما يحمل من كلمات إسلامية مقدسة، وعدم رميها في النفايات أو على الطرقات، وتجميعها في مكان محدد بطريقة حضارية. وأشار إلى أن مكتب الهيئة وضع ملصقات على صناديق تدوير الأوراق لمنع الجمهور من رمي المصاحف القديمة والكتابات الدينية فيها، حيث وفرت صناديق أخرى لتلك الكتب. وأضاف أن مكتب الهيئة بصدد زيادة عدد الصناديق على مكاتب الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة بالإمارة، لجمع الأوراق والمطبوعات غير المرغوب بها، لافتاً إلى أن مجموع الصناديق التي تم توزيعها وصلت إلى 21 صندوقاً. وأوضح محمد أن الكميات التي تم جمعها من الصناديق تجاوزت العدد المتوقع، لافتاً إلى أن هناك إقبالاً كبيراً من الجماهير على جمع المطبوعات والأوراق غير المرغوبة لديهم، مما يدل على نجاح المشروع. وقال مدير مكتب الهيئة بأم القيوين إن المكتب يقوم بجمع المطبوعات أسبوعياً، وتخزينها في مخزن الهيئة، مشيراً إلى أن هناك شركات تطلب شراءها لإعادة تدويرها، والاستفادة من أوراقها في صناعات أخرى. وأشاد أهالي أم القيوين بالفكرة، حيث قال ماجد سعيد، من سكان أم القيوين، إن فكرة جمع المطبوعات والأوراق غير المرغوبة في صندوق، سهل عليهم عملية التخلص منها، مشيراً إلى أنه يجمع بين فترة وأخرى كميات كبيرة من المجلات والصحف ويضعها في الصناديق. وأشار إلى أن تجميع الصحف والمجلات وإعادة تدويرها، يعتبر مشروعاً ناجحاً، لافتاً إلى أن تعميم الفكرة على جميع إمارات الدولة، سيقلل من رمي المطبوعات، والاستفادة منها. وقال عبدالله سيف، من سكان أم القيوين، إن مشروع جمع المطبوعات، خصوصاً تلك التي تحوي مواد مقدسة، لاقى إعجاب الأهالي، وإنهم بادروا بوضع كل الصحف والمجلات والأوراق التي لا يرغبون بها، إلا إن عدد الصناديق الحالية ليست كافية، لتغطية الكميات الموجودة لدى الجمهور. وأضاف إن وجود الصناديق بالقرب من منازل الأهالي ساعدتهم على كيفية التخلص من الكميات الهائلة التي لديهم من صحف ومجلات وأوراق يستخدمونها يومياً. وأشاد خالد راشد، من قاطني أم القيوين، بنجاح المشروع، مشيراً إلى أن أوقاف أم القيوين تبذل جهداً لطرح أفكار ومشاريع تخدم الأهالي، وتسهل أمور حياتهم اليومية. وقال راشد إن مشروع جمع المطبوعات، ساعد الجمهور على كيفية التخلص من المجلات والكتب التي تحمل اسم «الله» والأحاديث النبوية، وهذه أفضل طريقة للحفاظ على القدسية وإعادة تدويرها