أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 09-08-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

اختيار خليفة شهادة دولية على حكمة قيادته

اختيار خليفة شهادة دولية على حكمة قيادتهأكد كل من الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والدكتور محمد مطر الكعبي المدير العام للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في قائمة الشخصيات الخمسين الذين كان لهم الأثر الكبير في الإنسانية من قبل مجلة «نيوزويك» الأميركيــة هو شهادة كونية على حكمة قيادته، وقد أتى ذلك عن جدارة واستحقاق ويعد تقديراً عالمياً بالإجماع لصاحب السمو رئيس الدولة.
وأضاف المزروعي أن قيادة صاحب السمو حفظه الله لدولة الإمارات العربية المتحدة في محيطها العربي والإسلامي والعالمي قيادة متميزة بالحكمة والسداد وبعد النظر، وحسن التخطيط للمستقبل بكل احتمالاته، مع التواصل الواعي الرشيد بكل الدول والتكتلات العالمية. ولفت إلى أن كل الدول والتكتلات العالمية أجمعت على حصافـــــة رأيه حفظه الله مع الاعتدال الرزين في معالجة القضايا الإقليميــــة والعالمية، والحضور البناء في كل المحافل، ومدّ يد المحبة والتعاون لكل عمل إنساني رفيع ونبيل. وقال المزروعي إنه لا تكاد تجد محفلاً عالمياً أو إقليمياً أو قطراً مهما يُعد إلا ويد البناء والعطاء من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ممدودة له، واصفاً سمو رئيس الدولة بأنه «أنموذج القيم الإسلامية الرفيعة، ومعدن الأصالة العربية المنيعة، وفخر دولة الإمارات العربية المتحدة الناهضة البديعة». وأضاف «هنيئاً لأبناء هذا الوطن بهذه الشهادة الكونية على حكمة قيادته، وعظيم مكانته، وما كان ذلك إلا بجدارة ورثها من مدرسة القائد المؤسس الحكيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، واستحقاق قام بأعبائه وتكاليفه خير قيام، رئيس الدولة حفظه الله ورعاه ذخراً لهذا الوطن». وقال الدكتور محمد مطر الكعبي أن اختيار صاحب السمو رئيس الدولة يعد تقديراً عالمياً بالإجماع لصاحب السمو رئيس الدولة. وأضاف أن هذا الاختيار جاء لأن سموه ذو نهج قيادي متميز في الحكم والسياسة، حيث تميز نهجه حفظه الله بالحكمة والوسطية والاعتدال خاصة في التعامل مع القضايا الدينية والإسلامية. ولفت إلى أن سموه يستلهم تعاليم الإسلام السمحة وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم الإنسانية الرفيعة، موضحاً أن ذلك انعكس على الشؤون الإسلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة في مسيرتها وإنجازاتها حتى أصبحت مثالاً يحتذى ونموذجاً يقتدى. وقال الكعبي إن مسيرة الإمارات تتميز بالبناء الهادف للمواطن الصالح، وإنجازاتها تعددت وكثرت، من بناء للمساجد وإعلائها إلى السهر على نظامها ونظافتها، وترقية شأن الخطابة والدروس الدينية الهادفة التي تتسم بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة فيها، إلى إنشاء اللجان العلمية ومركز الإفتاء الذي يسهم في حل مشاكل المواطنين والمقيمين وغيرهم من منطلقات إسلامية وسطية واعية، وتنوير الرأي العام بالمطبوعات الإسلامية والكتب النافعة، إلى إحياء المناسبات الدينية وإقامة ما تستحقه من احتفالات حيث إن صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله يستقبل كل عام نخبة من العلماء ويستضيفهم ويفتح لهم منابر البلاد لإلقاء الكلمة الصافية الهادية. وأكد الكعبي أن صاحب السمو رئيس الدولة هو امتداد لمدرسة الحكمة التي شبَّ فيها ونهل من معينها وأعلى صرحها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، ثم حمل رايتها عالية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. ولفت إلى أن من اختاروا سمو الشيخ خليفة «عرفوا الفضل لأهله، فجاء هذا التقدير في محله».