أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 26-07-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

22 مليون درهم حصيلة «مفحص القطاة» منذ مايو الماضي

22 مليون درهم حصيلة «مفحص القطاة» منذ مايو الماضيحصلت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على حوالي 22 مليون درهم نقداً من المتبرعين للبدء في تنفيذ مشاريع حملة «مفحص القطاة» والتي انطلقت شهر مايو ، حيث من المقرر أن يتم بناء 137 مسجداً موزعة على مستوى الدولة، بحسب محمد عبيد المزروعي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية بالهيئة. وأشار إلى أن الهيئة انتهت من إجراء الدراسات الفنية والمسوحات لتحديد احتياجات مختلف مناطق الدولة من المساجد ، وأنه يتم حالياً إعداد التصميمات الهندسية ومخططات المساجد الجديدة تمهيداً للبدء في العمليات الإنشائية للمشاريع .وقال المزروعي في تصريحات
لـ «الاتحاد» أمس، إن الهيئة مستمرة في حملة «مفحص القطاة» لما لها من أهمية وأثر بالغين في الاعتناء ببناء المساجد، مضيفاً أن تكلفة التشييد تتراوح ما بين 3-15 مليون درهم ، وأن الحصيلة المستهدفة من الحملة تقدر بنحو 300 مليون درهم .
وأضاف أن الحملة تأتي في إطار الخطة الاستراتيجية للهيئة وهي الحملة الثالثة للعناية بالمساجد، مشيراً إلى أن الحملة تهدف إلى إبراز حرمة المساجد وإعمارها وفق أرقى النماذج الحضارية الموائمة للنهضة العمرانية في الدولة. وأوضح المزروعي أن الحث على المساهمة الاجتماعية في رعاية بيوت الله يأتي من أولويات الهيئة وأهدافها لإيجاد قدر من الشراكة المجتمعية لتنمية ثقافة المجتمع تجاه المساجد روحيا وتربويا باعتبارها منارات الهداية وإشعاعات المعرفة والعلم والإرشاد الديني. وأشار إلى أن مسؤولي الهيئة عقدوا عدة اجتماعات لتحديد احتياجات كل إمارة من المساجد وتحديد مناطقها الجغرافية أو تحديد المساجد التي لديها احيتاجات مثل الفرش أوالصيانة أوالتنظيف اليومي. وقال المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية: «إننا متفائلون بهذه الحملة من أنها ستلقى كل الدعم والرعاية من قيادتنا الرشيدة وأبناء الوطن والمقيمين، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل على أن تبلغ الحملة أطول الأثر والوصول بشكل أفضل لأكبر عدد من الأفراد والمؤسسات بهدف إيقاظ مشاعر الإيمان وحب المساجد. كما دعا جميع المسلمين للاهتمام بالمساجد وعنايتها والمسارعة إلى إعمارها والتي يزيد عددها على 5000 مسجد على مستوى الدولة. يذكر أن دولة الإمارات من الدول الحريصة على إحياء سُنة الوقف ومفهومها لتشييد المساجد والمرافق الحضارية الأخرى، كما تدعم بناء المساجد وتجسد ذلك في مسجد الشيخ زايد الأول « طيب الله ثراه» في وسط مدينة أبوظبي في عام 1969 ، ومؤخراً بمسجد الشيخ زايد والذي يعد تحفة معمارية ومأثرة حضارية.