أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 26-07-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

تقدم لهم امتيازات «مغرية» وتتكفل بتكاليف ابتعاثهم للخارج «الشؤون الإسلامية» تبدأ تلقي طلبات الراغبين بدراسة العلوم الشرعية اليوم

تقدم لهم امتيازات «مغرية» وتتكفل بتكاليف ابتعاثهم للخارج «الشؤون الإسلامية» تبدأ تلقي طلبات الراغبين بدراسة العلوم الشرعية اليوم  أعلنت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف عن فتح الباب أمام الشباب المواطنين الراغبين بدراسة العلوم الشرعية، لتقديم طلباتهم اعتباراً من اليوم الأحد، وفقاً لمدير عام الهيئة الدكتور محمد مطر الكعبي.
وقال الكعبي لـ«الاتحاد»، إن الهيئة تواصل ما شرعت به قبل أكثر من 3 سنوات بابتعاث الطلبة المواطنين لدراسة علوم الشرعية الإسلامية في الخارج، وذلك بعد أيام على احتفالها بتخريج الدفعة الأولى من الطلاب المبتعثين من قِبلها، حيث عادت وابتعثتهم إلى المملكة المتحدة لتلقي دورات مكثفة في اللغة الإنجليزية. وأضاف أن الهيئة ستفتح اليوم أبوابها أمام الشباب المواطنين الراغبين في دراسة العلوم الشرعية، ذكوراً وإناثاً، في وقت تنوي فيه ابتعاث الدفعة الأولى التي تخرجت مجدداً إلى الخارج لاستكمال دراساتهم العليا والحصول على شهادتي الماجستير والدكتوراه بعد عودتهم من المملكة المتحدة. وأشار الكعبي إلى أن الهيئة تسعى جاهدة لتأهيل طلابها المبتعثين ليكونوا قيادات شابة مواطنة يعتمد عليها وتشكل مرجعية في الدولة بمجالات الإفتاء والخطابة والإمامة وكتابة البحوث الإسلامية. ولفت الكعبي إلى أن الهيئة تتطلع لاستقبال عدد كبير من أبناء الدولة المواطنين لابتعاثهم ضمن الدفعة الثانية، مشيراً إلى تقديم الهيئة امتيازات «مغرية» لهم طوال فترة دراستهم. وأوضح أن الهيئة توفر للطالب راتباً شهرياً يصل إلى 16 ألف درهم للأعزب، و18 ألف درهم للمتأهل، إضافة إلى السكن وتذكرتي سفر سنوياً، إلى جانب التأمين الصحي والتكفل بكافة تكاليف الإقامة في الخارج. وأكد الكعبي أن مشروع ابتعاث طلبة الشريعة إلى الخارج يأتي تطبيقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بالإعداد والتأهيل العلمي والأكاديمي لأبناء الوطن في التخصصات كافة، ومنها التخصصات العلمية في الدراسات الإسلامية العليا وضمن الخطة التنفيذية لاستراتيجية الهيئة بتوطين كوادرها العلمية من مفتين ووعاظ وخطباء وأئمة. ودعا الكعبي الطلبة إلى بذل قصارى جهودهم أثناء دراستهم وبعدها لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة التي لم تقصّر تجاه أحد، وحثهم على بذل أقصى جهد ممكن لتولي مسؤولياتهم في الهيئة بالمستقبل لتحقيق رؤية الهيئة المتمثلة في توعية وتنمية المجتمع وفق تعاليم الإسلام السمحة التي تدرك الواقع وتتفهم المستقبل، وتطبيق رسالتها لجهة تنمية الوعي الديني ورعاية المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وتنظيم شؤون الحج والعمرة واستثمار الوقف لخدمة المجتمع. وتشترط الهيئة أن يكون المتقدم للدراسة مواطناً شاباً أو شابة، من الحاصلين على شهادة الثانوية العامة بنسبة 80% وما فوق، على أن تعطى الأولوية للنسب الأعلى. وكانت الهيئة احتفلت بتخريج الدفعة الأولى من الطلاب والطالبات المبتعثين للدراسات الإسلامية في الخارج من الذين ترعاهم من بداية الدراسة الجامعية إلى نهاية التحصيل العلمي في شتى العلوم الإسلامية كالفقه وأصوله والتفسير وعلوم القرآن وعلوم السنّة والتاريخ والفكر الإسلامي. وبعد تخرج الدفعة الأولى من طلاب الشريعة بأيام قليلة، قررت الهيئة تنظيم دورات دورية في «اللغة الأكاديمية» خلال الصيف وبشكل سنوي لطلاب الشريعة، حيث ابتعثت مجموعة من الدفعة الأولى لمدة 6 أسابيع بالتعاون مع القوات المسلحة، بهدف رفع مستوى مهارات التواصل لديهم قراءة وكتابة واستماعاً وتحدثاً، وكذلك الاطلاع على الثقافة البريطانية بما يساهم في صقل شخصياتهم وإغناء ثقافتهم وأفق تفكيرهم. وقالت الهيئة إن الطلاب سيتوزعون على أفضل المدارس في الريف الإنجليزي، وسيتلقون دورات تعليمية أكاديمية مكثفة بمعدل 18 ساعة أسبوعياً، وأضافت أنها تنوي ابتعاث عدد من طلاب الشريعة الذين ترعاهم بشكل سنوي إلى دول أجنبية مختلفة. واعتبرت الهيئة أن تعزيز مهارات التواصل لدى طلاب الشريعة في اللغات الأجنبية يأتي في إطار تأهيل الكوادر الوطنية القادرة على تلبية طموحات الوطن ومجتمع الإمارات، وبلوغ أعلى الدرجات العلمية والإعداد المتميز للأجيال للعمل في مجالات الوعظ والإفتاء والخطابة والتدريس الديني في المساجد والمدارس ومؤسسات المجتمع كافة